العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

إطلاق «لائحة الـ 128 متمرداً»: «فدائيون» من أجل فكرة «الدولة أولاً»

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

بكثير من العفوية، والتقشّف، والحماسة غير المصطنعة، التقى نحو 50 شخصاً بدعوة من «تجمّع لبنان الدولة أولاً» في ضيافة «تيار المجتمع المدني» في بدارو. طاولة مستديرة في غرفة بالكاد اتسعت للحاضرين. علم لبناني يغطي النافذة. بعض الأوراق والأقلام لتدوين الملاحظات. وكثير من الكلام النابع من معاناة كل اللبنانيين من سيطرة «الدويلات الأمنية والمذهبية والمالية» على الدولة المركزية. أفكار بسيطة غير منمّقة بالتعابير الكبيرة والشعارات الرنانة، والطروحات العملاقة.

الهدف: إطلاق فكرة – حلم لتشكيل لائحة من 128 مرشحاً تخوض الانتخابات النيابية على طول الوطن وعرضه، يصار إلى اختيارهم من جانب الرأي العام مباشرة من خلال لقاءات مناطقية تحدد هوية «الأبطال». أشخاص من مختلف الاختصاصات، الأعمار، الانتماءات المذهبية والمناطقية، تجمعهم فكرة واحدة «الدولة أولاً». بعضهم يلتقي للمرة الأولى وبعضهم الآخر سبق له أن شارك في إبداء الرأي.

إعلان Zone 4

النائبان السابقان بيار دكاش وصلاح الحركة يخترقان الحضور غير المحزّب للمساهمة في النقاش. جلسة مصارحة لا صفوف فيها لسياسيين من الدرجة الأولى أو الثانية. واقعيون إلى حدّ الإدراك أن ما يقومون به قد يكون ضرباً من ضروب الخيال، أو حلماً يأتي الناس في اليقظة، لكن مرارة الواقع تستحق المحاولة، حتى لو أجهضت بالكامل. فقد يكفي إيقاظ الفكرة ونثرها في فضاء الرأي العام، لرصد ردة الفعل. وقد يكتفي أصحابها بإحداث «صدمة ثقافية»، قد تنتج ثماراً مع الوقت.

المطلوب بنظرهم خطوة أولى، صوت صارخ، حتى لو بقي في البريّة، مبادرة نظيفة، لم تلوثها «الطفيليات المذهبية والمالية» التي «لوثت» البلد. الفكرة التي انطلقت من برنامج إذاعي، أردات بالأمس رصد آراء الناس، أي ناس تشعر بـ«القرف»، تدغدغها الرغبة بالتمرّد، بالقول لا بوجه «أمراء الطوائف»، بوجه «البيك»، و«الشيخ»، تطمح إلى تكريس مرجعية الدولة.

«أي دولة نريد»؟ من هنا يبدأ المشوار. سؤال مقتضب طرحه الناشط المدني حكمت البعيني، أحد أعضاء الهيئة التأسيسية (تسعة أشخاص بينهم عمداء متقاعدون ليلى الرحباني، فوزي بدران، نبيل الغفري…). يعتقد البعيني أن اللبنانيين بسوادهم الأعظم، ميالون إلى استعادة هيبة الدولة. «ولذا فإن اللقاء هو دعوة لتنظيم الصفوف، ولو بطريقة عفوية، خالية من الهيكليات المستوردة من التجارب الغربية، للتخلي عن التيارات الفئوية والمذهبية، للانضمام إلى «تيار الدولة».

قانون الانتخابات النيابية مدخل أساسي لتحقيق الهدف، برأي أهل التجمع، «لأن المطلوب منع احتكار الطوائف، و«الشركات القابضة» التي لا تسمح لأحد بمنافستها للحصول على أسهم في الدولة».

الحلم كبير بنظر طارحيه، لكنّ تعلّقهم به يقودهم إلى التأكيد أنه لا يحتاج إلا الى خمسين شخصاً نظيفي الكف، «جزّارين» في تطبيق القانون، يستلمون المراكز الأساسية في الدولة، كي يتحول الطرح إلى حقيقة.

بالأمس، أطلقت الفكرة، بحثاً عن «فدائيين» يسيرون عكس التيار. طوني عطاالله، شاب مكفوف بالولادة، أول «الطامحين» للترشح، أبلغ الحاضرين أن النيابة ليست امتيازاً وإنما مسؤولية كبيرة، تتطلب تكاتف الجميع.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.