العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

4 – “للإخوان” دور في مصر وسوريا أياً تكن “الصِيَغ”!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أجاب “الاخواني” المصري الكبير نفسه عن سؤال: ما هي اسباب رفض السعودية اللجنة الرباعية التي اقترحها الرئيس محمد مرسي لمعالجة الأزمة السورية؟ قال: “لأنها لا تريد ان تستعيد مصر دورها العربي والاسلامي. ولأنها تعرف أن ايران تسعى لاستمالة مصر “الإخوانية” الرئاسة بغية إضعافها، وتالياً منعها من الاستمرار في قيادة المواجهة العربية – الايرانية، وفي رفض هيمنة ايران القومية والمذهبية على المنطقة العربية. علماً ان ما يزيد السعودية اصراراً على رفض “اللجنة” هو احتمال “وقوع” مصر في قبضة “الاخوان المسلمين”. فالمملكة تقود الآن العرب وخصوصاً في سوريا ولبنان والعراق واليمن في حربهم ضد ايران، وعودة مصر الى دورها الرائد لا تفرحها. علماً ان اوضاعها الداخلية صعبة، فالعائلة المالكة أو الحاكم منها هَرِم. وفيها تيارات دينية اسلامية عدة خرجت من رحم الوهابية. وكلُّها تؤمن بالعنف والتكفير وتمارس التطرف والراديكالية. فضلاً عن ان السعودية لا تحب “الاخوان المسلمين”، وهذا امر معروف. ايران والسعودية تنفقان اموالاً في مصر لتأليب شعبها على “الاخوان”. انسحبت السعودية من “اللجنة الرباعية” بعد اول اجتماع لها. فسألناها عندها: هل ان ما تقومون به في سوريا ولسوريا افضل من الذي نريد ان نفعله معكم ومع ايران وتركيا فيها ولها؟ وقلنا لها: ان ما تفعلينه يؤدي الى تدمير سوريا وقتل الناس واستبداد الحاكم. كما انه يفتح ابواب سوريا على مستقبل غامض”. أعدت “الاخواني” الكبير الى مصر، فقلت له ان تحالفكم مع السلفيين يثير شكوك اسلاميين معتدلين كما مواطنين مسلمين لكن مؤمنين بدولة مدنية ديموقراطية. وقلت ايضاً ان مصر هي مهد الحضارة والفن والابداع، ولا اقصد بذلك الابتذال والاباحية، وسألت: هل تنكر ان المواطن المصري الصعيدي، كما أي مواطن مصري، لا “يفرح” بالرقص الشرقي في الأفراح أو بمظاهر اخرى من الحياة الحديثة؟ وهل خوف الناس على نمط حياتهم وحرياتهم من مسيحيي مصر ومن مسلميها غير الاسلاميين في محله؟ اجاب عن ذلك كله قال: “نحن اكدنا، ولا نزال نؤكد اننا مع دولة مدنية ديموقراطية، وسنثبت التزامنا هذا التأكيد. وانفتاحنا على السلفيين لم يكن من اجل استعمالهم لتخويف من ليس معنا او لاقناعه بأننا افضل لهم من هؤلاء. بل كان بسبب اقترابهم منا في قضايا عدة. هذا امر في مصلحة الدولة المدنية الديموقراطية، وفي مصلحة إضعاف التطرف التكفيري الذي تغذيه جهات عدة “خارجية منظورة وغير منظورة، والذي قد يوقع البلاد في فتنة داخلية كبيرة لا نريدها. لن نؤسس ديكتاتورية في اثناء حكمنا مصر بواسطة الانتخاب وخصوصاً اذا فزنا في الانتخابات التشريعية المقبلة بنسبة مهمة من المقاعد، ولن ننشئ دولة دينية، ولن نغير في نمط حياة المصريين. وسنحرص على تداول السلطة في المواعيد الدستورية، وإن أبعدنا عن الحكم وأوصل اليه جهات مصرية اخرى لها سياسات ومواقف مخالفة لنا. لكن ذلك كله طبعاً لا يعني اننا سنسمح بالاباحية في مصر، فهذا امر لا يقبله شعبها على اختلافاته الحادة”.

“حزب العدالة والتنمية” الاسلامي الحاكم تركيا “اخواني” على الاقل في جذوره. وانتم “اخوان” بدأتم تصلون الى السلطة في مصر. تجربتهم الاسلامية، حداثوية وديموقراطية مئة في المئة. يتمنى الغرب، المُعترِف بأن المنطقة العربية المسلمة تسير نحو الاسلامية ان تكون انظمتها مشابهة كثيراً للنظام الاسلامي التركي. فهل ستتأثرون في مصر بتجربة تركيا؟ ام انكم وسائر “اخوانكم” العرب ستعيدون “اخوان” تركيا الى “الوراء”؟ وعذراً لهذا التعبير. اجاب: “لتركيا تجربتها الخاصة وتاريخها. فما فعله اتاتورك من علمانية في الداخل و”تغريبه” تركيا لم يلغ الدين الاسلامي لكنه ساهم في تحديثها سياسياً واقتصادياً وفي تقريبها من مرتبة الدول المتقدمة. وأرسى اسس قبول الآخر المُختلِف (اسلامي او علماني). وذلك من اسس الديموقراطية. هذه التجربة لم يمر بها العرب لكننا اي مصر وتركيا نتأثر ببعضنا وذلك لا بد ان يفيد مستقبلا”.

إعلان Zone 4

ماذا كان حصل لو فاز منافس مرسي في الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية احمد شفيق؟ سألت. اجاب: “كانوا اعادونا الى السجون. على كل اي صيغة انتخابية في مصر ستعطي “الاخوان” 30 الى 40 في المئة. وذلك يمكِّنهم من ممارسة دورهم سواء في الحكم او في المعارضة. وفي سوريا وبعد نجاح الثورة فيها سيكون لـ “الاخوان” دور في اي صيغة تُعتمد”.

هل ما تشهده مصر منذ يوم الجمعة الأسبق (30/ 11/ 2012) مُقنِع ويتوافق مع ما قاله “الاخواني” الكبير في الحلقات الأربع الاخيرة؟

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.