العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

50 – اميركا تتشدَّد مع “المراكز المالية” في المنطقة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ردَّ المسؤول الرفيع نفسه، الذي يتعاطى مع المال والإرهاب في “الإدارة” الاميركية الثالثة إياها، على قول البعض ان دولة الامارات العربية المتحدة تشكو لأن اميركا تضغط عليها بسبب “المال غير الشرعي” أكثر مما تضغط على لبنان رغم كونه مركزاً لتبييض الأموال، قال: “قلت لك في مطلع حديثنا ان لبنان كان ولا يزال مركزاً مالياً ومصرفياً محلياً واقليمياً، وهو بهذه الصفة يستقطب أموالاً ورساميل. ولكونه كذلك تسعى الاموال “السيئة” الى دخول مصارفه تماماً مثل الاموال “الجيدة”. لذلك لا بد من الانتباه، ومن تنبيه المصارف، وخصوصاً الصغيرة منها.

أما في الامارات عموماً وفي دبي خصوصاً فهناك حركة على صعيد “المال السيىء” قد تكون اقوى من حركة بيروت. هناك اموال الجريمة المنظمة، وأموال المخدرات، وأموال إيران وسوريا. أنت سألتني قبل قليل عن صحة ما يقال من ان أموال الاسد ورجال الاعمال القريبين منه واقرباءه قد أودعت كلها في مصارف الامارات. الحركة شديدة. لذلك نُشدِّد على السلطات الاماراتية كي تضبط هذه الامور. نحن لا نتساهل مع أحد، ولن نتساهل مع أحد. في أي حال إذا كان ثمة شكوى اماراتية فإنها لم تكن على لبنان بل على تركيا. ذلك ان تركيا أصبحت مركزاً مالياً وتقوم بـ”ادوار” بيروت ودبي.

كانت شكوى الامارات لماذا لا تتشددون مع تركيا مثلما تتشددون معنا. نحن نتشدد مع الجميع ونتلاقى مع الجميع ونبحث مع الجميع. حتى روسيا حيث المافيا والجريمة المنظمة فإننا نبحث مع المسؤولين فيها في كل هذه الامور. وهم لطفاء والتعاون معهم جدّي”. علّقتُ: اسرائيل لا أحد يقترب منها في كل ما يتعلق بالمال “الجيد” والمال “السيىء”، لماذا؟ أجاب: “اسرائيل مثل الدول كلها. فيها حركة مالية ومصرفية نشطة، وفيها جريمة منظمة. ولذلك نتعاون معها ونحضها على التعاون والتقيّد بالعقوبات. على كل دعني في موضوع العقوبات أطرح السؤال الآتي: هل ستطبّق الدول العربية العقوبات التي فرضتها جامعة الدول العربية على سوريا”؟ أجبت باقتضاب: الجامعة المذكورة جسم ميت وأعضاؤها عاجزون عن الفعل المباشر، سواء لمساعدة الشعب السوري أو لمواجهة ما يعتبرونه خطراً ايرانياً عليهم.

ماذا في جعبة مسؤول “أرفع” في “الادارة” الاميركية الثالثة نفسها التي تتعاطى مع قضايا المال والإرهاب؟

سألته في بداية اللقاء عن ايران، ومدى نجاح العقوبات المفروضة عليها. أجاب: “في موضوع العقوبات على ايران هناك شقان. شق له علاقة بالإرهاب الذي نشأ مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وإرهاب الدولة و”حماس” و”حزب الله”. وشق آخر له علاقة بالملف النووي الذي تسبّب بفرض عقوبات على ايران ونظامها. في ما يتعلق بالشق الأول لا شك في ان ايران نفّذت وتنفّذ عمليات إرهابية بواسطة “تنظيم القاعدة”، وبواسطة “حزب الله”، وبواسطة منظمات أخرى بعضها سنّي وبعضها الآخر شيعي. آخر مثل عن إرهاب إيران كان ما حصل في تايلند اخيراً وكذلك في الهند. واضحة بصمات إيران في العمليتين، علماً ان الإثنتين قد تتركان انطباعاً بأن إرهاب ايران صار اقل احترافاً ومهارة. إلا أن ذلك لا يعني إنها تخلّت عن الارهاب.

نحن عندما اذعنا على العالم اخباراً عن عملية أو عن الإعداد لعملية اغتيال سفير السعودية في واشنطن لم نكن نمزح او “نبلف” أو نكذب. السعودية تعرف ذلك وإيران. طبعاً انزعجنا عندما أظهرت دول عدة شكوكاً في هذه الخبرية اي في ما أذعناه. ربما يعود شكّها إلى عدم اعطائنا تفاصيل كاملة لأحد. ونحن في أي حال لا نستطيع اطلاع العالم كله على التفاصيل. في اي حال تلقى إرهاب “القاعدة” ضربة موجعة وربما قاتلة بسبب ملاحقتنا المستمرة لها، وأخيراً بسبب نجاحنا في قتل مؤسسها اسامة بن لادن. طبعاً لا يعني ذلك نهاية “التنظيم”. فهناك أيمن الظواهري وآخرون. لكنه لم يعد كما كان. طبعاً هناك امر مقلق، وهو عمليات “القاعدة” أو المؤمنين بإيديولوجيتها التي تكاثرت اخيراً في الجزائر وعلى حدود المغرب وداخله، وذلك يشكِّل مصدر قلق. لكننا نتابع عملنا كالمعتاد”.

علّقت: “أولاً كل عملية تستهدف مدنيين أبرياء اعتبرها إرهاباً، لكنك تعرف ان العرب يقولون ان “حماس” و”حزب الله” مقاومة للاحتلال، وإن هناك فرقاً كبيراً بينهما وبين “القاعدة”. وتعرف أيضاً ان آخرين لا يوافقون العرب على هذا التوصيف للإرهاب. لكن ألا تعتقد معي إن ما يسمى إرهاباً اليوم هو اسلامي لكنه ليس إرهاب دولة بل إرهاب جماعات وتنظيمات وأفراد؟ أي لا يمكن التحكّم به، في حين ان “الإرهاب الشيعي” كما تسميه فهو في غالبيته تتحكّم به دولة هي ايران، ولذلك فإن تفاهماً ما معها أو ضربة قاصمة لها يوقفان إرهابها؟ بماذا أجاب؟

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.