العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

ماذا لو لم يطالب ميشال عون.. بشامل روكز؟

Ad Zone 4B

استسلم معظم “العونيين” لفكرة الخسارة، خسارة معركة في حرب طويلة يخوضونها منذ زمن في وجه قاضمي المواقع المسيحية وحقوقهم المهدورة. هذه المرة أيضاً خسروا معركة قيادة الجيش وفشل زعيمهم في تكريس المنطق القائل بأنه يحق لرئيس أكبر كتلة مسيحية أن يسمي الموقع العسكري الأول في البلاد.

 

تقريباً، الكل يتعاطى مع الاستحقاق العسكري على أنه صار وراء ظهر العماد ميشال عون، وأنّ التمديد الثاني للعماد جان قهوجي صار حتمياً لا محال، مع أنّ “جنرال الرابية” يرفض نسف الجسور، تاركاً لمهلة أيلول فرصة أخيرة، يعتقد حتى اللحظة، أنها لم تضع بعد.

 

ولهذا، يكتفي بعض “العونيين” في هذه الأثناء، باستعادة شريط الأحداث التي أوصلت الى هذه الخاتمة، والتي لم تسمح لهم بأن يكونوا أسياد هذا الاستحقاق وأصحاب الكلمة الفصل فيه. في نظر كثر منهم، كان يمكن لاستراتيجية أخرى، فيما لو اتبعت أن تخرج “التيار الوطني الحر” منتصراً من هذه المعركة.

 

يقول هؤلاء في جلساتهم الضيقة، أنّه كان يفترض بـ”الجنرال” ألا يحصر خياراته لقيادة الجيش بالعميد شامل روكز، حتى لو كان من أكفأ الضباط وأكثرهم قدرة على أن يتبوأ المنصب الأول في المؤسسة العسكرية، ولكن هذا الآداء أتاح للخصوم التصويب على روكز من باب القربى العائلية، ولأن العماد ميشال عون لم يقفل باب المناورات أمام القوى الأخرى، من خلال اقتراح أكثر من ورقة، أي أكثر من اسم ضابط ماروني بمقدوره أن يصير عماداً.

 

يعتقد أصحاب هذا الرأي أن توسيع مروحة الخيارات المطروحة من جانب رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” لخلافة العماد قهوجي، كان في إمكانه أن ينتزع من الخصوم سهام التصويب على الرابط العائلي الذي يربط روكز بالعماد عون، وكان في إمكانه احراج القوى الرافضة لتعيين قائد جديد للجيش.

 

ويضيف هؤلاء أن المطلوب كان أكل العنب وليس قتل الناطور، أي ايصال ضابط مؤيد لـ”التيار الوطني الحر” إلى رأس الهرم العسكري، وليس بالضرورة أن يكون هذا الضابط العميد روكز، ولا سيما أنّ هناك أكثر من اسم مطروح لهذا المركز وفي إمكانه أن يتولى القيادة، ويكون وصوله انتصاراً للرابية. ولكن حصر الخيارات باسم واحد، أضعف موقف “العونيين”.

 

في المقابل، هناك من يعتبر أن تعدد الخيارات ما كان ليخفف من وطأة الضغط الذي مارسه الآخرون، وتحديداً “تيار المستقبل” الذي وقف بالمرصاد للمساعي التغييرية، لإصرار هذا الفريق على عدم تجيير قيادة الجيش لصالح الجنرال ميشال عون، ولرغبتهم في الإبقاء على ورقة العماد جان قهوجي صالحة، والحؤول دون احراقها.

 

وفق هذا الفريق فإنّ “الحريريين” عرفوا كيف يستثمرون الحوار الممتد من باريس الى بيت الوسط مع الجنرال عون، ولكن من دون أن يكلفهم أي ثمن، حتى لو أضاء “العونيون” أصابعهم العشرة، وبالتالي مهما تعددت الحجج، النتيجة هي واحدة.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.