العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

الاستمرار بحفلة الغش معيب!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

لم يتأخر ردّ سمير جعجع كثيرا على «نداء» رئيس الجمهورية ميشال سليمان «الميلادي» من بكركي. المهمّة اقتضت استخدام كل «أدبيات» معراب في «الهجوم الأخير» على حوار الأمر الواقع المقرر في كانون الثاني المقبل، بالنيابة عن الحلفاء في «14 آذار» (ولو أن «الكتائب» حسمت أمرها بالمشاركة في الحوار).

الاندفاعة السليمانية لجمع الاضداد على طاولة بعبدا قوبلت بـ«نعي رسمي» هذه المرة من جانب الرافضين «لجلبنا من قبل الفريق الآخر مكبّلين، صاغرين، راضخين الى حوار قسري اراد تفصيله وفق مقاس اجندته السياسية وارتباطاته الاقليمية».

المهلة القصيرة الفاصلة عن موعد انعقاد جلسة الحوار في السابع من كانون الثاني المقبل حتّمت وضع النقاط «الآذارية» على حروف اكثر من استحقاق، بعدما «ضاعت طاسة» الاجماع داخل فريق المعارضة إن في ما يخص قانون الانتخاب أو حوار بعبدا.

لم يتكلّم «حكيم معراب» باسم «القوات» فقط. أعاد التأكيد، على رفض الالتحاق بـ«طاولة بعبدا» قبل استقالة الحكومة الحالية والإتيان بأخرى تشرف على الانتخابات النيابية.

حملت الرسالة «خرقا» جديدا لقرار مقاطعة الحكومة تمثل باستعداد المعارضة «للتوجّه الى مجلس النواب حين يدعو رئيس المجلس الهيئة العامة الى جلسة مخصصة لإقرار مشروع جديد للانتخابات يؤمّن صحة التمثيل»، وذلك بعد الموافقة سابقا على المشاركة في اجتماعات اللجنة الفرعية.

اما الهدف فهو «اصرارنا على إجراء الانتخابات في مواعيدها الدستورية، في موازاة سعينا الدؤوب لاستبدال «قانون الستين»، بمشروع قانون انتخابي يكون اكثر إنصافا وعدالة».

جعجع الذي يستهويه تفنيد خطاب اخصامه بندا بندا، قدّم التهاني «عن بعد» لرئيس الجمهورية طالما «ان آلة القتل والاغتيال تمنعنا من التلاقي الدوري والمباشر»، ثم انطلق في رحلة «اقناع» الرئيس ميشال سليمان بخطأ دعوته 14 آذار للحوار مع «طرف لا يعمد الى تقويض الحوار الوطني وإفراغ مقرراته من مضمونها فحسب، وإنما الى «إفراغ» طاولة الحوار من محاوريها ايضا».

كرّر جعجع المطالبة بـ«حوار يلتئم من دون ان يكون المسدس موجها الى رأس قوى 14 آذار»، مؤكدا «ان موقفنا يستهدف حصرا الجهة التي تحاول التلطي خلف طاولة الحوار، لممارسة الارهاب والابتزاز الأمني والسياسي، وفرض معادلة «إما السلاح غير الشرعي او الفوضى».

وذكّر جعجع رئيس الجمهورية بـ«19 جلسة حوار عقدت ما بين العامين 2006 و2007 لم تحل جميعها دون وقوع حوادث 7 ايار»، مشيرا الى «ان الحوار الذي انعقد سواء في الدوحة او بين العامين 2008 و2010 لم يكن هو الذي وفّر استقرارا مقبولا للبنان، وإنما حصول فريق 8 آذار بفعل استعمال السلاح في 7 ايار على الثلث المعطل».

وفيما اعتبر أإن «إعلان بعبدا» «يتعرض يوميا للطعنة تلو الطعنة من قبل الفريق الآخر الذي كان كله على الطاولة»، اشار الى ان «حزب الله» وبعد حوالي 42 جلسة حوار «لا يزال يتمنّع عن وضع تصوره الخطي للاستراتيجة الدفاعية، لا بل يستعيض عن ذلك بوضع مسدسه على تلك الطاولة، ويجاهر على لسان مسؤوليه يوميا، بأن سلاحه ليس مطروحا للنقاش أصلا».

وتوجّه الى سليمان قائلا «اليس من المعيب ان تستمر حفلة الغش والرياء والتلاعب بعواطف الرأي العام من خلال إيهامه بجدوى انعقاد اجتماعات عبثية، يقتل في ظلها طرف الطرف الآخر، ولا تعدو كونها عملية التقاط صور او أنفاس، تمهيدا لجولة أخرى من الترهيب والقتل وانتزاع انفس الأبرياء».

وفي معرض العتب على رئيس الجمهورية لتشبيهه مقاطعة 14 آذار اليوم بمقاطعة فريق 8 آذار سابقا على خلفية ملف شهود الزور، قال جعجع «إن «المقاطعة» الأولى كانت ترفع شعار زور لتعطيل الحياة السياسية والانقضاض على حق سياسي وشرعي ودستوري، اما نحن فنرفع شعار حق، مذيلا بدماء مئات الأبرياء».

وردا على مطالبة سليمان بالبديل عن المقاطعة اكد جعجع «أن البديل الفعلي يجب ان يكون الدستور والقوانين، وليس مزيدا من التغطية لعمليات الفوضى والقتل وزعزعة الاستقرار التي يهدد بها الفريق الآخر».

وتساءل «هل يجوز ان نجلس الى طاولة الحوار فيما المتهمون والمشتبه بهم أقله في تنفيذ هذه الإغتيالات ينتمون الى الطرف المقابل على الطاولة، دون ان يجرؤ احد من مؤسسات الدولة الشرعية على توقيفهم او مجرد مساءلتهم؟».

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.