العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

لهذه الأسباب يريد “حزب الله” النسبية

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تتعامل معظم القوى السياسية، وعلى عكس ما تدّعي، مع الاستحقاق النيابي، على أساس أنه جارٍ في موعده ووفق “قانون الستين”. لا أهمية هنا للمزايدات السياسية والاعلامية لا سيما من جانب المكونات الأساسية للسلطة، طالما أنّ احتمال تغيير قانون الانتخابات ضعيف، وهم أدرى بذلك، بسبب تضارب مصالح هذه القوى.

 

وبمقدار ما يرتفع منسوب الخلاف بين هذه الأطراف، بمقدار ما يصير قانون الستين عصياً على التغيير، ما يمنحه فرصة جديدة ليكون سيد الانتخابات النيابية، على علاته وتشوهاته… وعلى كثرة مناداة أهل السلطة برجمه ودفنه!

 

لكن هذا لا يعني أبداً، وإن حصل، أنّ الثنائي الشيعي لا يريد فعلاً تغيير قانون الانتخابات. قالها الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله بشكل واضح لا يحمل الالتباس أن النظام النسبي الكامل هو الهدف المنشود من قانون الانتخابات. لا مجال هنا للمناورة أو المزايدة الاعلامية. الرجل ليس من طينة السياسيين الذين يحتاجون لتلك الألاعيب لمحاكاة جمهورهم. بمقدور “حزب الله” والرئيس نبيه بري أن يمشيا بقانون الستين لو أرادا ذلك، على رأس السطح، من دون خشية من ردة فعل الجمهور.

 

بالأساس، مصلحتهما الفئوية، كحزبين هي في القانون القائم، كونه يساعدهما على اغلاق الدوائر الشيعية والحؤول دون تفلّت أي مقعد. ومع ذلك يفضلان النسبية… لماذا؟

 

وفق المتابعين، فإنّ رغبة الثنائي الشيعي في ادخال التعديل الجذري على قانون الانتخابات من باب النسبية الكاملة، مع انّ الأمر ليس مضموناً اذا لم يتأمن له تفاهم سياسي شامل، لا تعنيهما بشكل خاص، بقدر ما تعني الجو السياسي لـ8 آذار.

 

اذ أنه من المعروف أنه في حال صارت النسبية الكاملة نظام قانون الانتخابات فهذا الأمر قد يسمح لقوى شيعية من خارج اطار الثنائي العملاق، بالتسلل الى مجلس النواب اذا كانت تتمتع بحيثية شعبية تمكنها من فرض حضورها.

 

ولكن الحزب و”أمل” يتطلعان الى حلفائهما، من غير الشيعة. ثمة من يعتقد أن النسبية الكاملة من شأنها أن تفسح المجال أمام شخصيات مؤيدة لهذا الفريق، عادة ما تذوب في قانون الستين الذي يسمح للمحادل الحزبية بأن تأكل الأخضر واليابس… بأن تتحرر من عضلات الأقوياء.

 

بنظر هذين الفريقين، فإن السماح للنسبية، الكاملة أو حتى المجتزأة بالانخراط في قانون الانتخابات، فهو انتصار لهذا المحور، ومسعى دستوري وديموقراطي لدوزنة تركيبة مجلس النواب، منعاً لتحوله الى أكثرية مهددة لقوى الثامن من آذار، على المدى البعيد، اذا ما كرس قانون الستين كقانون أبدي للانتخابات النيابية. وهذا ما لا يريده “حزب الله”.

 

ويقول المتابعون إنّ “حزب الله” أثبت أنه ليس بوارد فرض أي انقلاب سياسي من نوع التعديلات الدستورية، كما كانت قوى 14 آذار تحذر، وانما يسعى لتحسين شروط اللعبة السياسية، تماشياً مع المتغيرات الاقليمية، ولكن من دون أن يمس بالمعادلة الدستورية. وقد تكون النسبية واحداً من الأوراق المساعدة له.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.