العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2A

Ad Zone 2A

أدار رفسنجاني معركة روحاني فصار رئيساً!

Ad Zone 4B

تفيد معلومات الصديق الايراني “المعمّم” أن فوز الشيخ حسن روحاني برئاسة ايران لم يتم بسبب دعم المرشد الولي الفقيه آية الله خامنئي له رغم انه كان ولا يزال إبناً “للثورة الإسلامية”، ورغم انه شغل مواقع مهمة وحساسة جداً داخل النظام الإيراني. علماً ان هذه الأمور جعلت “الهيئة” المعنية دستورياً توافق على ترشيحه رغم معرفتها ان عواطف خامنئي كانت تتجه الى المرشحين المحافظين داخل النظام الإيراني. ومن هؤلاء محسن رضائي وقاليباف. كما وافقت على قبول ترشيح شخصية إسلامية إصلاحية ذات صلة بالرئيس السابق محمد خاتمي، باعتبار ان الانتماء الى زعماء اصلاحيين آخرين يعيش بعضهم في الإقامة الجبرية كان يمكن ان يحرمه (أي روحاني) الحق في ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة.

إذاً لماذا فاز روحاني بالرئاسة؟

فاز أولاً وفقاً لمعلومات الصديق “المعمّم” نفسه بسبب الإدارة الجيدة لمعركته الانتخابية التي قام بها، وعلاقته بالرئيس الأسبق الدكتور المعمّم السيد خاتمي والرئيس الأسبق حجة الإسلام هاشمي رفسنجاني، وخصوصاً بعدما رفضت “الهيئة الدستورية” المعنية قبول الترشيح الرئاسي للأخير الذي قدمه قبل انتهاء المهلة المحددة لذلك بدقائق معدودة. فالاثنان أرادا النجاح في المواجهة الديموقراطية مع المعسكر المحافظ مع احترامهما التام له وليس فقط تسجيل نقطة أو نقاط عليه. ولذلك اتفقا على سحب المرشح “الخاتمي” الاصلاحي عارف المدعوم من الاصلاحيين الذي لا يتضمن ملفه اي “معلومة” او حتى وشاية تثير شكوكاً في مواقفه وتصرفاته سابقاً وحالياً، او في التزامه مصالح إيران الإسلامية أي النظام الذي اسسته ثورة الراحل الخميني بعد انتصارها عام 1979. واختارا الإبقاء على روحاني كي لا توظف في المعركة المواجهة التي حصلت بين المحافظين وخاتمي في أثناء ولايتيه الرئاسيتين، والأخرى الحادة جداً التي وقعت بين هؤلاء والاصلاحيين عموماً في اعقاب احتجاجهم الشعبي “الخطير” على فوز الرئيس أحمدي نجاد بولاية ثانية بوسائل غير قانونية. وهذا أمر لم يفعله المعسكر المحافظ إذ أصرّ مرشحوه على عدم رفض فكرة التنازل للاتفاق على مرشح واحد ربما لاعتقاد “قادتهم” ان المنافس المؤيد من بعض النظام والإصلاحيين لا يستطيع الفوز من الدورة الانتخابية الاولى، وان شعبية الانصار والمؤيدين في الثانية ستضمن الربح لمرشحهم. وكان يُظَن انه قاليباف. وفاز روحاني ثانياً لأن الشيخ رفسنجاني كان يحظى ولا يزال يحظى بدعم واسع في أوساط الرأي العام الإيراني، كما في أوساط مؤسسات النظام التي تنقل بينهما والتي لا يزال صاحب موقع مهم في إحداها وبدأ ذلك مع الامام الخميني الذي كلفه “قيادة” الحرب التي شنها عراق صدام حسين على ايران ثم مع خلفه خامنئي. ولم تقلل من وهجه الممارسات الضاغطة عليه التي قامت بها السلطات وخصوصاً في اثناء رئاستي نجاد ومنها مثلاً السماح بالتطاول عليه في أثناء امامته شبه الدائمة صلاة الجمعة في طهران ثم توقيفه عنها، ومثل إبقائه في طهران و”امتناعه” عن زيارة مناطق بلاده. وقد ظهر تأييد الناس له في أثناء زيارته مشهد أخيراً. هذا فضلاً عن التأييد الذي له في الحوزة الدينية في “قم” وخصوصاً من المراجع والعلماء المشهود لهم بالنزاهة والعلم والابتعاد عن المناكفات. أما في أوساط العسكر فإن معلومات “المعمَّم” نفسه تفيد ان علاقات رفسنجاني مع كبارها، وان تقاعدوا عسكرياً واستمروا في مواقع أخرى، تجعل من مؤسساتها وخصوصاً “الجيش” و”الحرس الثوري” غير معادية له هذا إذا لم يكن له في داخلها مؤيدون. وفاز روحاني ثالثاً لأن الرئيس خاتمي حافظ على شعبيته في أوساط الشعب الإيراني وخصوصاً في منطقته التي بقي شقيقه يُنتخب ممثلاً لها في مجلس الشورى. وقد انعكس التأييد الشعبي للرئيسين الاسبقين بعودتهما صوراً وأخباراً ومقابلات الى صدارة الإعلام بعد طول “حظر”. وفاز روحاني رابعاً لأن مؤيدي نجاد انتخبوه بعدما رفضت “الهيئة الدستورية” المعنية ترشيح نسيبه مشائي الذي ربما كان أحد أسباب اختلافه مع المرشد خامئي وآخرين. وطبعاً فاز خامساً بسبب تردي الوضع الاقتصادي والمعيشي الذي ساهمت فيه سياسات ايران و”غطرسة” أميركا، وبسبب التوقعات الإيجابية التي أثارها روحاني بخطابه الملتزم قومياً وإسلامياً، ولكن الملتزم أيضاً باعتداله بحل مشكلات بلاده مع العالم.

هل التفاهم الظاهر بين الرئيس روحاني والولي الفقيه خامنئي حقيقي وثابت ونهائي؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.