العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

“درعا” أدخلت سوريا الحرب المذهبية

Ad Zone 4B

تحدث الديبلوماسي نفسه الذي على تماس مباشر مع الوضع السوري في “الإدارة” الأميركية المهمة جداً نفسها عمّا حصل في مدينة درعا السورية، قال: “بعد أسبوعين من بدء التظاهرات حصلت قصة درعا. أطفال ضُرِبوا وعُذِّبوا وقيل أن أظافرهم اقتُلعت. أحد أنسباء الأسد (Cousin) كان مسؤولاً في درعا. لم يُحاسَب. وبدلاً من تهدئة الأمور بدأ قتل الناس. التظاهرة الكبيرة هناك أُطلِقت النار عليها. في تلك المرحلة زار السفير فورد مدينة حماه بسيارة فيها سائق وحارس واحد رغم إصرار المسؤولين عن حراسته على أن يضم موكبه ثلاث سيارات ومرافقين وأسلحة. سارت تظاهرات شعبية في الشوارع وأُطلقت النار عليها أيضاً. وبعد عودته إلى دمشق التقى وزير الخارجية وليد المُعلّم الذي بادره بالقول: أنت خرقت النظام والمعاهدات الدولية إذ خرجت من العاصمة دمشق من دون إذن. فأجابه: كلما أطلب إذناً ترفضون اعطائي إياه. ردّ المُعلّم: أنكم تخربون البلاد وتشجّعون التحركات الشعبية. فأجابه فورد: إنكم تطلقون النار على التظاهرات وعلى الناس العُزَّل. إذاً أنتم الذين تنتهكون المعاهدات التي تكفل حرية التحرك والتجول للديبلوماسيين. وهذا النوع من الكلام أو الحوار “أضاف الديبلوماسي نفسه” تمَّ تبادله أكثر من مرة بين السفير فورد ووزير الخارجية السوري. وحتى اللحظة لا يعرف السفير إذا كان الوزير مقتنعاً بما كان يقوله له من كلام أو إذا كان مطلوباً منه أن يقوله”. علّقتُ: ربما يكون المُعلّم غير مقتنع لا أدري، ولكن بعد نحو سنة أو أقل من بدء الثورة سمعت من مصدر قريب من النظام السوري أن الأسد لا يلتقي وزير خارجيته لأشهر أحياناً، وأنه يغيب عن الشاشة والإعلام عموماً مدداً طويلة أحياناً. تابع: “بعد تظاهرات الحريقة” قال فورد لواشنطن ان الكرامة ستدفع الناس في سوريا إلى النزول الى الشارع. وبعد درعا أبلغ إليها أن سوريا دخلت الحرب الأهلية. والحرب الأهلية تعني الحرب المذهبية”. سألتُ: هل زار السفير فورد لبنان خلال إقامته القصيرة سفيراً في دمشق؟ أجاب: “لم يزره يوماً حتى وهو في دمشق”. علّقتُ: “كان يجب أن يزوره باعتباره جزءاً من الساحة السورية ومن حرب سوريا وأزمتها. قال: “على كل أخبِرني عن نظرتك الى تطوّر الأوضاع في سوريا”؟ أجبتُ: نظريتي صارت معروفة في واشنطن. الخطة ألِف هي كسر الثورة واستعادة كل سوريا. والخطة باء هي الانكفاء الى المربّع الفئوي بعد توسيعه. وأرجّح الخطة الثانية. أما المناطق التي ستتخلص من سيطرة النظام فقد تسودها الفوضى فضلاً عن ان الحرب بينها وبين المربّع ستستمر. علّق: “أرى المذهبية في المنطقة كلها. كيف تخلَّصنا في أميركا من العبودية والرق؟ باحترام حقوق الانسان وبنمط حياتنا وبتطبيق القوانين بالتدريج وبخلق مصالح مشتركة بين المواطنين. الحل في سوريا قيام نظام أكثري فيه أقليات حقوقها مُصانة ومحفوظة ومضمونة”.ماذا في جعبة مسؤول مهم في “الإدارة” الأميركية المهمة جداً نفسها يتعاطى مع قضايا المنطقة من زاوية ارتباطها بالإرهاب؟سألته في بداية اللقاء عمّا يستطيع ان يخبرني به عن الأصوليين الإسلاميين المتشددين في سوريا. وسألته: هل هناك ثورة شعبية في سوريا؟ وهل نجح الاصوليون في احتواء الثورة أو لا يزالون يعملون على ذلك؟ وهل سهّل النظام السوري دخول مجموعات أصولية صغيرة تتعامل معه لاعطاء العالم انطباعاً ان نظامه وشعبه يواجهان حرباً شعواء من الإرهابيين الأصوليين، وانهما يحتاجان إلى مساعدة المجتمع الدولي؟ وكم يبلغ عدد هؤلاء؟ أجاب: “الحقيقة أنني لا أريد أن أدخل في أمرين مهمين. الأول، أعداد “الإرهابيين” لأنني لا أمتلك أرقاماً دقيقة عن ذلك. لكنهم موجودون وفاعلون ويمكن أن يشكّلوا مع الوقت قوة جذب للثوار الآخرين المسلمين وإن غير إسلاميين، وحتى للديموقراطيين والمدنيين وذلك بغية التخلص من بشار ونظامه. الأمر الثاني الذي لا أريد أن أدخل فيه هو التفاصيل مثل: ما هي الثورة؟ ومن يقوم بها؟ وهل تمّ احتواؤها؟ نحن يهمنا الإرهاب وخصوصاً الإرهاب الذي يطالنا في الولايات المتحدة، كما يطال مصالحنا ورعايانا وأبناءنا خارج البلاد. وهذا يعني الإرهاب الذي يهدد العالم كله. إنطلاقاً من ذلك أقول إن الإرهاب الذي يقوم به تنظيم “القاعدة” لا يزال موجوداً في باكستان، ويرفض أن يغادرها كي لا تفوز أميركا، وخصوصاً بعدما قالت إنها انتصرت عليه وأضعفته”. ما هي التنظيمات التي على علاقة بـ”القاعدة”؟ سألت.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.