العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

هكـذا تـدرج موقـف «المسـتقبـل» مـن الرفـض إلـى الحـوار

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

باستثناء «القوات»، يسلم «فريق 14 آذار»، اليوم، رئيس الجمهورية ميشال سليمان، «المبادرة التجميلية»، للقرار السياسي النهائي بقبول «تحدي المشاركة الحوارية»، يوم الاثنين المقبل، وإن كان فريق المعارضة يدرك أنّ «الإقامة الإلزامية» حول الطاولة البيضاوية، مهما طالت أو قصرت، لن تجترح حلولاً للأزمات المستعصية، أو تساهم في رسم خارطة طريق مستقبلية، وإن أقصى ما يمكن بلوغه هو التقاط صورة تذكارية ومصافحات بروتوكولية تنعكس إيجابا على الشارع، ولو لأيام قليلة!

أكثر من أسبوع من الاتصالات والمشاورات بين «السادات تاور» و«بكفيا» و«معراب»، لتنقيح كل كلمة وردت في متن المبادرة المكتوبة التي سيتسلمها رئيس الجمهورية اليوم، من وفد آذاري برئاسة الرئيس أمين الجميل وعضوية الرئيس فؤاد السنيورة ومعه فريد مكاري، جورج عدوان («القوات»)، نهاد المشنوق، سامي الجميل («الكتائب»)، بطرس حرب، امين وهبه، جان اوغاسبيان، ميشال فرعون، نبيل دو فريج ، احمد فتفت، تمام سلام، فؤاد السعد وهنري حلو.

إعلان Zone 4

وبرغم المشاورات المكثفة، تمسك رئيس «القوات» بموقفه الرافض للحوار. وفي المقابل، شكلت المظلة الدولية والعربية الداعمة للحوار وبعض حقن المقويات التي ضخّتها «الكتائب» في شرايين «المستقبل»، دافعا لحسم قرار «التيار الأزرق» بالمشاركة وفق مذكرة «قواعد السلامة الوطنية».

بطبيعة الحال، بدت «بكفيا» متحمسة أكثر من غيرها للدعوة الرئاسية، لدرجة إسقاط كل مسببات الرفض، التي لبست في بداية المطاف، لبوس «شروط تعجيزية» كان من الممكن أن تحول دون التئام الطاولة الحوارية… وانتهت ببعض «الذرائع الأمنية»!

وفي اعتقاد الكتائبيين، أنّ حالة الخطف التي تصيب البلاد تستحق الجلوس سوياً، وأنه لا يجوز النظر فقط إلى الضاحية الجنوبية للتدليل على سلاحها، وإنما لا بدّ من التحذير مما يحصل في الشمال، خوفاً من تحولها إلى بركان مسلّح قد ينفجر في أي لحظة. ولهذا فإن الطاولة الحوارية، حتى لو اختصرت بصورة تذكارية لا تقدّم أو لا تؤخّر، من شأنها أن تخفف من تشنّج الشارع المحموم.

دافعت «الكتائب» عن تلبية دعوة رئيس الجمهورية من دون أية شروط مسبقة، وفي المقابل، بدا، «تيار المستقبل» في المرحلة الأولى، مربكاً بفعل «التوصية غير الواضحة» للملك السعودي التي فُهمت من جانب باقي الحلفاء أنها دعوة صريحة لتلبية دعوة ميشال سليمان. لكن جدول الأعمال الذي وضعه رئيس الجمهورية والذي لم يلحظ، وفق توصيف «الآذاريين» مقررات الحوار السابقة، فتح أمامهم ثغرة التفلّت من الدعوة الرئاسية. وقد اعتبرت بعض الشخصيات «المستقبيلة» أن سيلمان اقتنص «الرسالة الملكية» لإعادة إحياء الطاولة الحوارية وفق جدول أعمال «قوى 8 آذار»، وعلى هذا الأساس، اعتقد هؤلاء أن الرياض لن تضغط أكثر لحملهم إلى قصر بعبدا.

وتبيّن في مرحلة لاحقة، أن المناخ الدولي، وخاصة الأميركي ـ الأوروبي، وكذلك العربي، يتعامل بجدية مع الحوار وأن الرياض غير مستعدة لتحمّل مسؤولية استجرار الأزمة السورية إلى الداخل اللبناني، وتفضّل بالتالي استنفاد كل الوسائل، وحتى الشكلية منها، للحفاظ على الاستقرار الداخلي في لبنان.

وبرغم التباين الحاصل داخل «المستقبل»، رسا الخيار لصالح المشاركة بقرار اتخذه سعد الحريري، على أن يتمثل في الحوار بشخص الرئيس السنيورة.

وعلى هذا الأساس، أنجزت الصيغة النهائية لـ«المبادرة الانقاذية»، أمس، لتتحول الى مخرج لائق لانضمام «المستقبل» إلى «قافلة الحوار»، بعدما تقلّبت في عباراتها، من شرط المطالبة باستقالة حكومة نجيب ميقاتي، كمدخل للجلوس على الطاولة البيضاوية، إلى وضع قواعد لـ«السلامة الوطنية»، منطلقها الالتزام باتفاق الطائف وتنفيذ كل مقررات مؤتمرات الحوار والمطالبة بتشكيل حكومة حيادية والدعوة لاستقالة الحكومة الحالية باعتبار أن تشكيلها «كان انقلابا على الوفاق واتفاق الطائف ومقررات مؤتمر الدوحة وهي خارجة على الوفاق الوطني»، عدا عن تحميلها مسؤولية الشلل الحاصل وضرب الاستقرار الامني وهيبة الدولة.

وتعقد قوى 14 آذار مؤتمرا صحافيا عند الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم، في مقرّ الأمانة العامة في الأشرفية «من أجل إطلاع الرأي العام على مضمون المذكرة المقدّمة لرئيس الجمهورية بخصوص طاولة الحوار» كما جاء في بيان «14 آذار».

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.