العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

حماية الشهود بدأت… انتظروا شهاداتهم!

Ad Zone 4B

السبب الذي أعطاه الرئيس الاميركي باراك أوباما للمستفسرين عن دوافع عدم تعاون بلاده مع لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وكان عدم التسبب بحرب أهلية جديدة في لبنان، لا يمكن الشك في صحته. إذ ظهر بعد الجريمة وفي وضوح، انقسام اللبنانيين فريقين شبه متساويين شعبياً رغم عدم التوازن العسكري بينهما. واحد يتزعمه “حزب الله” نزل إلى الشارع بقوة في 8 آذار 2005 استنكاراً لاتهام سوريا ودفاعاً عنها وجوداً عسكرياً في لبنان، أو نفوذاً سياسياً وأمنياً وعسكرياً. وآخر يتزعمه “تيار المستقبل” نزل إلى الشارع بقوة أيضاً في 14 آذار من العام نفسه مستنكراً التضامن مع سوريا “القاتلة” ومستعداً لتغيير الواقع السياسي الذي جعل لبنان ملحقاً بها. لكن ذلك لا يعني أبداً أن أوباما كان حريصاً فعلاً على حقن دماء اللبنانيين. وما دفعه إلى عدم مساعدة لجنة التحقيق الدولية عوامل عدة أخرى. منها تأكده من عدم قدرة حلفاء بلاده من اللبنانيين على تغيير الواقع المشكو منه في لبنان، وعلى تأسيس واقع آخر أكثر عدالة وتوازناً واستقلالاً وحرية. ومنها أيضاً شخصيته المناقضة لشخصية سلفه جورج بوش الإبن. فالأخير ورّط بلاده في حربي أفغانستان والعراق، وربما كان مستعداً لتوريطها في أخرى. وهو، أي أوباما، اعتبر سياسة بوش خاطئة، وتعهّد للأميركيين قبل انتخابه التراجع عنها مع المحافظة على مصالح بلادهم وأمنها. ونفّذ تعهّده، علماً أن الإنصاف يقضي هنا بالإشارة إلى أن بوش الإبن ما كان ليندفع مع “سياديي” لبنان ضد “الاحتلال السوري” كما سمّوه لولا ضغوط حليفه رئيس فرنسا جاك شيراك. وقد جاء اعتداء إسرائيل على لبنان عسكرياً عام 2006 ليغيِّبه عن شاشة الاهتمام في أميركا وخصوصاً بعد انتصار “حزب الله” عسكرياً وإسرائيل ديبلوماسياً بواسطة القرار 1701 الذي أوقف عملياً المقاومة المُسلَّحة ضدها. ولا يزال الغياب عن الشاشة المذكورة مستمراً إلا من زاويتين. الأولى، خطر “حزب الله” على إسرائيل. والثانية، استشراء خطر الأصولية السنّية المتشددة في لبنان وعليه. ومن العوامل أخيراً أن أميركا تتصرّف وفق مصالحها الإستراتيجية. فهي كانت ولا تزال، رغم “الاتفاق – الإطار” الذي وقّعته وكبار المجتمع الدولي أخيراً مع إيران، في مواجهة مكشوفة مع الأخيرة مسرحها الشرق الأوسط كله والعالمان العربي والإسلامي. وأي معلومات في حوزتها لن تستعملها إلا في حالات كالمذكورة، وخصوصاً إذا قضت التطورات بكشف بعضها للضغط ولتخفيف التشدّد.

هل لإسرائيل علاقة ما باغتيال الرئيس الحريري؟

“المصدر” إياه يستبعد ذلك استناداً إلى المعلومات الموثوقة جداً التي يمتلكها عن تحقيقات لجنة التحقيق واستنتاجاتها. فهي لم تتوصل إلى أي خيط يشير إلى علاقة كهذه.

ألا يمكن أن تكون علاقتها من خلال اختراقها “حزب الله” الذي ظهر أخيراً؟ أجاب: ربما تمّ اكتشاف خلية فيه تتعامل مع إسرائيل أو أكثر. لكن أعضاءها اختفوا أو ربما قُتِلوا. ولم تستطع اللجنة أن تعرف أي شيء عن دورهم أو دور إسرائيل في الاغتيال. علماً أن الخرق يحصل عادة، لكنه في حال “الحزب” ليس واسعاً.

ماذا عن الشهود في المحكمة الدولية؟

أجاب المصدر نفسه: بدأت لجنة التحقيق تنفيذ برنامج حماية الشهود. وغالبيتهم صارت خارج لبنان. وشهاداتهم ثابتة ومهمة. والبعض القليل منهم لا يزال إلى اليوم في لبنان. وبقاؤه يدلّ على شجاعة كبيرة. لكنهم سيتكلمون كلهم. علماً أن بعضهم سيكشف عن نفسه، وبعضهم الآخر سيمتنع عن ذلك. ومن هؤلاء شهود رأوا الأشخاص المتورطين والتلفونات المستعملة وأموراً أخرى كثيرة. في أي حال، تابع المصدر: كان هناك مسؤول أمني إيراني كبير مهم يدعى علي رضا عسكري. ويبدو أنه في مرحلة ما فرّ إلى أميركا عبر تركيا، فأخفاه المسؤولون الأميركيون. طلبت لجنة التحقيق مقابلته أو توجيه أسئلة إليه بواسطتهم. لكنهم رفضوا كالعادة. ثم توقَّفوا عن الحديث عنه. أخذوا منه كل شيء وأخفوه. ربما غيّروا اسمه وشكله وأعطوه جنسية بلادهم. وهو الآن يعيش فيها ولكن بشخصية أخرى.

ماذا عن الطرابلسيين الأوستراليين الذين اتهموا فترة بالمشاركة في قتل الحريري؟

أجاب المصدر: لا علاقة لهم بذلك. لكن المُقلِق هو أن أصولية متشددة بدأت تنمو في أوساط مسلمي أوستراليا. وهناك نحو 300 منهم يقاتلون نظام الأسد في سوريا. ولا بد من الاهتمام بهذا الأمر.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.