العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

تمام سلام يترأس حكومة الإنتخابات؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اتفاق “حزب الله” وحركة “امل” و”التيار الوطني الحر” على تسويات لقضايا خلافية، وإمرار بعضها في مجلس الوزراء الاسبوع الماضي، ثم استئناف مؤتمر الحوار الوطني اعماله في القصر الجمهوري قبل ايام، كل ذلك أكد للجميع، وخصوصاً لمعارضي الحكومة ورئيسها انهما باقيان، إلا طبعاً إذا طرأ حدث ما يستدعي العودة الى التفكير في تغييرهما. وأكد للجميع ايضاً ان لا تغيير حكومياً في لبنان إلا بموافقة قائد 8 آذار اي “حزب الله”. لذلك فإن السؤال الذي يطرح الآن هو: هل “الحزب” على استعداد للبحث في التغيير؟ وفي أي ظروف؟ وبأي شروط؟

الجواب عن هذا السؤال هو ان “الحزب” لا يترك صغيرة أو كبيرة للصدفة. إنطلاقاً من ذلك كانت قيادته تبحث مع قيادات سياسية لبنانية، بعيداً من الأضواء في الأشهر الماضية أو ربما في الأسابيع الماضية، في الوضع الحكومي. إلا أن البحث كان استكشافياً أي سابقاً لقرار رسمي بالتغيير وشكله وأشخاصه وموعده. وفي هذا الاطار يمكن الحديث عن لقاءين عقدهما مسؤول أو ربما قريب من قيادة “الحزب” مع النائب تمام سلام ابن الدوحة البيروتية العريقة. وكان ذلك في منزل صديقه المحامي صائب مطرجي. ماذا تناول البحث؟

المتابعون للقاءين من قرب يقولون ان استكشافاً للوضع الاقليمي في ضوء زيارة الرئيس ميشال سليمان للسعودية جرى، وأعقبه بحث في الوضع الحكومي الراهن والوضع الحكومي المطلوب ورافقه حديث عن الأوضاع الداخلية المتفاقمة. عن الاستكشاف قال هؤلاء: إن اجتماع الملك السعودي بالرئيس اللبناني كان رسمياً بروتوكولياً، وإن الاجتماع التفصيلي كان مع وزير خارجيته الذي حضّر جزءاً منه الرئيس سعد الحريري، وإن الأمير لم يحدد موقفاً من “الحوار” الذي طرحه رئيس لبنان والذي أكد فيه للحريري انه لا يستعجل جوابه عنه إذ يستطيع ارساله لاحقاً. اما سفير السعودية في بيروت فقد افاض في الكلام عن الحوار. وقالوا ايضاً ان السعودية لا ترى امامها إلا ايران وخطرها عليها وعلى المنطقة. أما عن الأوضاع الداخلية فقال المتابعون أنفسهم ان سلام دافع في الاجتماع عن سعد الحريري الذي “اعطاكم الكثير الكثير وأكثر من الذي أعطاكم إياه ميقاتي. وهو ضحّى كثيراً وكان مستعداً للتضحية أكثر لكن صار الانقلاب المعروف عليه. وأنا لا أرى ما هي فائدتكم من كل ذلك”. لكن مسؤول “الحزب” أو القريب منه برر الانقلاب بالقول ان مشروعاً يستهدفه وحلفاءه كان قيد الإعداد، وإن الحريري أو بعض محيطه كان ضالعاً فيه. وأضاف ان الحزب مع الحوار وإنه سيفعل المستحيل لتلافي اشتباك سنّي – شيعي في البلاد. وقال ان القيادة أبلغت الى أهل الزوار المخطوفين في سوريا أنهم يجب ان يكونوا على استعداد لاعتبارهم شهداء إذا كان ذلك يمنع الفتنة المذهبية. وفي هذا المجال أكد سلام إنه مع سلاح المقاومة في الجنوب وضده في الداخل وإن سمي سلاح مقاومة. وعندما وصل البحث الى الموضوع الحكومي تم التركّز على تأليف حكومة ذات مهمة محددة هي إجراء انتخابات نيابية اعضاؤها غير مرشحين، والأفضل ان يكونوا تكنوقراط او مع مسحة سياسية ضعيفة. والإعداد للانتخابات يمكن أن يبدأ قبل ستة او عشرة اشهر. وجرى نوع من التقويم للحكومة الحالية فكان الرأي متفقاً انها غير منتجة، وإن وضعها واداءها مترديان، وانها لا توحي الثقة للرأي العام. أما قانون الانتخاب فأكد سلام انه يفضّل اجماعاً على هذا الموضوع رغم انه قد يكون له رأي معيِّن فيه.

طبعاً لم يطرح مسؤول “الحزب” أو القريب منه على تمام بك رئاسة الحكومة رسمياً. ما جرى كان استمزاج آراء. لكنه شدد أمام محاوره انه لا يستطيع ان يخرج من “وضعه” أي من طائفته ولو من أجل رئاسة الحكومة ولذلك يهمه كثيراً ان ينال موافقة الفريق الأكثري داخلها الذي هو قريب منه أو غالبيته.

هل كان للعماد عون ذكر في البحث المفصّل أعلاه؟

المتابعون انفسهم قالوا ان الجميع يعرفون مواقفه وان بعض حلفائه ينزعج من ذلك لكنه حاجة لهم لأنه يؤمّن الغطاء المسيحي، ولذلك فان احداً لن “يدق” به.

ماذا يُستنتج من ذلك؟ ان الاجتماع الذي سُرِّبت تفاصيله الى من يجب داخلاً وخارجاً هو رسالة الى ميقاتي تفيد ان بديلك موجود، وأخرى الى الحريري تفيد ان بيروتياً عريقاً قد يعيد زعامة بيروت او يستعيدها. لكن الأمر الذي لم يوضحه المتابعون هو: من طرح أولاً فكرة الحكومة الحيادية اي غير المرشحة للانتخابات؟ سلام أم مسؤول “الحزب” أو القريب منه؟

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.