العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

40 – القذافي “طيَّر” الدولة والثورة لم تُقِمْها!

Ad Zone 4B

عن لبنان وانتخاباته النيابية قلتُ للمسؤول الرفيع جداً نفسه في المنظمة الدولية الأكبر والأكثر أهمية: التمديد لمجلس النواب ممكن ويمنع فراغاً تشريعياً. ويُقال ان تمديداً لولاية رئيس الجمهورية قد يتم أيضاً. سأل: “ما الحل في ضوء كل ذلك؟” أجبتُ: لا حل. لبنان في وضع بالغ السوء وقد يصبح أسوأ، وخصوصاً إذا تحوّل عدم الاستقرار السائد حرباً داخلية. قال: “حزب الله” محشور بين سوريا وإيران ولبنان. ربما لا يحقق في الانتخابات النيابية النتائج التي يطمح إليها”. ثم أنهى اللقاء بكلام إيجابي في معظمه عن رئيس الحكومة المستقيلة نجيب ميقاتي و”مؤهلاته”، واعتبر أن حكومته لم تعد تُعتبر وحتى قبل إستقالتها حكومة “حزب الله”.

ماذا في جعبة مسؤول يتعاطى مع شؤون عرب شمال افريقيا في “إدارة” أميركية مهمة جداً؟

سألته عن الإرهاب في “المغرب العربي” كله، ولاسيما عن “القاعدة” والإسلاميين المتشددين جداً. أجاب: “في منطقة المغرب العربي هناك “القاعدة”. وهناك تنظيمات إسلامية أخرى متعاونة معه، وأخرى مشابهة له لكن مُستقِّلة عنه وميليشيات وعصابات تهريب. كلها تعمل في “المُربَّع المغربي”. لكن في المقابل هناك محاولة جادة لمكافحة الإرهاب من دولتي المغرب والجزائر. والولايات المتحدة تساعدهما بالخبرة والمعرفة والمعلومات والاتصالات والأسلحة اللازمة أحياناً. وأشدد على أن المحاولة جادة لأن الدولتين المذكورتين تعيشان حالاً من الاستقرار. أما في ليبيا فالوضع مختلف. كان حاكمُها معمر القذافي. خرّب المؤسسات التي كانت قائمة. وخرَّب أساساتها لمنع قيامها من جديد. وربط كل شيء بشخصه. أفقر الشعب الليبي كي يستمر في حُكمِه. طار القذافي وقُتِل، لكن الدولة لم تعُد ولم تقُم. في ليبيا عشائر وقبائل وميليشيات مسلحة وعصابات وبقايا ثوار ومنظمات إسلامية. وهذه الأخيرة تتخذ من الفوضى وغياب الدولة غطاء للقيام بالاعمال الإرهابية كما بالعمل الدعوي. ليس في ليبيا قوات شرطة، ولا جيش وقوى أمن. لم تقم حكومة ليبية قادرة على الحكم لافتقارها إلى الأدوات اللازمة لذلك. (جيش وشرطة وقوى أمن…) وإلى الأسلحة وإلى وحدة الشعب والمواطنين. يطلبون في ليبيا مساعدة أميركا. وهي تقدم لها كل ما تستطيع لإعادة بناء مؤسساتها ولمكافحة الفوضى والإرهاب. يمتلكون في ليبيا المال، وهم على إستعداد لدفع ثمن كل ما يحتاجون إلى شرائه من مُعدّات لمتابعة فرض الأمن وللمحافظة عليه، ولا يخجلون من طلب المساعدة”. سألتُ: هل هناك خوف على وحدة ليبيا؟ قُلتَ في حديثك أنها “مفرفطة”. ويُقال أنها قد تعود إلى ما كانت عليه أيام حكم آل السنوسي أي ولايات، أي تقسيم أو فيديرالية. أجاب: “الخوف موجود. والوحدة الشكلية لليبيا موجودة. لكن وحدتها الفعلية غائبة. بدلاً من هذه الوحدة هناك إدارات محلية في طرابلس وبنغازي ومصراطة والبيضاء و… البعض منها يقوم بعمله على نحو جيد. لكنه يحتاج إلى المال الذي يجب أن تقدمه الحكومة المركزية. والبعض الآخر أدوات تنفيذية. الشغل ماشي على الموضوع الليبي. لكن القضية ليست سهلة”. سألتُ: قُلتَ أن هناك عملاً جدياً لمكافحة الإرهاب في المغرب والجزائر. فهل تتعاون هاتان الدولتان المتجاورتان في هذا المجال؟ أجاب: “مع الأسف كلا. كل واحدة منهما تعمل منفردة ضد الإرهاب. وكل منهما تشكو ضآلة الإمكانات أو قلتها. ونحن نساعد بقدر ما نستطيع. والمانع الحقيقي لتعاون الجزائر والمغرب في مكافحة الإرهاب، وهو مؤذٍ لكليهما، هو قضية “الصحراء الغربية”. وهذه القضية مزمنة ولم تجد حلاً لها رغم انقضاء سنوات كثيرة على نشوئها. وهي لن تجد حلاً لها في المستقبل القريب. الجزائر تقوم بعمل جيد ضد الإرهاب. لكنها انزعجت أخيراً من العملية الإرهابية الكبيرة التي جرت على أرضها، والتي بدأت باحتلال إحدى منشآتها النفطية وبخطف العاملين فيها وبينهم مواطنو دول أجنبية وتحديداً غربية. وقد تعاون المواطنون الجزائريون مع سلطاتهم الأمنية، وأعطوها المعلومات التي في حوزتهم عن العملية ومنفذيها. وأظهر ذلك وجود علاقة جيدة بين الدولة والسلطات من جهة والشعب من جهة اخرى. عالجت الجزائر العملية بقوة وأنهتها وهي تتعاون معنا في كل ما له علاقة بالإرهاب. سابقاً كانت تحصل عمليات خطف فردية لرعايا دول أجنبية. ولذلك فإن العملية الكبيرة الأخيرة “طيّرت” عقل الجزائر”.

سألتُ: ما هو سبب خلاف الجزائر والمغرب؟ الريادة في المغرب العربي الكبير أو ماذا؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.