العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

32 – رهان أميركا على الإخوان مستمر رغم الأخطاء!

Ad Zone 4B

عن مستقبل دول الخليج قال الباحث نفسه في أحد أعرق مراكز الأبحاث في أميركا: “نعم كان يقال ان الدول التي ستدوم هي السعودية والكويت وعُمَان واليمن. إلا أن أحداً لا يعرف ولا يستطيع ان يجزم في موضوع كهذا. أخبرني عن لبنان. هل سيشهد حرباً أهلية جديدة”؟. أجبتُ: على الأرجح. سأل: “ما هي نسبة حصولها”؟ أجبتُ: مرتفعة. سأل: “يعني ذلك 80 في المئة”؟ أجبته: ربما. وربما اكثر. ثم قلتُ: يلوم العرب والمسلمون أميركا ويحمّلونها مسؤولية الحرب السنّية – الشيعية التي تتصاعد. ردّ: “كان هناك دائماً تشارك عملي وحياتي بين السنّة والشيعة. ونسبة التزاوج بينهما كانت دائماً مرتفعة. ماذا حصل؟”. سألتُ: هل سينجح الرئيس محمد مرسي و”الإخوان المسلمين” في مصر؟ أجاب: “أعتقد أنهم سيخسرون في النهاية لأنهم رغم قوتهم الشعبية لا يعرفون العمل مع الآخرين وربما لا يريدون ذلك. ما يهمهم مشروعهم فقط. جرى بحث مع وزير التربية المصري في مشروع معيَّن. وبعد مدة سُئِل عن مصيره فقال أنه وقّع اتفاقاً مع 150 مدرسة شريعة إسلامية. لم يتغيَّر شيء وقد لا يتغيَّر شيء”. سألتُ: هل سيطالب الليبراليون المصريون بعودة العسكر الى السلطة يوماً ما؟ أجاب: “إنهم يفعلون ذلك اليوم. على كل أخبرني ماذا سيحصل للإنتخابات التشريعية في مصر؟” قلتُ: لا أعرف. ما أخشاه هو أن مصر قد تدخل مرحلة الفوضى العارمة.

ماذا في جعبة ديبلوماسيين عرب واجانب مقيمين بين واشنطن ونيويورك؟

سألتُ قريباً من أحد الديبلوماسيين العرب في واشنطن: كيف ينظر الاميركيون الى “الإخوان المسلمين” في مصر، وأشرت إلى أنني أسمع ومنذ وصولي اليها نقداً لهم تارة وتسامحاً حيالهم طوراً؟ أجاب: “تسامحاً حيالهم؟ “كان دائماً هناك رأيان في أميركا حيال “إخوان” مصر، حتى قبل إطاحة مبارك. يومها كان البعض في الإدارة في واشنطن يقول أنه من الضروري دعم النظام القائِم (مبارك) ومساعدته على تحقيق بعض الإصلاحات وما إلى ذلك. وكان البعض الآخر يقول ان النظام فاسد، وان هناك مصلحة في التعاون مع “الإخوان المسلمين” كي يتسلَّموا الحكم في مصر ولكن بالتعاون مع الأفرقاء الآخرين فيها. أحد أسباب موقف البعض الآخر هذا هو إدراكه أن القوى الأخرى التي تقول انها ليبرالية ليست منظمة وليست قادرة على العمل الجماعي المنظم. نشبت الثورة وأُطيح مبارك. وتربَّع مرسي على سدة رئاسة الجمهورية بالانتخاب. وحصل الإسلاميون من “إخوان” و”سلفيين” وغيرهم على نسبة أصوات عالية جداً في الانتخابات التشريعية وعلى عدد نواب كبير. علماً أنهم لن يستطيعوا أن يحصلوا على هذين النسبة والعدد مستقبلاً أياً تكن الظروف وأياً تكن أوضاعهم. الإتصالات بين أميركا و”الإخوان” بدأت قبل الثورة وبسنوات. تسلّم مرسي الرئاسة، وارتكب أخطاء طبعاً. لكن الأميركيين لا يزالون يعتقدون أن الرهان عليه ممكن بسبب غياب الفريق الآخر. في مصر دولة مؤسسات وستبقى موجودة. طبعاً مع مرسي وبسبب سياساته ستبقى هناك حالاً من عدم الاستقرار كالتي نراها حالياً. ربما أرى مستقبلاً فوضى شاملة في مصر. أما “حمّام الدم” فقد يكون محتملاً. لكنني لا أستطيع أن أجزم بذلك. أيام الثورة وميدان التحرير كان الناس بمئات الآلاف في الشارع. الآن هناك تظاهرات يومية أحياناً، لكن أعداد المشاركين في كل منها تراوح بين ثلاثة أو اربعة أو خمسة آلاف”. سألتُ: هل ستجري الإنتخابات التشريعية في مصر؟ أجاب: “الإنتخابات يجب أن تجري. وعلى المعارضة أن لا تقاطعها. وسبب المقاطعة هو خوف المعارضة من الخسارة. المقاطعة تعني تفريط المعارضة بحقها، علماً أنها تستطيع أن تكسب. وتستطيع أيضاً أن تحرم منافسها أو خصمها من تحقيق إنتصار كبير. هذه الإنتخابات عالقة الآن. فحسب القانون الجديد هناك إمكان مراجعة واحدة أمام المحكمة الدستورية. قالت أن هناك أخطاء في قانون الانتخاب يجب تصحيحها كي يصبح متوافقاً مع نصوص الدستور. صُحِّحت ولم ترسل الى المحكمة وتمت الدعوة إلى الانتخابات. طعن الرئيس مرسي بذلك. ذهب الطعن إلى المحكمة الإدارية فرفعتها الى المحكمة الدستورية من جديد. وعلى هذه الأخيرة أن تنظر في أمرين. الأول، هل من صلاحيتها النظر في هذه القضية المعروضة عليها؟ والثاني، مدى مطابقة مشروع القانون للدستور”. قلتُ: لنحكِ عن الجيش المصري.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.