العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

14 آذار لأرجحية مقاطعة الحوار

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

لم ينتظر رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع التئام الاجتماع المصغر لقوى الرابع عشر من آذار في وادي أبو جميل، أمس الاول، كي يتصدّر واجهة القوى الرافضة للحوار الوطني الذي دعا إليه رئيس الجمهورية ميشال سليمان في الحادي عشر من الشهر الجاري. قالها بالفم الملآن: لا لمضيعة الوقت. لا للحوار.

عملياً، لم يكن «الفيتو القواتي» مفاجئاً لأحد. «قائد معراب» مهّد لاعتراضه بسلسلة مواقف كانت تنبئ سلفاً بأنه «سيحارب» كي يحول دون جلوسه وحلفاءه وجهاً لوجه على الطاولة الرئاسية مع خصومه. لا يريد منح هذا «الامتياز» لا للرئاسة ولا للحكومة. وبرأيه فإن إقفال الباب بوجه «الجدل البيزنطي» أكثر ربحاً من فتحه، ما دام يساعده على شد عصب قواعده وقواعد رفاقه «الآذاريين».

إعلان Zone 4

لكن هذا التفسير البديهي، للرفض «القواتي»، لا يلغي أبداً تفسيراً آخر مبطّناً، يخبّئ اعتراض «الزرق» على المبادرة الرئاسية. إذ هناك من يعتقد أن ما قاله جعجع، هو عملياً ما يريد «تيار المستقبل» الإفصاح عنه وتحديدا سعد الحريري، لكنه يخشى إحراج المملكة العربية السعودية المشجعة على الحوار بلسان ملكها عبد الله بن عبد العزيز. ولذلك تلتزم القيادة «المستقبلية» الصمت، لتترك منبر «معراب» يصدح بما تفيض به «الحناجر الزرقاء».

وقبيل الاجتماع الموسع، جلست «الترويكا الآذارية»، أي أمين الجميل، فؤاد السنيورة وسمير جعجع، الى الطاولة المستديرة يوم الثلاثاء الماضي، للتباحث في «العرض الرئاسي». قدم الجميل كل الأسباب الموجبة للسير بالمبادرة الحوارية، وعدد السنيورة موجبات «النعم.. ولكن»، واستعرض جعجع موانع المشاركة. كما طرحت مخارج محتملة لتلبية الدعوة الرئاسية، أبرزها طرح إمكان تمثّل «14 آذار» بأعضاء من الصف الثاني يتولون النقاش باسم قياداتهم، وذلك على طريقة «لا يموت الديب ولا يفنى الغنم». ولكنْ دون هذا السيناريو رفض رئاسي أولا ومن باقي أطراف الحوار ثانيا.

ثمة متسع من الوقت قبل أن تقول المعارضة كلمتها النهائية، بشأن اجتماع 11 حزيران، وحتى الآن يبدو أنها، كفريق واحد، وفق أوساطها، لم تقفل الباب أمام احتمال الجـــلوس الى طـــاولة الحوار. وكـــل السيناريوهات واردة، وهي موضع نقاش في انتــظار الاجتماع الــذي ينتظر عودة السنيورة من رحلــته اللندنية في نهــاية الأسـبوع الحالي.

وفيما يقول أحد قياديي 14 آذار ان لا قرار نهائيا قبل الأسبوع المقبل، وما قد يتخلله من اتصالات بين بيروت والرياض، أعلن عضو المكتب السياسي في «تيار المستقبل» النائب السابق مصطفى علوش لـ«المركزية» ان «قوى 14 آذار ستحدد موقفها من الدعوة الى الحوار خلال الـ24 ساعة المقبلة».

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.