العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

«حارس بكركي» فريد هيكل يستضيف «الجميّلين»: الجبالة الانتخابية في كسروان تدور.. بهدوء

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

من الآن وحتى موعد إقرار قانون الانتخابات النيابية، لا يمكن تصنيف اي لقاء او عشاء او غداء بين مشاريع المرشحين لنيل «اللوحة الزرقاء»، الا في اطار «الثرثرة» الانتخابية حتى ولو حضرت «مشاريع» التحالفات، بنسختها الاولية، على الطاولة.

كسروان واحدة من البقع «الساخنة» التي تقلق القادة المسيحيين. سيد بعبدا «يشتهي» مقعدا فيها. الرابية تتحضر لاعلان الاستنفار حماية لـ«ملكيتها» الخماسية فيها. بكفيا ومعراب تحلمان بخوض معركة متكافئة على ارضها. مرشحون مستقلون، «يغزلون» ليل نهار على الساحة الكسروانية في محاولة لحجز مكان لهم على طاولة المفاوضات، علّ المعجزة تحصل فعلا.

الوزير والنائب السابق فريد هيكل الخازن واحد من الشخصيات الكسروانية التي «تتنفس» انتخابات. على مائدة العشاء في منزله في القليعات جلس مساء الاربعاء الرئيس امين الجميل وابنه النائب سامي الجميل. كان يمكن للقاء ان يحصل من دون الاعلان عنه، «لكن للانتخابات احكامها». لم يجد المجتمعون بين ايديهم «داتا» كافية لرسم خارطة تقريبية للتحالفات الممكنة في كسروان بما ان الاستحقاق النيابي ليس على الابواب، لكن الاجماع كان واضحا على ضرورة ان يقول المسيحيون «كلمتهم» في قانون الانتخابات. يؤكد الخازن لـ«السفير» انه من المبكر جدا الحديث عن التحالفات، «لكن اللقاء مع آل الجميل يصبّ في اطار تنسيق المواقف بشأن القانون العتيد». ولم يتردد في القول أن اللقاء سيستكمل لاحقا في اطار التمهيد للانتخابات المقبلة، مؤكدا انفتاحه على جميع القوى والشخصيات الكسروانية.

بالتأكيد الحمى الانتخابية لم تلسع بعد ايدي «صانعي اللوائح»، لكن تشغيل الماكينة الكلامية في «الوقت الانتخابي الضائع» ينفع ولا يضرّ. يشبه فريد هيكل الخازن الكسرواني كثيرا نقولا فتوش الزحلاوي، مع فارق في اسلوب «عرض العضلات». بالوقائع، قد يكون «حارس بكركي» من اوائل الذين افتتحوا المعركة النيابية في كسروان. هو اصلا لم ينه «حسابه» بعد مع «الغزاة». منذ العام 2005 وضع الخازن نصب عينيه الثأر من «تسونامي» ميشال عون، وهو المدرك أنه لن يكون على مقاعد مجلس العام 2013 سوى «خازني» كسرواني واحد.

دخلت جبالات الباطون في جعيتا وحراجل وذوق مصبح، واملاك دير مار الياس، ومعمل الذوق، و«الكازينو» عنصرا مشوقا في حرب الخازن ـ ميشال عون. عاير «الشيخ» خصمه بقصر عمره السياسي وهو وريث بيت سياسي مفتوح للكسروانيين «منذ ألف عام». وفعل اكثر من ذلك. في الاشهر الماضية كثّف من اطلالاته الانمائية، مستغلا تحول أغلبية نواب كسروان الى «شهود زور» على تقصير مرجعيتهم السياسية صاحبة «السيادة» في مجلس الوزراء.

«الشيخ» اطلق في لحظة غضب ما يشبه «البيان رقم واحد» داعيا الكسروانيين الى الانتفاضة والاعتصام امام سرايا جونية وصولا الى «تسكير الاوتوستراد» اعتراضا على تردّي الخدمات وعجقة السير و«دواخين الذوق»… «الثورة» التي قادها «حارس بكركي» في تشرين الاول الماضي، عاد ولوّح بقيادتها مجددا، احتجاجا على الانقطاع المستمر للكهرباء عن منازل الكسروانيين… والحبل على الجرار. تحرك «خازني» فردي لم يجد حاضنة سياسية له، وتصبح الصورة اسوأ عندما تكشف المعطيات على الارض ان الرجل القوي المستقل منصور البون بدأ «يشغّل راداراته» باتجاه الرابية وباقي النواحي الكسروانية.

اذا «الشغل الانتخابي» بدأ باكرا عند «الشيخ». لكن اين يصبّ كل هذا الجهد؟ في معركة العام 2009 ، رفع الخازن لواء البطريرك نصرالله صفير والرئاسة الاولى «هم عيونهم على بعبدا ونحن عيوننا لبعبدا. هم لبكركي يوضاس ونحن لبكركي حراس». لن ينتظر النائب السابق عاما ونصف عام ليلمس لمس اليد ان «البرتقاليين» باتوا اليوم من افضل «تلامذة» بكركي.

في المبدأ، فريد هيكل الخازن اليوم من المرشحين المستقلين المحسوبين على «فخامته»، لكنه عمليا في «المنطقة الرمادية». منزل «الشيخ» كان اول من فتح ابوابه للسفير السوري علي عبد الكريم علي. اصلا لم ينقطع تواصله مع السوريين بعد العام 2005، فيما قاده اصراره قبل أكثر من عامين للجلوس وجها لوجه مع الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله.

بدا استقبال فريد هيكل لأمين وابنه متوقعا «بيننا علاقة عائلية تاريخية» يقول الخازن، لكن ما لا يمكن توقعه هو تناول الخازن وسمير جعجع الطعام على مائدة مشتركة بعد ان فضحت وثائق «ويكيليكس» حقيقة موقف «الحكيم» من النائب السابق بقوله للسفيرة الاميركية السابقة ميشيل سيسون في العام 2009 «ان المرشحين المستقلين مثل منصور البون وفريد هيكل الخازن وميشال المر «سعادين» يهددون شعبيتي وشعبية العماد عون».

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.