العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

«ربيع الأشرفية» يزهر: نحن و«الكتائب» واحد

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يتحضّر حزب «الكتائب» للالتحاق قريبا باجتماعات الامانة العامة لـ«قوى 14 آذار» في مقرّها في الاشرفية، بعد انقطاع دام نحو ثلاثة اعوام.

لم يقرّر الرئيس امين الجميل بعد اسماء ممثلي «الكتائب» في الـ«نيو امانة». لكن يبدو ان بكفيا لن تكتفي بممثل واحد لها على طاولة الحلفاء. هكذا، اثمرت جهود النائب السابق فارس سعيد ومستشار الرئيس الجميل سجعان قزي، «ربيعا» في الاشرفية انتقل من مرحلة النقاش في التفاصيل التقنية والتنظيمية الى مرحلة «توحيد» المواقف السياسية حيال العديد من المواضيع المطروحة.

بالتأكيد، قدّم الطرفان تنازلات متبادلة.

لم يعد الكتائبيون يرون في فارس سعيد «نكِرة» يسهل تجاوزها. وتواضع نائب جبيل السابق في «تحليلاته» التي ذهبت الى حد اتهام الصيفي بشنّ حرب كونية ضده.

بالطبع، كان لـ«المغرور» الفضل الاكبر في «ترسيم الحدود» مجددا داخل «الامانة العامة». «المغرور» ليس سوى النائب سامي الجميل، حسب توصيف سعيد في مرحلة الحرب الكلامية بينهما، الذي نجح في قطع حبل «استفراد» سعيد بمنبر الامانة. اما وصفة «الشيخ» فكانت ورقة اصلاحية سلّمها الجميل لسعيد، قبل شهر في بكفيا، تضمّنت اربعة بنود تنظيمية، يمكن اختصارها بجملة واحدة لم ترد في سطور ورقة العمل. «ليس بفارس سعيد وحده تحيا الامانة العامة». اما الترجمة فتكون من خلال مواكبة النائب السابق للمرحلة التنظيمية الانتقالية، على ان يتمّ انتخاب امين عام جديد في مرحلة لاحقة.

يوم الاربعاء الماضي عقد اجتماع بين الرئيس امين الجميل وسعيد وقزي، جاء تتويجا لاجتماعين سابقين عقدهما الاخير مع لجنة مصغّرة من «الامانة العامة»، برئاسة سعيد. ورقة نائب المتن كانت الاساس، ومنها تفرّعت المناقشات والعناوين. لكن سعيد يوضح «ليست المسألة قصة اقتراحات واوراق عمل. هناك ارادة من الجميع لتضافر الجهود من اجل ان تكون «14 آذار» جاهزة امام الاستحقاقات المقبلة»، مؤكدا «ان الخلاف مع «الكتائب» صفحة وطويت».

لم تتعاط الصيفي مع مبادرة الجميل «الاصلاحية»، التي حملها سعيد وجال فيها على قيادات وشخصيات «14 آذار»، بوصفها «منزلة». في هذا السياق، تقول اوساط كتائبية: «لم نقدّم ورقة إذعان على طريقة إقبلوها كما هي او لا اتفاق. هي اقتراح من ضمن سلسلة اقتراحات تمّ التداول بها من اجل النهوض مجددا بالامانة العامة وفق اسس سياسية وتنظيمية جديدة. ومن خلال جولة سعيد على القيادات برز اجماع على ضرورة تفعيل دور «الامانة» وتوحيد منبرها.

في الاجتماع الثلاثي يوم الاربعاء تمّ الحديث في السياسة اكثر من الامور التنظيمية. هي جلسة العمل الرسمية التي افضت الى الاتفاق على «الجوهر». تلافي الاختلافات في الملفات السياسية الحسّاسة، في وقت نصّب «الكتائب» نفسه «ابو التمايز» على ساحة الحلفاء.

نقطة البداية كانت من خلال التفاهم على سلسلة من المواضيع الملحّة، على قاعدة التكلّم بلسان واحد. رفض مطلق لقانون الستين، اصرار على التغيير الحكومي قبل الانتخابات، دعم الرئاسة الاولى، دعم الرئيس سعد الحريري في الحملة المستجدة التي يتعرّض لها من الجانب السوري بعد صدور مذكرات توقيف بحقه مع النائب عقاب صقر…

هذا الامر لا يعني بالضرورة ان مساحة التمايز الكتائبي عن الحلفاء قد تضيق الى حدها الادنى. فالصيفي تتصرّف على قاعدة التساؤل الخبيث «ولماذا ليسوا همّ من يتمايز عنّا؟». يسجّل الكتائبيون على حلفائهم تراجعهم اكثر من مرة عن مواقف، ليعودوا ويلتحقوا بقناعات الصيفي.

هكذا حصل يوم ذهب النائب سامي الجميل بعيدا في الكباش السياسي بطرح الثقة بحكومة نجيب ميقاتي، ثم عاد الاسطول الآذاري ليطالب لاحقا بإطاحة «حكومة القتلة». وكرّت السبحة في الموقف من البطريرك بشارة الراعي والانجرار الى الوحول السورية وصولا الى الموقف من مقاطعة اجتماعات اللجان في مجلس النواب.

يقول الكتائبيون: «رفضنا مقاطعة المجلس وها هم اليوم يبتكرون إخراجا لتأمين المشاركة في اللجنة الفرعية للانتخابات واللجان. وكما تقبلوا موقفنا من مقاطعة زيارة وفد «14 آذار» الى غزة، تقبّلنا موقفهم من مقاطعة الحكومة».

في ذلك اصرار متبادل على ان التسوية المقبلة لن «تقضي» نهائيا على تغريد «الكتائب» المستمر خارج السرب الآذاري. لكن، وفق تأكيدات الجانبين، ستشكّل «الامانة العامة» ساحة اختبار حقيقي لتقارب الضرورة على عتبة الانتخابات النيابية.

كل هذا المشهد لا يحجب الاساس في جولات سعيد المتنقلة بين معراب وبكفيا ووادي ابو جميل، حيث يروّج الآذاريون لخارطة طريق سياسية سيتم الاعلان عنها قريبا تتيح مواجهة الاستحقاقات المقبلة من التغيير الحكومي الى الانتخابات النيابية بدرجة عالية من الجهوزية والتنسيق والعمل على «الموجة» نفسها.

ويأتي اجتماع الامس بين سعيد ومدير مكتب الرئيس الحريري نادر الحريري ضمن هذا الاطار، فيما فرضت خطوة دمشق غير المسبوقة، من خلال إصدار القضاء السوري مذكرات توقيف غيابية بحق الرئيس الحريري والنائب عقاب صقر، نفسها بندا ملحا على «اجندة» المعارضة التي يرغب اقطابها باستثمارها الى الحدّ الاقصى.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.