العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

46 – ميقاتي وسلامة يحاولان إرضاءنا… والذين نستهدفهم!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تحدث المسؤول في “الادارة” الاميركية المهمة الثانية الذي يتعاطى مع بعض الشرق الأوسط، قال: “أتذكر ما قلته لك السنة الماضية. وأقول لك اليوم ان هناك الكثير من الشائعات أو الأخبار عن علاقة ما للمصارف اللبنانية بسوريا. وهي تعرف وانت تعرف عقوباتنا وعقوبات حلفائنا المفروضة عليها. حتى اليوم يبدو ان المشكلات المتعلقة بما قلته لا تزال صغيرة، بالنسبة الى سوريا طبعاً، أو ربما هي شائعات. لكننا نحقق في كل صغيرة وكبيرة، وفي كل شائعة، وعند التحقق نتحرك. نحن نعرف ان لبنان الاقتصادي والاجتماعي والاستقرار قد يتأذى كثيراً اذا حصلنا على ما يمكّننا من فتح ملف او اكثر في مصرف لبناني. لكننا رغم ذلك سنتصرف. لا يعني ذلك ان لبنان واستقراره لا يهماننا، لكن يجب ان يهماكم ايضاً كلبنانيين، كما يجب ان يعني ذلك كثيراً لمسؤوليكم وحكومتكم.

في موضوع “البنك اللبناني الكندي” كان المصرف متواطئاً. اما في موضوع مصرف الـ”سوسييتيه جينيرال” (Société Générale) فإن موقف المصرف او أصحابه كان ايجابياً لأنهم ارادوا انقاذ “اللبناني الكندي”. في أي حال ان ما يهمنا طبعاً هو الاعمال السورية ورجال الاعمال السوريين وغير السوريين العاملين مع النظام أو من أجله. نحن نعرف ان لبنان، وخصوصاً قطاعه المصرفي، تعامل مع هذه الامور بجدية. قالوا لنا ان لا تعامل مع هؤلاء. وقد نفذوا ما قالوه. لكن ما يهمنا أكثر هو “حزب الله” وايران وتبييض الأموال معهما والتعامل المالي معهما. نحن نحفر (Wedig)، وسنستمر في الحفر، واذا عثرنا على شيء سنكون قُساة. على كل زرت لبنان قبل أشهر، وسيزوره زميل لي أواخر الشهر الجاري (آذار) او أوائل الشهر المقبل (نيسان). والبحث مع اللبنانيين هو نفسه.

في الاجتماع الأول، وكان مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، حاول الاخير التذاكي علينا. مثلاً عندما كنا نتحدث عن التعامل المالي مع سوريا واصدقاء نظامها من السوريين وغيرهم قال: نحن لا نتعامل، أو لن نتعامل مع الحكومة السورية. لكنه سأل: هل نستطيع التعامل مع افراد سوريين؟ أي رجال أعمال ربما يكون بعضهم قريباً من نظام الاسد، وسرد في هذا المجال اسماء لشخصيات محددة. دُهشت وكتبتها في سرعة بغية التدقيق فيها لاحقاً. علماً انني اعرف انتماءات بعضها وتعامُل هذا البعض مع النظام السوري. فأجبته (أي ميقاتي) كلا لا نستطيع التعامل مع رجال مال واعمال متعاونين مع نظام سوريا. ربما يمكن ان نتعامل مع أفراد. لكن انتبهوا لا بد من التدقيق.

وفي اجتماعنا مع قيادة القطاع المصرفي (أي جمعية المصارف) تابع المسؤول نفسه: “بدا اعضاؤها أكثر حكمة وعزماً، إذ أكدوا التقيّد بكل الالتزامات والشروط اللازمة لتلافي وقف مصارف اميركا، وربما غيرها، تعاملها مع قطاعهم. سجّلنا لهم ذلك وقالوا انهم يريدون حماية “القطاع”. الآن بدأت “تطلع” شائعات جديدة. لذلك سيزور زميلي لبنان كما قلت لك قبل قليل. وسيكون واضحاً مع الجميع بما في ذلك حاكم مصرف لبنان رياض سلامة. سلامة زار واشنطن تقريباً في هذا الوقت السنة الماضية بغية معالجة مشكلة “البنك اللبناني الكندي”. وحاول اعطاء الانطباع وإن على نحو غير مباشر انه بعد قضية البنك المذكور اعلاه لن تستهدف أميركا أي مصرف لبناني آخر. لم يكن ذلك صحيحاً في حينه. وليس صحيحاً الآن. طبعاً نحن نجمع الأدلة والمعلومات في استمرار. ربما تكون المصارف الكبيرة قادرة على تنظيف نفسها أو على ايجاد طرق أخرى تظن هي اننا لن نكتشفها، وذلك بغية الاستمرار في التعامل مع “المشبوهين” من اصحاب الأموال، وقد تكون هذه حال مصارف لبنانية كثيرة، وايضاً بغية تجنّب ملاحقتنا لها. لكننا سنحاول دائماً التدقيق والتحقق والتأكد. قد تكون المشكلة في لبنان مع المصارف الصغيرة. على كل سنرى ماذا ستكون نتائج الزيارة المرتقبة لزميلي. الحاكم رياض سلامة وكذلك رئيس الوزراء ميقاتي يحاولان ارضاء كل الاطراف، اي نحن والذين نستهدفهم في القطاعات المصرفية والمالية. لكن هذا الأمر لا يمشي ولن ينجح”.

قلت: الحاكم سلامة نال ولا يزال ينال “جوائز” منكم ومن غيركم لحسن ادارته، أو بالأحرى إشرافه على القطاع المصرفي، ولحسن مكافحته تبييض الأموال. فاذا كان (ومعه ميقاتي) يحاول ارضاءكم وارضاء من تستهدفون (سوريا، ايران، حزب الله، رجال مال واعمال….) كما قلتم أعلاه، فلماذا تكرمونه؟ وهل قام بحسب معلوماتكم باعمال سهلت الحركة المالية لـ”حزب الله”؟

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.