العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

“قانون الستين” باقٍ باقٍ باق؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

مبادرتان رئاستيان تحاولان اختراق معموديات التوتر المتنقلة في المنطقة، والتي تجعل من الحوار بين كبار لاعبي الإقليم أشبه بضرب من ضروب الخيال، أقله حتى اللحظة. بعد نحو عشرين شهراً على الشغور الرئاسي، بدا خلاله حراك القوى المعنية، خالي الوفاض ولزوم ما لا يلزم، صار للبنانيين طرحان جدّيان بمثابة حجر أساس، قادران على ابعاد غبار الفراغ المنتشر في “القصر”.

 

يقول أحد السياسيين المعنيين إنه لا يمكن للانقلابيين الحاصلين في الاصطفافات الداخلية أن يمرّا مرور الكرام، وأن تغلق عليهما الصفحة من دون أي تأثير مباشر على الملف الرئاسي. بتقديره فإن الخطورة التي بلغتها الأوضاع الاقتصادية كما السياسية هي التي تدفع القوى السياسية الى الخروج من قوقعتها بحثاً عن قارب انقاذ، حتى لو كان لدى الفريق الخصم.

 

يعتبر السياسي ذاته أن هذا الحراك لم يأت من العدم وانما من الخشية على الاستقرار الداخلي الذي بات مرهوناً بلفحة هواء قد تطيّره. وهو الأمر ذاته الذي قد يدفع القوى الاقليمية كما الدولية الى استنفار جهودها لوضع النقاط الأخيرة على السطر الرئاسي.

 

ويؤكد أن مبادرتي سعد الحريري وسمير جعجع انطلاقة جدية، وقد تكون التتمة صارت قريبة انطلاقاً من خوف المجتمع الدولي على دولة “المليون نازح” وامكانية نزوحهم نحو اوروبا اذا ما تعرض لبنان لأي هزة غير محسوبة الحساب.

 

هكذا، يحلو له الانتقال بحديثه الى قانون الانتخابات الذي كان يعتقد البعض أنّ عقدته أشد صعوبة من عقدة الرئاسة الأولى، وذلك بسبب تشدد تيار “المستقبل” ورفضه المسّ بقانون الستين الذي يعطيه ما لا يعطيه أي قانون آخر قد يحلّ محله.

 

ويرى أنّ التفاهم المسيحي- المسيحي، أي المنعقد بين “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية”من شأنه أن يحلّ هذه العقدة، خصوصاً أنّ العونيين هم أكثر القوى السياسية مطالبة بتغيير قانون الانتخابات لوضع قانون يساعد المسيحيين على تحصيل حقوقهم المهضومة بأصوات غير المسيحيين.

 

ويعتبر أنّ الاتفاق المنجز بين الفريقين فيه ما هو غير معلن ومكتوب ضمن الورقتين، أي اعلان النوايا وبرنامج الترشيح، ويتناول بشكل خاص تحالف الحزبين نيابياً وبلدياً ليكونا ضمن لوائح مشتركة تغطي المناطق المسيحية.

 

ماذا يعني هذا الكلام؟

 

يعني أنّ التقاء الخصمين التاريخيين في لوائح ثنائية تشمل كل الدوائر المسيحية، من شأنه أن يحوّل تحالفهما الى “قاشوش” يأكل أخضر المقاعد ويابسها، بدءاً من البترون، جبيل، كسروان، بعبدا، الأشرفية، زحلة، جزين، عدا المناطق القابلة للكسر.

 

وبفضل “عضلات” قانون الستين يمكن تحقيق هذا “الانتصار النظيف”، الذي يسمح لهما بـ”التسيّد” على هذه المناطق، حتى لو اضطر “التيار الوطني الحر” الى التنازل عن بعض مقاعده لصالح الحليف الجديد، أي “القوات”، لكن التعويض سيكون في مقاعد الأشرفية وزحلة.

 

هكذا، يرى معترضون على التفاهم العوني- القواتي أنّ تحالفهما قد يسهّل عقدة قانون الانتخابات، لنبقي على “قانون الستين” سيّداً الى زمن غير قريب.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.