العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

عمر بكري “علِق” في المؤبد

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قبل نحو ثلاث سنوات، سئل الداعية الجهادي عمر بكري عن رأيه بنزع سلاح “حزب الله” وعن الحركات الجهادية التي يمثّلها الحزب و”حركة أمل”، فكان ردّ صاحب اللحية البيضاء واضحاً بضرورة نزع سلاح “حزب الله” وتسليمه لأهله، داعياً الى مقاومة سنية لبنانية لتحرير مزارع شبعا، ومذكراً بالاضطهاد الذي تعرّض له أهل السنة في لبنان من قبل النظام السوري السابق ومن قبل الحكومة. مواقف الداعية كانت دائماً محط الأنظار والرصد، وهو الذي صنّفته بريطانيا أحد منظّري فكر “تنظيم القاعدة” والمحرّضين على الإرهاب في الغرب. توقيف عمر بكري في أبي سمرا بطرابلس، بعد أيام من صدور حكم غيابي بحقه عن المحكمة العسكرية بالسجن المؤبد والأشغال الشاقة، ليس مجرد تفصيل وسط مشهد أمني معتزّ داخلياً، وفي وقت كان بكري يتلقى فيه، وفق المعلومات، تأكيدات أنه بمنأى عن أي ملاحقة قانونية.

والدليل أن بكري نفسه، وفق تأكيدات مطلعين، لم يتخذ اي اجراءات في الآونة الأخيرة توحي بأنه في صلب أجواء استنفار سابقة لعملية توقيفه. ولوحظ ان المدة الفاصلة بين صدور قرار المحكمة العسكرية وتنفيذ العملية من قبل فرع المعلومات كانت كافية لأن يظهر الشيخ بكري عبر أكثر من وسيلة إعلامية مكتوبة ومرئية ليدافع عن نفسه بوجه قرار سمع به “عبر وسائل الاعلام فقط” ولم يبلّغ به شخصياً.

والشيخ المتهم بتفجيرات عين علق يملك أساساً تصوراً حول الجريمة قائم على أن شاكر العبسي تبرأ من سوريا قبل الحادث بنحو أربعة أشهر، مؤكداً أن دمشق أرسلته لضرب حكومة فؤاد السنيورة و”اليونيفيل”، وعندها انشق “فتح الاسلام” الى قسمين، قسم أبقى على الولاء لسوريا وقام بتفجيرات عين علق، والقسم الثاني ابتعد عن سوريا وهادن الحكومة اللبنانية. برأي بكري “فتح الاسلام” صنيعة سورية ولا علاقة له “بتنظيم القاعدة” الذي لا يمكن أن يتقبّل برأيه أشخاصاً مثل شاكر العبسي، وعلى أساس ذلك فإنّ الكثير من التفجيرات التي حصلت في لبنان مسؤول عنها صقور “فتح الاسلام” التابعة للنظام السوري وليس الجناح التابع لشاكر العبسي.

وبالرغم من نفيه الاتهامات الموجهة اليه لن يكون بوسع الداعية الاسلامي المثول أمام محكمة شرعية إسلامية كما طلب. يذكر أن بكري كان سبق له أن غادر الأراضي البريطانية (انتقل اليها عام 1986) عام 2005، بعد أن شنّت عليه وسائل الاعلام البريطانية حملة ضارية على خلفيّة آرائه المتطرفة والتي وصلت الى حد القول بأنه إذا علم بوجود شخص يحضّر لتفجيرات في لندن لن يعمد الى إبلاغ السلطات عنه.

ليس الارهاب والتطرف السمة الوحيدة التي ارتبطت باسم الداعية الاسلامي. إذ أنه في تشرين الأول عام 2008 كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية بأن ابنة بكري يسرا (غيّرت اسمها الى ياسمين) تعمل راقصة في البارات والملاهي. الصحيفة نفسها نشرت رد بكري على الموضوع فأكد “اذا كان ذلك صحيحاً، فأنا مصدوم، لأن ابنتي تربّت على القيم الاسلاميّة. أنا لم أتحدث معها منذ فترة طويلة ومسؤوليّة تقويمها تقع على زوجها، كما يجب عليها أن تتوب وتطلب المغفرة من الله وليس منّي أو من أيّ مخلوق”…

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.