العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

34 – “الإنجاز في الديموقراطية… رئيس جمهورية متقاعد”

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

عن سؤالي: هل تعتقد أن الرئيس بشار الأسد هو صانع القرار في سوريا أم أنه جزء من حلقة ضيقة حوله أو ربما الأول بين متساوين؟ أجاب المصدر المطَّلع جداً نفسه والقريب من ديبلوماسي إقليمي “نيويوركي”، قال: “لا أعتقد أنه وحده المُقرِّر. على كل حال تتذكر ان تركيا في تلك المرحلة حاولت مرات عدة وأجرت محادثات أو مناقشات تفصيلية مع المسؤولين السوريين الكبار، وكان يشارك فيها بشار شخصياً وبصدر رحب. في إحداها شرح له وزير الخارجية التركي أوغلو الديموقراطية وطريقة الانتقال إليها. فسأل بشار عن طريقة الانتقال من حال الطوارىء إلى الحال المدنية القانونية، ومن النظام العسكري إلى النظام المدني، وكيف تنتقل الأوامر وتوزع بين الجيش وسائر السلطات والأجهزة لتصل بعد ذلك إلى الشرطة مثلاً. وسأل كيف حصل ذلك في تركيا. فأجابه أوغلو: أنت تحصل الآن في انتخابات رئاسة الجمهورية على 95 أو 97 في المئة من أصوات الناخبين. في إنتخابات حرة وديموقراطية قد تحصل على 35 في المئة من أصوات الناخبين. لكن شرعيتك القانونية والدستورية تكون أكبر وأكثر من التي وفرتها أو توفرها لك نسبة ألـ95 أو ألـ97 في المئة من الأصوات. فعلّق الأسد: يعني أن الانجاز في الديموقراطية هو أن هناك إمكاناً لأن يصبح رئيس الجمهورية رئيساً متقاعداً. وحقيقة لا أعرف ولم يعرف الذين كانوا مجتمعين معه، إذا كان هذا الطرح أعجبه. طبعاً ما حصل في آب 2011 في أثناء آخر محاولة قام بها أوغلو مع الأسد معروف. إذ لم يتجاوب بشار ووقع الخلاف الجدي والحاد”. علّقتُ: أعطت تركيا انطباعاً أنها ستساعد في قلب النظام السوري وفي تمكين الدول العربية من مواجهة أعدائها، ومنها السعودية ومصر اللتين لا تكنّان الكثير من الود أو المحبة لتركيا ومن زمان. لكنها لم تساعد كما يجب أو لم تتمكن من ذلك. ردّ: “ربما تكون تركيا ساهمت في مواقفها والتصريحات العلنية لمسؤوليها برفع سقف التوقعات السورية والعربية ولا سيما الدولية. لكنها لم تقل يوماً أنها ستتدخل عسكرياً، أو أنها ستقوم مقام الثوار والمعارضة في سوريا في محاربة الأسد ونظامه. قالت دائماً للمعارضة سواء في دمشق أو في إسطنبول أو في أنقرة عليكم أن تقوموا أنتم بالثورة. وعلى كل واحد منكم أن يقوم بدوره فيها وليس نحن.

ولذلك فانهم يحاولون إنجاز وحدتهم بين إسطنبول والقاهرة وأنقرة والدوحة. لكنك تعرف أن توحيدهم ليس سهلاً وأن عملهم بطريقة ديموقراطية بعد سنوات من الاستبداد والديكتاتورية والقمع ليس سهلاً أيضاً”. سألتُ: ما هي ابرز العوامل التي تحول دون توحيد المعارضة؟ أجاب: “عدم اعتياد اعضائها على العمل المشترك. وهناك إنقسامات طائفية ومذهبية وقومية وإثنية. مثلاً إختارت قطر المعارض المقيم في أميركا (هيتو) منذ نحو 30 سنة رئيساً لحكومة انتقالية في سوريا (حكومة المعارضة أو الثورة)، ودفعت الائتلاف الوطني المعارض على تنوعه وانقساماته الى انتخابه رئيساً للحكومة. معاذ الخطيب رئيس “الائتلاف” المذكور شخصية معتدلة ومقبولة من الجميع أو من غالبيتهم أبعد عن هذا المنصب من قبل قطر”. سألتُ: لماذا فعلت قطر ذلك وهي محسوبة بالنسبة الى ثورة سوريا في محور واحد مع تركيا في حين ان السعودية والإمارات والأردن في محور آخر متعارض مع الأول في أمور عدة قد تكون الوسائل وليس الأهداف؟ أجاب: “حقيقة لا أعرف”. علّقتُ: ربما تريد قطر ان تنافس بدورها القيادي “السوري” السعودية. ألا تعتقد أن على المعارضة السورية أن تتوحَّد وأن تقوّي علاقتها بل ارتباطها بالداخل السوري وتحديداً بالثوار من عسكريين ومدنيين؟ أجاب: “المسألة هي: من قَبْل البيضة أم الدجاجة؟ إذا كانوا موحدين في الخارج وعاملين بكل ثقة وحماس لتنفيذ برنامج وطني مُتَّفق عليه يستطيعون التأثير داخل بلادهم. أنت سألتني قبل قليل عن وجود معسكرات تدريب للثوار السوريين أو بالأحرى لـ”الجيش السوري الحر” في تركيا والأردن. والحقيقة لا أملك معلومات عن هذا الموضوع”. سألتُ: هل لدى تركيا اتصال بـ”جبهة النصرة”؟ أجاب: “كلا”. قلتُ: أنا أعتقد ان عدد أعضائها بضعة آلاف وأن مقاتليها أشداء. لكنهم رغم ذلك ليسوا من “حرّر” حوالى 60 في المئة من ارض سوريا من نظام الأسد، أو من يشاركون قواته السيطرة عليها. غالبية الشعب السوري قامت بذلك. ماذا عن السعودية وثوار سوريا؟ سألتُ. بماذا أجاب؟

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.