العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

4 – “السلام” مع إيران أولوية أميركية؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

لن تكون منطقة المحيط الهادي بالصين التي هي أكبر دولة فيها وحدها مركز الاهتمام الاميركي الواسع، يؤكد المتابعون من واشنطن سياسات الادارة الاميركية في اثناء الولاية الرئاسية الثانية لأوباما ومواقفها من قضايا العالم وأزماته. فالجمهورية الاسلامية الايرانية ستنال حصة مماثلة من الاهتمام الاميركي وربما أكبر، وذلك لأسباب عدة. منها انها في منطقة ملتهبة هي الشرق الأوسط والعالمان العربي والإسلامي. ومنها ايضاً انها أحد العناصر المسببة للالتهاب، ويمكن ان تكون مع الآخرين جزءاً من الحل. ومنها ثالثاً، خوضها ومنذ قيامها عام 1979 مواجهة مفتوحة مع الولايات المتحدة تحوّلت بفعل الزمن والتطورات والطموحات الايرانية مواجهة مع غالبية المجتمع الدولي. والمواجهة هذه قد تفجّر المنطقة ولن ينجو العالم من آثارها السلبية.

كيف ستترجم إدارة الرئيس أوباما اهتمامها بايران؟

يجيب المتابعون الاميركيون من واشنطن اياهم بالقول ان اهتمام أوباما بالموضوع الايراني كان موجوداً ومهماً في ولايته الاولى. لكنه يعتزم في الثانية محاولة التوصل الى حل له. والاولوية عنده ستكون وفي ظل تولي جون كيري وزارة الخارجية للحل السلمي اي لتسوية كل القضايا الخلافية مع ايران بالديبلوماسية والسياسة والحوار والتفاوض. ولا يعني ذلك انه أعاد الخيار العسكري لتسوية الموضوع المذكور الى “الرف” بعدما كان موضوعاً على الطاولة، لكنه لا يبدو مستعجلاً لاستعماله حالياً لأسباب متنوعة قد يكون ابرزها اثنان. الاول، هو تأكده بواسطة أجهزته الاستخبارية كما أجهزة حلفائه في العالم انها ليست قاب قوسين أو ادنى من انتاج سلاح نووي، الامر الذي يعطي الحوار والتفاوض فرصة يمكن ان تمتد الى صيف السنة المقبلة (2014) بعدما كان مقرراً لها ان تنتهي في الصيف المقبل أي بعد خمسة أو ستة أو سبعة أشهر. اما السبب الثاني فهو اعطاء ايران وخصوصاً في المدة الاخيرة، سواء عبر وزير خارجيتها صالحاني أو عبر رئيس جمهوريتها محمود أحمدي نجاد، اشارات الى استعداد لحوار جدي رداً على اشارات مماثلة اعطاها نائب الرئيس الاميركي جو بايدن اخيراً.

طبعاً لا يعني ذلك، استناداً الى المتابعين انفسهم، ان كل شيء جاهز للتفاوض المباشر بين واشنطن وطهران. فذلك ينتظر موقفاً من القائد الاعلى اي المرشد والولي الفقيه علي خامنئي. ومواقف المسؤولين العاملين بأمرته تتضمَّن احياناً عدَّة مطالب او شروط توحي أن القرار النهائي لم يٌتخذ بعد. مثل ضرورة إظهار اميركا حسن نيتها وتقديمها “شيئاً” يغري ايران بالحوار. وهذا أمر مقصود إما لأن الايرانيين غير جاهزين للتفاوض الجدي والنهائي كما يظن البعض في واشنطن والشرق الأوسط، وإما لأن التفاوض يلزمه إعداد طويل جداً وهو لم يبدأ بعد، علماً ان ما يدفعهما أو يجب ان يدفعهما الى التفاهم النهائي هو ما يعتبرونه كلهم خطراً عليهم جميعاً اي الارهاب بالصيغة المنقحة لارهاب 11 أيلول 2001 وتسعينات القرن الماضي. كما انه (اي الإعداد للتفاوض) ينتظر اقتناعاً اميركياً نهائياً بأن الحوار المباشر هو الطريق الوحيدة لتسوية القضايا الخلافية وليس الرهان على تطورات داخلية في ايران أو على متغيرات جوهرية أو سطحية. والاقتناع المذكور لم يتبلور بعد بصيغته النهائية لأن اميركا أو البعض في ادارتها كما خارج هذه الإدارة يراهن أو بالأحرى يعتقد ان الانتخابات الرئاسية الايرانية التي ستُجرى الصيف المقبل (حزيران) قد توصل الى رئاسة الجمهورية شخصية إصلاحية مشابهة للمرشحَيْن الإصلاحيَّين اللذين سقطا (أُو اسقِطا) في الانتخابات الماضية ومستعدة لإدخال تغييرات على سياسات عدة انتهجتها ايران داخلاً وخارجاً ولكن من دون “الدق” بالنظام. ويعتقد ايضاً ان تحركاً شعبياً قد يفرض التغيير سواء في الانتخابات أو بعد إجرائها وخصوصاً إذا شكّ في نتائجها. لكن المعلومات المتوافرة عند المتابعين أنفسهم كما عند آخرين تشير الى ان المرشحين سيكونون كلهم قريبين من خامنئي، وان ما يطلبه منهم هو ان يكونوا جسر تواصل في الداخل أكثر من اي شيء آخر. أما القرارات المتعلقة بالخارج فاتخاذها من مسؤوليته. وهو لا يرى ان وقت اتخاذها قد حان، وأما الاحتجاجات الشعبية فتجزم ايران الرسمية انها لن تحصل لأسباب عدة، علماً ان جهات اخرى تلفت الى إمكان حصول “احتجاجات اقتصادية” وخصوصاً في المناطق الريفية والى احتمال توجه القائمين بها نحو المدن الكبيرة، لكنها لا تؤثر على النظام وسياساته.

ماذا عن أزمة الشرق الاوسط وسوريا؟ هل تتجاهلهما اميركا؟

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.