العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

المعارضة و«إستراتيجية التحرير» التي أطلقها نصر الله:ليحصل «حزب الله» على الأوراق الثبوتية لـ«المزارع» أولاً

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

لا يكفي انتقال الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله من الدعوة الى عدم الاكتفاء بوضع استراتيجية دفاعية، إلى مرتبة المطالبة باستراتيجية تحريرية، كي تصبح «قوى 14 آذار» مؤيدة لسلاح المقاومة. فالمسألة عندهم أبعد من هذه المقاربة، سواء حمل «حزب الله» السلاح للدفاع أو لتحرير ما تبقى من أرض محتلة، لا يهمّ. السلاح سيبقى في دائرة الاتهام مهما كان دوره «الاستراتيجي».على هامش المفاوضات المباشرة وغير المباشرة التي أحيتها الرئاسة الأولى، لإقناع «المتمردين» بالعودة إلى «بيت الطاعة الحوارية»، ألقى «حزب الله» حجارته في ماء الخلاف الجوهري حول السلاح، ليبلغ خصومه بالفم الملآن: دور المقاومة لم ينته، وقبل الاتفاق على استراتيجية دفاعية تحمي الأرض والجو والبحر، لا بدّ من استراتيجية تحريرية تسترجع ما هو محتل من الأرض في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء الشمالي من بلدة الغجر اللبنانية. إذاً البحث في السلاح صار أبعد من نقاشات الطاولة الباحثة في تدوير زوايا مسنّنة للغاية، والتي يسعى بعض أركانها إلى محاصرة السلاح وحصر مهامه، تمهيداً لإدخاله في المنظومة الشرعية، من باب تذويبه، وليس تعزيز موقعه. ومهما حاول «حزب الله» تحريض القوى اللبنانية على تلمّس الأدوار والأبعاد لسلاح المقاومة، فإن أذهان معارضيه ستبقى مشدودة لمشهد السابع من أيار 2008، لرفعه ذريعة لخيار المطالبة بسحب السلاح وتوضيبه في المخازن، مع العلم أن المدافعين عن خيار المقاومة لا يسقطون تطابق الأجندات بين ما يُطرح في الداخل اللبناني، وما يُراد له من خارج الحدود، فيما يكرر «حزب الله» أنه لولا الخامس من ايار(قرار تفكيك شبكة اتصالات المقاومة)، لما كان السابع من ايار.تقول شخصية مسيحية من «قوى 14 آذار»، إن طرح الاستراتيجية التحريرية مفيد للغاية، لا بل هو ضرورة قصوى، «ولكن»… تلك الـ«لكن» بمقدورها أن تنسف كل التوصيف الإيجابي لطرح «حزب الله». إذ تعتبر تلك الشخصية «أن هناك ضرورة لإلحاق تلك الدعوة بخطة عملانية يبدأ العمل فوراً على تطبيقها، وذلك منعاً لإبقاء الطرح الجديد أسير الأدراج، ويتحول مع الوقت إلى ذريعة تبقي على السلاح إلى أبد الآبدين، لأهداف لا تتصل بالتحرير أو بالدفاع، وإنما بالاستراتيجية الإيرانية في المنطقة، وبالصراع العربي – الفارسي».شخصية مسيحية من «صقور 14 آذار» تطرح مقاربتها بشكل أوضح لتشير إلى أن أي استراتيجية تحريرية لا بدّ لها أن تستحصل بداية على الأوراق الثبوتية للبنانية مزارع شبعا من القيادة السورية، قبل الشروع في أي خطوة باتجاه التحرير، لتؤكد أن الاستراتيجية الدفاعية والاستراتيجية التحريرية هما وجهان لعملة واحدة، وطالما أن الأولى هي البند الوحيد على طاولة الحوار، فلا داعي للتلاعب على التعابير بهدف كسب المزيد من الوقت.موقف «تيار المستقبل» من الطرح الجديد ثابت لا لبس حوله: سلاح «حزب الله» هو سلاح ميليشيا تسعى إلى السلطة. ونقطة على السطر. ومن خرج من «الزرق» عن هذا الرأي مجتهداً في تلطيفه، غرّد خارج سربه للحظات، ليلتحق من جديد بمن سبقوه. وبالتفصيل يقول أحد نواب هذا الفريق، أن ثمة دولة وجيشاً، وبالتالي لا يحق لأي فريق مهما كان حجمه وموقعه، في التصرف بالسلاح خارج إطار الشرعية اللبنانية. ولهذا إن أي طرح جديد لا يتكامل مع ما أدلى به رئيس الجمهورية ميشال سليمان حول حصرية السلاح بيد الدولة، هو نقيض لما أتى في الدستور أو في «الطائف» أو في اتفاق «الدوحة».ويعتبر النائب في «المستقبل» أن اللبنانيين «مدركون لوجود مناطق لبنانية لا تزال محتلة، لكن امتناع النظام السوري عن تقديم الوثائق التي تثبت لبنانية هذه المناطق هو الذي حال دون تحريرها»، مشيراً إلى أن الدولة وحدها «تتمتع بحق التحرير سواء بالطرق العسكرية أو الدبلوماسية، كما أن قرار التحرير لأي جزء من الأرض العربية يحتاج إلى إستراتيجية عربية وليس لبنانية بحتة».ويخلص إلى التأكيد، أن ما يقدّمه «حزب الله» من مادة جديدة للنقاش «لا تؤخر أو تقدّم بموقف «قوى 14 آذار» التي لم تعد ترى في سلاح «حزب الله» سلاح مقاومة، بل مجرد سلاح ميليشياويٍ يسعى أصحابه لإحكام القبضة على السلطة».

 

إعلان Zone 4

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.