العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

60 – بشار الشخص الخطأ في الموقع الخطأ

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

علّقتُ على قول القريب جداً من روس نيويورك نفسه ان الأسد مستعد للإصلاح وان الحل داخلي لا خارجي وان روسيا ترفض قيام دول باسقاط انظمة دول اخرى، قلتُ: لا بد من تدخل الخارج لتسهيل توصّل اطراف الصراع في سوريا الى تفاهم، ولمساعدتهم على تطبيقه. ردّ: “هناك استعداد للعمل عند بشار. هناك مجموعة كوفي أنان. ويمكن احياء المبادرة الاخيرة لجامعة الدول العربية التي تتضمن اصلاحاً… وتداول سلطة”. علّقتُ: خطة الجامعة او مبادرتها ماتت. الوضع في سوريا صعب، وبشار ليس مستعداً للتنازل. سيقاتل حتى النهاية لأنه يخاف ان يتعرض وعائلته وطائفته لمذابح. وهو قوي بجيشه على الأقل حتى الآن. أما ابناء طائفته فيلتفّون حوله لأنهم يعتبرون ان مصيرهم في “الدق”.

سأل: “هل تعتقد ان الأسد حاكم”؟ أجبتُ: لا اعرف بدقة. لكنني أظن إنه أوَّل بين متساوين. وهذا يعني انه جزء من الحكم. ردّ: “إنه ليس حاكماً. هناك “حلقة ضيّقة” وهي التي تحكم. إنه الشخص الخطأ في المكان الخطأ في الوقت الخطأ. عند بشار من جهة ثانية قيم العائلة والمحافظة على الطائفة. يريد ان ينتهي من هذه “القصة” و”يفل”. وهم اعضاء الحلقة المذكورة لا يدعونه يفعل ذلك”. علّقتُ: ان الخوف من الاسلاميين وتطرفهم الذي تحدثت عنه سابقاً وأبديت تخوفك منه سيزداد إذا استمرت الحرب، وهي ستستمر. لقد أخذت هذه الحرب منحى اهلياً وذلك قد يجعلها تدوم سنوات. ردّ: “على كل نحن لن نترك سوريا”.

علّقتُ: راقب الدول التي شهدت ثورات منذ بداية “الربيع العربي” والتي توصل بعضها الى تسويات، راقب ماذا حصل فيها بعد ذلك. قامت انظمة أو بدايات انظمة، لكن الاستقرار لم يتأمن. اليمن رغم التسوية غير مستقر وقد يقع في حروب داخلية متنوعة مستقبلاً. العراق فيه تسوية منفتحة باستمرار على التفجّر والحرب الداخلية. لبنان يعيش وضعاً مشابهاً رغم ان تسويته “اعتق” وبكثير. علماً ان سبب وضعه هذا عدم بذل سوريا، المكلفة في حينه مساعدته للخروج من حروبه، جهوداً لبناء دولة فيه ولتنفيذ اتفاق الطائف. انك محام بارع في الدفاع غير المباشر عن سوريا الاسد من خلال شرح الوضع غير الديموقراطي في كل المنطقة والمحمي من انظمة عربية ودول كبرى مطالبة كلها بالديموقراطية. لنكن صريحين، أنتم لا تهتمون للأسد. هناك ملف مُثقَل بينكم وبين اميركا. ناقشوا موضوعاته وحلّوها بدلاً من الاقتتال عبر سوريا وغيرها من الدول في المنطقة، او عبر لبنان الذي قد ينجر الى الحرب سريعاً. ردّ: “إنجرار لبنان الى الحرب شبه أكيد إذا لم نجد الحلول للصراع الدامي في سوريا”. علّقتُ: رأيي دخلت المنطقة كلها وخصوصاً العربية منها مرحلة الإسلامية او الاسلاموية. عليكم وعلى العالم اعتياد ذلك لأن منعه او تغييره مستحيل. وعليكم ايضاً العمل لفرز المعتدلين اسلامياً من المتطرفين والتعامل معهم، وذلك ممكن، مع الاشارة الى ان حل قضية فلسطين قد يكون عاملاً مساعداً في ذلك. ردّ: “أنا لا أوافق على تحليلك كله. اقول ان سوريا ولبنان والاردن الى حد ما دول فيها تنوّع سياسي وديني ومذهبي وإثني. لذلك فإن صيغاً أخرى يمكن التوصل اليها من شأنها تأمين العيش بكرامة للجميع والحقوق المتساوية. على كل وزيرنا (الخارجية) آتٍ غداً الى نيويورك (أتى)، وستجرى مشاورات في مجلس الامن على مستوى الوزراء للبحث في الموضوع السوري. سوف ترى ما يحصل. أما رأيك في أوضاع دول “الربيع” بعد التسويات التي حصلت فيها فإنني اتفق مع جزء منه. اليمن مثلاً تسويته موقتة. الاردن ولبنان وسوريا وضعها كما قلت لك. مصر عدم استقرار. ربما لا تشهد خضات كبيرة. لكن لا أحد يستطيع الجزم بذلك. ليبيا هي قبائل و”حضر” وإسلاميون متشددون. هل تعود ولايات ثلاث متحدة كما كانت او تنفصل بعضها عن بعض؟ ان ما جرى في ليبيا غير معقول، كان الليبيون عائشين وكل شيء مؤمّن لهم. الآن قُتِل منهم 75 الفاً بين ثوار وجيش وربما يُقتل أكثر. هل يحبون ذلك؟ ماذا سيفعل فقراؤها واغنياؤها في الوقت نفسه؟ كما كان فيها أناس من جنسيات عدة يعيشون ويعملون”.

علّقتُ: أوافق معك على ان لأميركا معايير مزدوجة وللغرب عموماً. لكن لا اوافق على ان الديكتاتوريات جيدة فقط لأنها تؤمن “معيشة” الناس. إذ هي مرادف للفساد والمحسوبية والقتل. ردّ: “لك الحق في الاختلاف. لكن ألا يمكن ان يحصل ذلك في دول حرة وديموقراطية. ألم يحصل مثله في اميركا واوروبا وغيرهما؟” رددت: على الأقل في الدول التي ذكرت محاسبة هي غير موجودة في الديكتاتوريات. ردّ: “إنه يحصل. الانسان انسان. إذا استطاع المخالفة او القيام بعمل غير قانوني سيفعل”.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.