العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

أستراليا: لحظة بلحظة..ماذا حدث بين الشيخ هارون والرهائن

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

سيدني, استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) – تكشفت المزيد من التفاصيل حول ما دار داخل مقهى ليندت الاثنين الماضي في مارتن بليس الذي كان مسرحا لاحتجاز اللاجئ الإيراني هارون مؤنس لرهائن على مدى ساعات طويلة، قبل أن تقتحم القوات الأمنية المقهى وتصفي الشيخ هارون جسديا.

وذكرت تقارير أن هارون استشاط غضبا بعد علمه بأن رسائله التي أراد بثها على الهواء لم تنقل.

إعلان Zone 4

على مدى ساعات طويلة، ظل الرهائن في حصار هذا المسلح ، والذي لم يكن يمكن التنبؤ بخطواته التالية.

وكان مؤنس يجبر الرهائن على الاتصال بوسائل إعلام والتقاط فيديوهات طلب بثها على الهواء، لكن السلطات رفضت تلك المطالب.

وانعكس غضب الشيخ هارون على رهائنه، لدرجة دفعت أحدهم إلى القول: “لن نخرج من هنا..سنموت في هذا المكان”.

وأجبر مؤنس طاقم العاملين في المقهى على تنفيذ مطالبه بمرافقة الرهائن إلى دورة المياه والعودة بهم مجددا.

وقبل بداية احتجاز الرهائن، كان هارون جالسا في المقهى، مخبئا حقيبة بين قدميه، قبل أن يدخل في مشادة مع مدير المقهى، ثم فجأة دون مقدمات لوح بسلاحه نحو الزبائن، طالبا منهم الوقوف ورفع أيديهم إلى أعلى، صارخا فيهم بقوله إنه ممثل لتنظيم الدولة الإسلامية، مدعيا أن هناك قنابل بالمبنى، وعليهم الالتزام بتعليماته.

وأغلق مؤنس باب المقهى، ووقف الرهائن في صمت يغلفه الذعر، يحملقون في هذا الرجل الذي يهددهم بسلاحه.

وحاولت امرأة دخول المقهى لكن مؤنس لوح لها بالسلاح، في تحذير صامت أنه لن يسمح بأحد بالدخول أو الخروج.

وأخطرت تلك المرأة الشرطة التي سرعان ما أحاطت بالمبنى، وقامت بإخلائه، فيما عدا المقهى، وغردت شرطة نيو ساوث ويلز على تويتر قائلة: “الشرطة بصدد تنفيذ عملية في مارتن بليس، بمنطقة الأعمال المركزية بسيدني، وينصح بتجنب الذهاب لتلك المنطقة”.

وتباينت ردود فعل الرهائن، فمنهم من صرخ، ومنهم من انفجر في الدموع، بل أن أحدهم تقيأ من شدة الخوف.

وسعى مؤنس بعد أن سيطر على الرهائن أن ينقل رسائله بالقوة، فعلى مدى سنوات لم يعره أحد اهتماما، والآن واتته الفرصة لإجبار الناس على الإنصات له فقط.

وأجبر مؤنس موظفي المقهى على الاتصال بالصحف والقنوات الإخبارية لنقل مطالبه التي تركزت على ثلاث طلبات بسيطة ترتبط بعدد رهائنه.

طلب هارون مؤنس إجراء مكالمة هاتفية مذاعة على الهواء مع رئيس الوزراء توني أبوت مقابل الإفراج عن خمسة رهائن.

كما طلب من الحكومة أن تعلن على الملأ أنه يرتكب عملية لصالح تنظيم الدولة الإسلامية، مقابل الإفراج عن رهينتين أخريين.

أما الطلب الثالث فهو رفع علم داعش مقابل إطلاق سراح رهينة أخرى، لكن لم يتم تنفيذ أي من طلباته.

وأجبر مؤنس أربعة سيدات على الظهور في مقطع فيديو، وهن ينادينه بلقب “الأخ”، ليبين مدى سيطرته على الرهائن، كما ظهرن في فيديو آخر وهن يقفن في زاوية بالمقهى أمام رجل يحمل علما أسود، ويحمل عبارة الشهادة الإسلامية، ومقاطع أخرى تحمل ترويجا لداعش.

وتزايد إحباط وغضب مؤنس بمرور الوقت، رغم وجود لحظات هدوء سمح فيها للرهائن بارتشاف أكواب من الماء، وسمح لامرأة بتناول دوائها، كما ذهب البعض لدورات المياه بصحبة عمال المقهى الرهائن أيضا.

وحاول الرهائن التوسل إلى الشيخ هارون لإطلاق سراحهم، والعودة إلى ذويهم، لكنه رفض.

وطلب رجلان الذهاب إلى الحمام، ورافقهما عامل بالمقهى، ومرا في طريقهما بجوار باب المقهى الزجاجي، وسألا العامل ما إذا كان الزر الأخضر في قاع الباب قادرا على فتحه، فأجاب أنه لا يعلم لحداثة عهده بالمقهى.

وجرب الرجلان حظهما واندفعا نحو الباب وضغطا على الزر الأخضر، وتمكنا بالفعل من الهروب، كما نجح العامل في الفرار من خلال باب طوارئ حريق مجاور، ثم موظفان آخران من ذات الباب حوالي الساعة الخامسة مساء.

وتضاءلت قدرة هارون على السيطرة ، ودخل المساء.

 

تفاصيل اللحظات الأخيرة لحادث المقهى يشوبها الغموض والارتباك،.

وذكرت تقارير أن شخصا أو أكثر من الرهائن حاولوا السيطرة على سلاح هارون .

وقالت الشرطة إنها سمعت إطلاق نار داخل المقهى بعد الثانية صباحا، فقررت اقتحام المكان مباشرة, وألقت قنابل دخان، ووجهت نيرانها نحو هارون، وسارع الرهائن بالخروج خوفا من أن تصيبهم رصاصات الشرطة بطريق الخطأ.

وعندما بدأ الدخان في الانقشاع، بدا هارون مؤنس وقد بات جثة هامدة، ولكن بالقرب منه ظهرت جثتان أخريان من بين الرهائن، إحداهما للمحامية كاترينا داويون، الأم لثلاثة أبناء، والجثة الأخرى لتوري جونسون مدير المقهى.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.