العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

52 – “تركيا تسهِّل دخول السلاح والمال وربما الرجال”؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

عن سؤال يتعلق بموقف الدول العربية من العقوبات على نظام سوريا ومن موضوع النظام السوري كلاً، أجاب المسؤول الأرفع نفسه في “الادارة” الاميركية الثالثة المهمة اياها التي تتعاطى وقضايا المال والارهاب، قال: “ان العرب يتلكأون كما قلت لك في تطبيق عقوباتهم على نظام الاسد. لكن ذلك لا يمنع الاشارة، وإن في صورة عامة، الى تجاوب معين من دول الخليج مع العقوبات المذكورة، كما مع العقوبات الاميركية والدولية. دولة المغرب تتجاوب على نحو معقول. والآخرون من عرب شمال افريقيا يتمهلون في التجاوب. علماً ان الجزائر تتلكأ ومعها مصر والسودان. أما لبنان فإن تجاوب حكومته معقول منه. لكن التعاون الأكبر من القطاع المالي اللبناني وخصوصاً المصرفي. عندما استهدفنا البنك “اللبناني الكندي” ظن الآخرون في القطاع نفسه اننا سنستهدفهم كلهم. نحن لا نستهدف أحداً بالاسم. المصارف اللبنانية تطبّق كل القرارات، وتقول انها تعلمت من “اللبناني الكندي”. وهي تبدي تجاوباً واستعداداً للتغيير. في الوقت نفسه لا تنسَ ان هناك ايران وسوريا. لبنان هو المركز المالي في المنطقة المؤهّل اكثر من غيره لاستيعاب اموال الدولتين المذكورتين. ربما هناك طرق جديدة تستعملها مصارف لبنانية معينة نحن لا نعرفها، لكننا قطعاً سنكتشفها. واذا كان هناك شيء من هذا القبيل فإننا لن نسكت. لذلك على اللبنانيين ان لا يرضخوا لضغوط ايران وسوريا مهما كبرت وذلك بغية حماية قطاعهم المصرفي. فهذا أمر لن نتساهل فيه”.

ماذا عن اجواء نيويورك بأممها المتحدة وبعدد من الدول الكبرى صاحبة الادوار المهمة فيها بالنسبة الى المنطقة بمشكلاتها وازماتها المزمنة وكذلك الحديثة وأهمها الآن سوريا وايران؟

التقيت في المنظمة الدولية أحد العاملين فيها المتعاطين وجوانب من أزمات الشرق الأوسط، سألته بداية عن الاسباب الحقيقية التي دفعت الرئيس السوري بشار الاسد الى الامتناع عن الاجتماع بموفد الأمين العام للأمم المتحدة، المكلف متابعة تنفيذالقرار الدولي 1559 تيري رود لارسن. أجاب: “علاقة رود لارسن مع بشار بدأت مع وصول الاخير الى السلطة. اذ كان مكلفاً بمتابعة الانسحاب الاسرائيلي من لبنان عام 2000. وحصلت وقتها مشكلات تتعلق بالخط الأزرق على الحدود بين لبنان واسرائيل. كان يزور دمشق، وتناقش مع الاسرائيليين في هذه الامور وفي أخرى غيرها. كان شاباً وصريحاً ويريد القيام بشيء ما او انجاز شيء ما. فنشأت على أثر ذلك علاقة جيدة بين الرجلين. بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري اجتمع لارسن بالرئيس السوري وتركز البحث على بيان انسحاب القوات السورية من لبنان الذي تم عام 2005. وكان لارسن ناقش هذا الموضوع في وقت سابق في مجلس الأمن ومع وزيرة خارجية اميركا كوندوليزا رايس. في تلك الفترة وفي أثناء جلسة مع الاسد قال له رود لارسن: يجب ان تفعل شيئاً. ان تهمة قتل الحريري قد توجه اليك. اذا لم تفعل في هذا الشأن شيئاً فستكون فوقك وفوق سوريا غيمة سوداء لمدة طويلة. سأله الأسد: ماذا افعل؟ فاجاب: “استدع رستم غزالة من بيروت وضعه على الأقل في فيلا في اقامة جبرية او في سجن او ادفع له مالاً واخرجه من الصورة (اي من السلطة)، يجب ان تقوم بخطوة كهذه”. أجاب مرتين: لا استطيع. في اختصار، يتابع احد العاملين في المنظومة الدولية نفسه: “نشأت صداقة بين الاسد ورود لارسن. وزار الاخير مع عائلته دمشق اكثر من مرة. وكان دائماً يلح على الرئيس السوري للقيام بالأمر الذي ذكره له سابقاً أو بأمر مثله. وفي أحد الايام دعا الاسد رود لارسن وحده لزيارة دمشق وخرج معه في مرافقة امنية الى مقهى قائم على التلة المشرفة على العاصمة. تكلما ذلك اليوم وبحثا في كل الموضوعات. وعاد رود لارسن الى الالحاح على بشار للقيام بشيء. فرد الاخير بالجواب نفسه: لا استطيع. بعد عودته الى نيويوك بدأت مواقف رود لارسن في الأمم المتحدة تظهر في وسائل الاعلام. ادى ذلك الى انتكاس علاقة الرجلين”.

بعد ذلك انتقل الحديث الى تركيا وتحديداً الى الدور الذي تقوم به حكومة “حزب العدالة والتنمية” الاسلامي في الازمة السورية، فسألني عن رأيي في هذا الدور. أجبت: هلل العرب والسوريون لتركيا لاعتقادهم بأنها ستنقذهم من ايران ومن نظام الأسد. لكنها تراجعت وقالت لاحقاً انها لا تريد ان تتدخل في شؤون جيرانها وخصوصاً عسكرياً. علّق: “رغم ذلك فإن تركيا تسهّل وصول الأموال والسلاح وربما الرجال الى سوريا”. ماذا قال ايضاً عن هذا الموضوع؟

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.