العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

– هل تُحرِّك أوروبا “عملية السلام” في المنطقة؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يعتقد عدد من الشخصيات الإسرائيلية المُحترمة، في رأي شخصية يهودية اميركية اكتشفت من زمان زيف التزام بنيامين نتنياهو واليمين العمل الجاد للتوصل الى تسوية سلمية شاملة مع الفلسطينيين، ان من يظن ان انخراط اسرائيل والفلسطينيين من جديد في مفاوضات سيؤسس حتماً لاتفاق سلام بينهما يكون مخطئاً. لكن هؤلاء يعتقدون ايضاً ان فشل محادثات السلام في السنوات السابقة بين الفريقين المذكورين يعود لأنهما حاولا ايجاد حل للقضايا التي من دونها لا حل نهائياً للنزاع المزمن بينهما. ويعتقدون في الوقت نفسه ان الاتفاق على قضايا الحل النهائي سيبقى مستحيلاً وإن كان الفريقان المتفاوضان حوله من الحمائم لا من الصقور أي من المعتدلين. ولذلك فإنهم يقترحون انتقال عملية السلام من البحث في قضايا الحل النهائي والدولة الفلسطينية الى البحث في خطوات تؤدي تدريجاً الى تقدم. ومن الخطوات التوصل الى تفاهمات او اتفاقات موقتة والى اجراءات بناء ثقة بين الفريقين. ومنها ايضاً اقدام كل منهما على خطوات احادية والبحث في اجراءات اخرى. ومن شأن ذلك في رأيهم التأسيس للحل المنشود.

ما رأي الشخصية اليهودية الاميركية نفسها بالنوعين المذكورين اعلاه من الاعتقاد؟

انها توافق على النوع الاول من الاعتقاد وتعتبره صحيحاً مئة في المئة. اما الثاني فهو في غير محله على الاطلاق. لا بل انه وهمٌ مُضلِّل. ذلك أن عشرين سنة من الفشل على صعيد التفاوض السلمي الفلسطيني – الإسرائيلي يبرهن وعلى نحو لا يقبل اي شك افلاس “التدرج واجراءات بناء الثقة”. والامران كانا علامة او بالأحرى دمغة “العمل السلمي” الذي قاده دنيس روس من مواقع مختلفة في الادارات الاميركية المتعاقبة. إلا أنهما نزعا عن عملية السلام صدقيتها. هذا الوهم المُضلِّل، تشدد الشخصية اليهودية الاميركية اياها، تجب مكافحته وخصوصاً من الجهات التي تفكر حالياً بالاقدام على محاولة جديدة لاطلاق المحادثات الفلسطينية – الإسرائيلية. والمعلومات المتوافرة عن هذا الامر حالياً تشير الى ان دول الاتحاد الاوروبي تحضر وبقيادة بريطانيا وفرنسا والمانيا لتقديم مبادرة الى رئيس وزراء اسرائيل نتنياهو بعد تأليف حكومته الجديدة لبدء المحادثات المشار اليها. والدافِع او ربما المحرِّك لهذه المبادرة كان، ولا يزال، غضب الحكومات الاوروبية من اعلان نتنياهو في تشرين الثاني الماضي خططاً لبناء مستوطنات جديدة في القدس الشرقية (E1 Corridor) وفي مناطق اخرى مجاورة، إذ أن من شأنها القضاء على مستقبل القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين اولاً، وتدمير الاتصال الجغرافي داخل هذه الدولة ثانياً، ومنع حل الدولتين من الترجمة الفعلية ثالثاً. علماً ان من شأن الخطط المشار اليها استباق اي مبادرات قد يفكر اوباما في وضعها مع فريقه الجديد في اثناء ولايته الثانية والتقدم بها للفريقين المتنازعين. والدافع الى ذلك ربما خوف نتنياهو من ان يكون “اوباما الثاني” أكثر تصميماً وعزماً على إبقاء حل الدولتين على الطاولة.

ما هي الادلة الحسية التي تستند اليها الشخصية اليهودية الاميركية اياها لتأكيد عدم مسؤولية التفاوض على قضايا الحل النهائي عن فرط المحادثات المباشرة؟

تجيب هذه الشخصيات بأن ثلاث مفاوضات جرت. الاولى عام 2000 في كامب ديفيد بين رئيس وزراء اسرائيل ايهود باراك ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات قبل رحيله عن هذه الدنيا طبعاً. والثانية مفاوضات طابا التي اعقبت ذلك. اما الثالثة فجرت عام 2007 بين ايهود اولمرت رئيس وزراء اسرائيل ومحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية. ورغم فشل الجولات الثلاث فإنها جعلت عملية السلام تتقدم وعلى نحو محسوس جداً. ففي كامب ديفيد قَبِلَ الفلسطينيون ضم المُجمَّعات (المدن) الاستيطانية التي بنتها اسرائيل في الضفة الغربية اليها. ووافق باراك على تقاسم مدينة القدس. وفي طابا ضاقت التباينات والخلافات بين الفريقين. اما محادثات اولمرت – عباس فإنها قرّبت الفريقين من بعضهما اكثر مما كان متوقعاً وكادت، استناداً الى المبادئ التي حصل الاتفاق عليها، ان توصل الى اتفاق لو لم توقف مفاوضاتهما عملية الرصاص المصبوب العسكرية في كانون الأول 2007 على غزة، ولو لم يستقل اولمرت من رئاسة الوزراء لأسباب غير سياسية. في اختصار، تنهي الشخصية اليهودية الاميركية المحترمة، لقد أوقف نتنياهو وحكومته عملية السلام على نحو تام.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.