العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

هؤلاء هم المستهدفون بالإقصاء

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

لم ينتظر اللبنانيون طلوع فجر قانون الانتخابات وخروجه من عنق مجلس الوزراء وبعده مجلس النواب، كي يشغّلوا آلاتهم الحاسبة وجداول الضرب والجمع والقسمة، ليفهموا بالضبط ما الذي أتى في مسودة القانون العتيد. حتى ساعات الصباح كان اللبنانيون، وبينهم مسؤولون، وبعضهم شاركوا في طبخة الاقتراح، في مشهدية أقرب الى برج بابل. الفارق الوحيد هو انهم يتحدثون لغة واحدة ولكن لا أحد بمقدوره أن يفهم على الآخرين.

 

انتظر اللبنانيون القانون الجديد وفي بالهم أن النسبية سترسو أخيراً على برّ الأمان بعد أن تدفن قانون الستين الى غير رجعة، بعدما اطلعوا من “قاداتهم” على كل اختراعات النسبية في العالم و”خزعبلاتها” الملبننة، ومع ذلك بدا الجميع كأطفال مبتدئين في فكّ طلاسم الاقتراح وآلياته التنفيذية.

 

ماذا يعني مثلاً دمج اللوائح لفرز المقاعد على أساس الصوت التفضيلي؟ ما المقصود بنسبة الأصوات التفضيلية؟ آلية لاحتساب المقاعد مبتكرة على الطريقة اللبنانية، فلا هي عمودية ولا هي أفقية! ماذا يعني الكسر الأكبر؟ وكيف يُحتسب؟ كيف يمكن للبطاقة الممغنطة أن تسمح لحاملها بالاقتراع في مكان سكنه؟ أين يضع ورقته؟ في أي صندوق؟ هو هو اقتراع الكتروني؟

 

أسئلة كثيرة لا يخجل بعض الوزراء من القول صراحة إنهم لا يملكون اجابات واضحة عليها. ورغم ذلك سيسلك الاقتراح طريقه الى الاقرار فيما عيون الأغلبية الحاكمة ترعاه من أي اعتراض أو ملاحظة.

 

نقطة واحدة كانت لا تزال عالقة وقيد النقاش في مجلس الوزراء والمتصلة بالمهلة المعطاة لرؤساء البلديات ورؤساء الاتحادات للترشح، وهي محددة بسنتين كما القانون النافذ بينما يطالب “تيار المردة” كما “القوات” بخفضها الى ستة أشهر كي يتسنى لهؤلاء خوض الاستحقاق كما غيرهم.

 

يقول المدافعون عن هذا الاقتراح إنّ النسبية تساهم في توسيع رقعة التمثيل لكل شرائح المجتمع، وهنا علة وجودها وأساسه، وبالتالي هي تعطي الفرصة لرؤساء بلديات أثبتوا حضورهم في مناطقهم ليكونوا متساويين مع كل الطامحين لدخول الندوة البرلمانية. ومن صار له ثماني سنوات في مجلس النواب مُمّدداً له، لا يمكن له ان يمنع رؤساء البلديات من خوض غمار التجربة النيابية!

 

ووفق المعلومات، فإنّ هذا الرفض لا يأتي من عبث وانما من خشية بعض القوى السياسية من منافسة رؤساء بلديات ورؤساء اتحادات يفكرون ملياً في دخول الحلبة النيابية، نظراً للحيثية الشعبية التي كرسوها في مناطقهم. منهم فادي مارتينوس، زياد حواط، ادمون غاريوس وغيرهم…

 

ولذا ثمة جبهة رافضة يقودها رئيس”التيار الوطني الحر” جبران باسيل لحؤول دون السماح لرؤساء البلديات ورؤساء الاتحادات من دخول سباق الترشح، ويصر على الإبقاء على شرط السنتين كي لا ينضم هؤلاء الى قوافل المرشحين الذين يرون في النسبية فرصة جدية للمنافسة وحجز مواقع متقدمة في معركة الصوت التفضيلي، الذي سيحوّل المنافسة بين المرشحين من “حفلة شتائم وفضائح”، كما كان يجري في الدورات السابقة، الى معركة تسويق للذات…

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.