العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

الأسد يردّ أمنياً وللسعودية ثلاثة أهداف

Ad Zone 4B

بعد تفجير مقر جهاز استخباراتي مهم في دمشق أسفر عن مقتل اربعة من كبار المسؤولين الأمنيين السوريين روّج حلفاء للأسد في لبنان وخارجه مواقف تحمّل الدول العربية الساعية الى القضاء على نظامه وفي مقدمها المملكة العربية السعودية وقطر وحليفها الأميركي مسؤولية هذا “العمل الارهابي”. كما روّجت تهديدات تفيد ان النظام السوري سيردّ على التفجير في الدول التي قررته وخططت له ونفذته. بعد ذلك بمدة وجيزة نشر موقع اعلامي الكتروني اسرائيلي معلومات عن حصول تفجير في السعودية أودى بحياة معاون للرئيس الجديد للاستخبارات فيها الامير بندر بن سلطان، واعتبرت انه رد “سوري على تفجير دمشق”، يؤكد ما يقوله قادة النظام السوري عن يدهم “الطايلة” وقدرتهم على إلحاق الأذى بكل من يؤذيهم وفي عقر داره. الا ان الموقع الاسرائيلي نفسه عدّل بعد أيام روايته مؤكداً ان المستهدف كان الأمير بندر نفسه وانه قضى في العملية. ومعروف ان نظام الأسد المتمتع “بكفاءات” متنوعة وصاحب العلاقات الخارجية المهمة، حمَّله ومنذ سنوات مسؤولية تردي العلاقات بين دمشق والرياض، بل مسؤولية تحريض العاهل السعودي على الرئيس السوري، ومسؤولية دفع الوضع اللبناني في غير مصلحته، ومسؤولية التخطيط لعمليات “ارهابية” داخل سوريا وتنفيذها. طبعاً لم تُعلق السعودية على معلومات المركز الاسرائيلي، الأمر الذي دفع البعض القريب من سوريا آل الأسد الى التساؤل بجدية عن صحتها، وخصوصاً بعدما غاب بندر عن سمع الاعلام وبصره. لكن هذا التساؤل بقي من دون جواب. علماً ان اصحابه وغيرهم يعرفون ان في الإمكان اخفاء خبر مهم عن الناس والاعلام مدة طويلة. لكنه في النهاية سيعرف. اما خبر الوفاة أو الموت فإن أحداً لا يستطيع ان يخفيه، ولا سيما في مملكة تعتبر وفقاً لتقاليدها بل لدينها ان الموت حق، أياً يكن العمل الذي تسبب به.

هل يعني ذلك ان النظام السوري وحلفاءه لم يردّوا على من اتهمهم بالتحريض على عمليات ارهابية، ليس فقط لانشغالهم بمواجهة التحديات الخطيرة لهم في الداخل، بل ايضاً لعجزها عن نقل عدم الاستقرار الأمني الى الدول التي تستهدفهم وخصوصاً العربية منها؟

تؤكد مصادر ديبلوماسية عربية، استناداً الى معلومات جدية، ان نظام الأسد “رعى” محاولات ارهابية في اكثر من دولة عربية واقليمية بعضها نجح وبعضها الأخير فشل. فالاجهزة الامنية الاردنية المعروفة بفاعليتها وقدرتها ألقت القبض على اكثر من “ميشال سماحة” واحد كانت سوريا ارسلتهم الى الاردن لتنفيذ تفجيرات عدة. والاجهزة الأمنية السعودية ألقت القبض على عشرات الخلايا الارهابية التي ارسلتها سوريا آل الأسد الى المملكة او حرَّكت الخلايا الموجودة فيها من أجل تنفيذ عمليات ارهابية بقصد ضرب موسم الحج، بعد انطلاقه بين اواخر تشرين الأول واوائل تشرين الثاني او قبل ذلك. والاجهزة الأمنية التركية لم تستطع كشف الخلية التي نفذت عملية التفجير في مدينة غازي عينتاب غير البعيدة كثيراً عن الحدود السورية. لكن ما كشفته التحقيقات في شأنها وجه أصابع الاتهام أولاً الى الأجهزة السورية ولاحقاً الى ايران الاسلامية حليفة نظام الاسد بل حاميته.

وتستنتج المصادر الديبلوماسية العربية اياها من كل ذلك ان سوريا آل الأسد تريد تفجير الأوضاع في المنطقة، بل توسيع ساحة الحرب الدائرة فيها بحيث تشمل معظمها، وهي تعتبر ان لبنان أحد أبرز “الساحات” المستهدفة بهذا الأمر. واذا كان “افلت” من هذا الأمر حتى الآن، رغم المحاولات الكثيرة التي يعيشها اللبنانيون يومياً ساعة في طرابلس وساعة في عكار وساعة في البقاع الشرقي وساعة في صيدا وساعة في العاصمة وعلى طريق مطارها الدولي، فلأن “حزب الله” يرفض الانجرار الى حرب أهلية – مذهبية بقرار منه ومن ايران في وقت واحد.

لكن المصادر نفسها تستنتج امراً آخر، ودائماً استناداً الى معلومات جدية، هو ان المملكة العربية السعودية ومن معها من الدول العربية تخوض مواجهة مثلثة الأهداف. الأول، التخلص من نظام الأسد في سوريا. والثاني، التخلص من هيمنة “حزب الله” الشيعي بسلاحه وحلفه مع سوريا وايران على لبنان وشعوبه الأخرى. والثالث، التخلص من ايران الاسلامية الشيعية ذات الاهداف المذهبية والتوسعية. واذا تحققت هذه الاهداف فإن الهدف الرابع وهو العراق يتحقق كـBonus أي كربح اضافي. وبذلك تعود المنطقة العربية سنية.

كيف تحقق السعودية هذه الأهداف؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.