العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

حكومة المساكنة وعام من المراوحة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

لقد حان الوقت لنا لندرك ان لدينا مشاكل هامة كمؤسسة ويجب حل تلك المشاكل.

السينتور جون فولكنير من حزب العمال الاسترالي

 

إعلان Zone 4

لم يكن السينتور المخضرم جون فولكنر يفشي سراً عندما تحدث عن مشاكل حزب العمال ،والتي تهدد الحزب كواحد من القوى السياسية الرئيسية في البلاد، والذي كان رائداً في تقدم استراليا على اكثر من صعيد سياسي واقتصادي وسكاني ومالي وتربوي وصحي بالاضافة الى تحقيق وحماية حقوق الطبقات العاملة.

جاءت تصريحات فولكنر الاسبوع الماضي حيث تحل الذكرى السنوية الاولى للإطاحة بكيفن راد من رئاسة الوزراء، وتولي جوليا غيلارد رئاسة الحكومة على أمل ان تُحسن اوضاع الحزب الانتخابية بعد تراجع شعبية راد في استطلاعات الرأي.

جرت الانتخابات وكما نعلم لم يحقق العمال حلمهم بالحصول على اكثرية مطلقة، تمكنهم من الحكم لوحدهم مما اضطرهم الى تأليف حكومة مساكنة اقلية، تعتمد على النواب المستقلين وحزب الخضر مما اضطر رئيسة الوزراء الى ان تقيس بالستنمتر كل خطوة تخطوها وعينها على النواب المستقلين حتى لا تزعج خاطرهم حتى لا ينقلبوا عليها، ويوفروا فرصة لطوني ابوت زعيم المعارضة ليشكل حكومة اقلية على الرغم من رغبته بإجراء انتخابات مبكرة حيث تؤكد معظم استطلاعات الرأي تقدم تحالف الاحرار الوطني على حزب العمال، بالاضافة الى خوف ابوت من طيف الزعيم السابق للحزب مالكوم تيرنبول الذي اصبح كالوسواس الخناس لأبوت حيث تظهر الاستطلاعات تفضيل الناخبين تيرنبول على أبوت الذي اطاحه بفارق صوت واحد اواخر العام 2009.

الى ذلك تبقى عين جوليا غيلارد على استطلاعات الرأي ايضاً التي تعاكس رياحها مركب العمال وجوليا غيلارد التي يخدمها الحظ لعدم وجود بديل عنها لتنصيبه مكانها غير كيفين راد الذي اطاحوا به العام الماضي لكنه عاد ليتقدم على رئيسة الوزراء في استطلاعات الرأي العام التي عادت لتظهر ارتفاع اسهمه كرئيس مفضل للوزراء.

بالاضافة الى ذلك، ما هي الاسباب الأخرى التي تؤدي الى تراجع شعبية الحكومة وماذا تغير منذ الاطاحة بكيفين راد العام الماضي؟

ان إداء الحكومة يعتبر اقل من العادي بسبب التردد في اتخاذ القرارات المهمة بالنسبة للمشاريع والقضايا التي انتقلت للحكومة الحالية من حكومة راد حيث اصبحت المراوحة هي الميزة التي تتميز حكومة غيلارد، فالضريبة على المناجم والتي حُلت تحت ضغط شركات المناجم(كلفة الحملة الاعلانية 20 مليون دولار) دفعت بحكومة غرب استراليا لرفع الضريبة على استخراج الحديد مما سيؤثر على دخل الحكومة الفيدرالية،وكذالك فعلت حكومة كوينزلند، كما ان باري اوفارل رئيس نيو سوث ويلز الجديد يهدد باتخاذ نفس الاجراء اذا لم تتعهد الحكومة الفيدرالية ببناء بعض البنى التحتية في الولاية.هذا وحسب صحيفة “تذ سدني مورننغ هيرالد”13/6/2011 قد يكون الاتفاق بين الحكومة وشركات المناجم في مهب الريح حيث ينوي البليونر اندرو فورست من (فورت سكيو ميتل)نقل المسالة الى المحكمة العليا اذا استمرت رئيسة الحكومة بالخوج على الاتفاق.

الضريبة على الكربون لا تزال تراوح مكانها، والنقاش حولها لم يصل الى نتيجة على الرغم من انها احد اهم الاسباب التي ادت الى الإحاطة براد وخسارة حزب العمال لأعداد كبيرة من اصوات الناخبين في انتخابات عام 2010 بعد تراجع كيفن راد عن التوقيع على اتفاقية الحد من انبعاث الكربون.

اما مسالة اللاجئين فتسير من سيئ الى اسوأ فبعد ان ألغت حكومة كيفن راد قوانين حكومة جان هاورد ومنذ ذلك الحين عادت اعداد القوارب المحملة باللاجئين الى التضخم، ولم تستطع الحكومة وضع حد لذلك وحاولت توقيع اتفاقيات مع كل من تيمور الشرقية وبابوا نيو غيني واخيرا ما عرف بالحل الماليزي والذي تعرض لنكسة بعد تراجع مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عن تأييدها له، بسبب سجل ماليزيا السيء في معاملة اللاجئين، في حين تضغط المعارضة للعودة الى الحل الباسيفيكي وفتح مراكز الاحتجاز في ناورو.

يعتقد المراقبون ان فشل الحكومة في معالجة تلك المشاكل عائد الى طرح الحلول وعدم ارفاقها بالعمل التطبيقي اوحتى النقص في التخطيط مبدئيا .

بالاضافة الى المشاكل الآنفة الذكر طغت على السطح مجدداً مشكلة التدخل العسكري في افغانستان بعد ارتفاع خسائر الجيش الاسترالي البشرية في افغانستان التي وصلت الى 27 جنديا وقد اظهرت استطلاعات الرأي ان اكثر من 60% من المواطنين تؤيد سحب الجنود من افغانستان والتي تحظى بموافقة الحزبين الكبيرين من العمال والاحرار وتلقى معارضة قوية من قبل حزب الخضر.

ولم يكن يكفي الحكومة ما لديها من مشاكل لتظهر مشكلة تصدير الماشية الحية الى اندونيسيا حيث اتخذت الحكومة قراراً يتعلق بتصدير الماشية الى اندونيسيا بعد ان عرض برنامج “الزؤايا الاربع” على تلفزيون “اي بي سي” فيديو عم المعاملة الوحشية للحيوانات قبل ذبحها في المسالخ، وقد طالبت استراليا الحصول على ضمانات بمعاملة الحيوانات وفق ارشادات المنظمةالعالمية لصحة الحيوان لمعاودة التصدير ومن المعلوم ان هذا القطاع يؤمن مئات الملايين من الدولارات للبلاد بالاضافة الى الآلاف من الوظائف.

أخيراً لا بد لنا من التساؤل عما اذا كانت دعوة السينتور فولكنر ستلقى آذان صاغية داخل حزب العمال والحكومة، ويعملون على تحسين ادائهم ام انها ستثير المزيد من المشاكل؟! والتي برزت مباشرة بعد تصريحات فولكنر بين رئيس الوزراء السابق كيفن راد الذي ايّد ما جاء من اقوال فولكنر ورئيس اتحاد عمال استراليا بول هوز الذي وصف راد بالمنافق واتهمه بأنه المسؤول عن وقف النقاش حول تطوير الحزب،واتخذ نفس الموقف سكرتير نقابة عمال النقل طوني شيلدن والمعروف ان شيلدن وهوز كانوا من ضمن المجموعة التي اطاحت براد العام الماضي.

فولكنر اعترف بصعوبة المهمة لكنه حذر حزب العمال بقوله: خسرنا جيلاً من الناشطين ويمكن ان نخسر جيلاً من الناخبين.

طبعاً في هذه الحال سيزداد حزب الخضر فرحاً حيث ضاعف عدد اصواته الاولية الى 12% وكل ذلك على حساب العمال. نشير اخيراً الى انه وحسب “ساندي تلغراف” الاحد 12/06/2011 فقد تم التخلص من كتاب يتحدث عن سيرة جوليا غيلارد خوفاً من تأثيراته على حزب العمال.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.