العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2A

Ad Zone 2A

نمو الكويت وعُمرانُها توقفا عام 1975!

Ad Zone 4B

“ما أعرفه أن هناك فئة تُسمّى الاباضيين في عُمان”، أجاب المسؤول المهم نفسه الذي على تماس مباشر مع قضايا الدول العربية في الخليج في “الإدارة” الأميركية المهمة جداً نفسها رداً على سؤال مني حولهم. ثم سأل: “من هم”؟. أجبتُ: إنهم سنّة لكن يقال إن ممارساتهم قريبة من الشيعة. أنا لست أكثر خبرة منك فيهم. لكن ظننت بما أنك على تماس مع الدول العربية في الخليج تستطيع القاء بعض الضوء عليهم. ماذا عن الكويت؟ سألتُ: أجاب: “العائلة الحاكمة أثبتت أنها لم تكن على قدر المسؤولية. وصل النمو في الكويت والعمران الى ذروته بين عامي 1970 و1975. لكنهما توقفا منذ ذلك العام ولا يزالان متوقفين. وهذا دليل على ضعف أداء العائلة الحاكمة والحكومة ومجلس الأمة. فالحكومة يهدِّدها كل مشروع استجواب نيابي باستقالة أحد اعضائها، كما يهدِّدها كلها بالاستقالة ويهدِّد البلاد بعدم الاستقرار. في أميركا يدلي الوزراء بشهاداتهم أمام اللجان المختصة في الكونغرس على نحو منتظم، لكنهم ليسوا مهددين يومياً بمواقعهم، ويستطيعون الاستمرار في العمل ولا يهدد “استجوابهم” بتعطيل الدولة والحكومة. إلى ذلك لا أرى ما هي الفائدة من صوت واحد لشخص واحد (One man One Vote)، ولا أعرف لماذا أقدمت الحكومة على ذلك، فضلاً عن أن التحديات الدينية والمذهبية موجودة في الكويت. منذ 1975 حتى الآن لم يحصل أي تقدم في الكويت، وعلى العكس من ذلك فقد رَجِعَت إلى الوراء. ومقارنتها بدبي بغية إظهار تراجعها أو جمود التقدم فيها ليس ضرورياً، إذ يكفي مقارنتها بالبحرين التي هي أقل ثراء منها ومن دبي التي تحولت مركزاً مالياً للخليج وغيره. في الكويت لا يُصلَّح شيء كان قائماً وخَرِب. طبعاً لا أريد التعميم. لكنني أعبّر عن حقائق ثابتة. بُني في “قديم الزمان” مصنع لمعالجة النفايات قرب قصر الامير الحاكم على شاطئ البحر، وكان قمة في الحداثة والإنتاجية. إنه الآن معطّل وآلاته (Broken)، أي مكسورة، أو بعضها على الأقل، ولم تُصلَّح من زمان. رائحة النفايات تصل الى قصر الامير الحاكم، ولذلك لم يعد يقيم فيه. وبما أن المصنع لم يٌصلَّح، فان النفايات صارت ترمى في البحر مباشرة. وأنت تعرف التلوث الذي يُحدثه ذلك وأضراره على البيئة كما على البشر”. سألتُ: ماذا عن الإمارات العربية المتحدة، وتحديداً عن الخطر الذي يشكّله “الإخوان المسلمون” عليها أو الذي تقول السلطات الرسمية فيها إنه يشكله عليها، وعلى الدولة؟ وهل يمكن أن تكون الإمارات تساير السعودية الخائفة من “الإخوان” أيضاً ولذلك فإنها تستعمل القضاء لمحاربتهم؟ وهل الأدلة التي تستند اليها جدية؟ أجاب: “لا شك في أن هناك خلية “إخوانية” أو ربما أكثر عاملة في الإمارات. وقد ألقي القبض على أفراد منها وعثر معهم على أدلة ومستندات ومستمسكات مثل أقراص مدمجة وأمور أخرى. وقد أعلنت السلطات الإماراتية ذلك. لكننا لم نسمع أن محاكمةً قد بدأت. فقلنا للمسؤولين المعنيين فيها: “إذا كان من قبضتم عليهم مذنبين فعلاً أُجروا محاكمة عادلة وشفافة لهم”. نحن لسنا ضدهم ولا معهم، أي “الإخوان”. نحن مع العدالة. بعد إلحاح بدأ العمل لفتح محاكمتهم ولتوجيه الإتهام إليهم رسمياً. وهذا حصل. لكن في أثناء المحاكمة لم يُسمَح للإعلام الأجنبي بتغطيتها أو على الأقل بحضورها. ربما سُمِح للإعلام المحلي بذلك، كما سُمِح لافراد عائلات المتهمين بالحضور، ولم يُسمَح بذلك للآخرين. لكن ما أزعجنا هو أن المسؤولين الإماراتيين حدّدوا موعد أول جلسة محاكمة لـ”الإخوان” المتهمين، وكان يوم وصول وزير خارجيتنا جون كيري الى الإمارات في زيارة رسمية. وهو لم يشعر بالسعادة طبعاً جراء ذلك”. ماذا عن قطر و”الإخوان المسلمين”؟ سألتُ. أجاب: “نلاحظ تعاطفاً من قطر وتحديداً من أميرها وسائر المسؤولين الكبار فيها مع “الإخوان”. وهم يقولون إن “الإخوان” موجودون وسيساعدون في إظهار وجه معتدل للإسلام في المنطقة، وخصوصاً بعد تحولها إسلامية. أنا لا أفهم ذلك. قال أمير قطر قبل سنتين إنه وهّابي. والوهّابيون في السعودية يكرهون “الإخوان المسلمين” ويخافون منهم على المملكة ونظامها”. علّقت: الوهابية إتجاه إسلامي متشدد أو متطرف كما يقال. لكنها ليست مذهباً. و”الإخوان” إسلاميون متشدِّدون وشموليون ربما رغم قولهم بالاعتدال. أما قطر الوهابية فربما تريد أن تعطي بمبادراتها صورة حديثة عن الوهابية أو أن تنافس السعودية.

بماذا علّق؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.