العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

سعيد في بكفيا اليوم: نهاية الطلاق!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

بعد «طلاق» استمر اكثر من عامين، يستقبل رئيس «الكتائب» امين الجميل ومنسق اللجنة المركزية في «الكتائب» النائب سامي الجميل، عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم، منسّق الامانة العامة في «قوى 14 آذار» فارس سعيد في بكفيا، في جلسة يتوقع أن يتخللها فلش اوراق المآخذ المتبادلة بين الطرفين، وجها لوجه ومن دون أي وسيط آذاري.

اكثر من طرف دخل على خط الوساطة مؤخرا، بعد ان كبر حجر الخلاف الى حدّ تشويشه على «الانجاز» الذي خرج به المجتمعون في منزل الرئيس سعد الحريري في وادي ابو جميل، بحديثهم عن «وثيقة مواجهة بفريق معارض مفكّك وغير منسجم».

قاطع فارس سعيد اجتماع «14 آذار» الموسّع، وتضامن معه صديقه وحليفه التاريخي سمير فرنجية، فتأهب الرئيس فؤاد السنيورة في محاولة لتطويق بقعة الزيت. اتصل بالرئيس أمين الجميل وبسامي، كما بسعيد، واكد للجانبين ان المرحلة السياسية حرجة ولا تحتمل اي نوع من التشنّج بين مكونات فريق المعارضة. ثم اوفد النائبين مروان حمادة وميشال فرعون الى بكفيا، لينتقلا بعدها الى معراب برفقة سعيد للقاء رئيس حزب «القوات» سمير جعجع.. وسها عن بال «الآذاريين» أن «حركة اليسار الديموقراطي» قد اعتكفت تضامنا مع سعيد وفرنجية!

تمّ الاتفاق على عقد لقاء للامانة العامة يوم الاربعاء الماضي، كالعادة، مع التزام فارس سعيد الطوعي بعدم الادلاء باي احاديث سياسية تؤجّج الخلاف القائم مع بكفيا. وبعد تلاوة بيان «الامانة»، اعلن الاخير نيته الاتصال بالرئيس الجميل في محاولة لرأب الصدع على خط بكفيا ـ الاشرفية.

وما ان رفع سعيد سماعة الهاتف حتى حدّد له مكتب «فخامة الرئيس» موعدا في مكتب سامي الجميل، على ان يحضر الاجتماع رئيس «الكتائب». ولهذا الترتيب مدلولاته. فحجر الخلاف كبر بشكل فاقع بعد تصريحات سعيد الهجومية ضد النائب الجميل متهما اياه «بالعمل على فدرالية الطوائف فيما نحن نشدّد على العيش المشترك»، مؤكدا «ان لا مصلحة للكتائب بالخروج من 14 آذار الا اذا كان سامي الجميل يرغب بالترشح في المتن (الشمالي) فقط».

لا ينتظر الكتائبيون اعتذارا عن هذا الكلام، لكنهم يعتبرون صعود سعيد الى بكفيا «خطوة ايجابية لكسر الجليد وللتراجع عمّا ادلى به بحق سامي الجميل». مبادرة ستشقّ الطريق امام «المهمة الصعبة» وهي تحديد دور الامانة العامة في المرحلة المقبلة، وهي الاشكالية القائمة منذ سبع سنوات، ولا تجد من يوفر حلا لها.

اليوم سيستمع النائب السابق الى الرؤية الكتائبية المعروفة حول المسألة. «على فارس سعيد «المستقلّ» مع باقي المستقلين تكوين كيان خاص ينتسب الى الامانة العامة التي تتمثل الاحزاب فيها ايضا، لا ان يكون سعيد الناطق الشخصي باسم الامانة العامة».

يطرح «الكتائبيون»، في هذا السياق، اعادة هيكلة «الامانة العامة» بحيث يصار الى التوافق على تحديد ولاية زمنية للمنسّق العام «كي لا يبقى في موقعه الى ابد الآبدين».

وكبادرة حسن نية، وفي المرحلة الاولى لاعادة الهيكلة، يقترح «الكتائبيون» التوافق على انتخاب فارس سعيد منسقا عاما، وبعد انتهاء ولايته يصار الى انتخاب منسق عام جديد.

وفيما رفض النائب السابق بالامس تناول مسألة زيارته الى بكفيا، تؤكد اوساط كتائبية «ان الخلاف مع سعيد، ليس شخصيا بل ينحصر بضرورة تحديد دور الامانة العامة التي تبدو اليوم وكأنها محصورة بشخص واحد».

تجدر الاشارة الى ان مكتب النائب سامي الجميل الذي وزّع خبر لقاء اليوم لم يذكر أن الرئيس امين الجميل سيحضر الاجتماع في مكتب سامي القريب من منزل العائلة في بكفيا.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.