العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

إسلاموي بارز… والأوضاع اللبنانية – السورية

Ad Zone 4B

كيف يرى إسلاميون سنّة لبنانيون غير منخرطين مباشرة، حتى الآن، في الحرب السورية انعكاساتها على لبنان وسوريا أمنياً وعسكرياً؟

يجيب قيادي بارز منهم عن السؤال بالقول إنّ “الجيش السوري الحر” لم يستطع أن يصبح جيشاً فعلياً منذ اندلاع الثورة. ولا يبدو انه سيصبح كذلك الآن، وبعد التطورات الكثيرة التي شهدتها سوريا في ضوء النجاحات، وإن الجزئية، التي حققتها قوات نظام الأسد. لقد أصبح هذا الجيش “شراذم”. في سوريا اليوم أكراد يقاتلون النظام ويقاتلون ثواراً عليه ينتمي معظمهم الى تيارات إسلامية متشدّدة. وفيها إسلاميون يقاتلون أيضاً. بعضهم ينتمي الى “جبهة النصرة” وبعضهم الآخر الى “داعش” (دولة العراق والشام الإسلامية)، والجيش السوري النظامي الذي يقاتل هؤلاء تسيطر عليه طائفة أقلوية. لقد شرذم ذلك سوريا، ويبدو أنه سيكرّس شرذمتها في المراحل المقبلة للصراع الذي قد يستمر سنوات. كل فريق من المقاتلين والمتقاتلين يريد الاحتفاظ بالمنطقة التي يسيطر عليها، وأنا أستبعد”، تابع القيادي الإسلاموي اللبناني البارز نفسه “أن ينجح نظام الأسد في استعادة ريف دمشق كله. أما معركة القلمون التي بدأها فقد حقّق فيها نجاحات مهمة. لكن هل سينجح في حسمها لمصلحته في النهاية؟ ربما نعم، وربما لا. لذلك لا بد من انتظار نهايتها. لكن ما نخشاه هو أن “تطرطش” هذه المعركة البقاع اللبناني وخصوصاً عرسال بلدةً وجرداً. فوضع هذه البلدة صعب من نواح عدة، بعضها اقتصادي، وبعضها أمني، وبعضها “جغرافي”، وبعضها له علاقة بالنازحين السوريين إليها وباستهداف النظام السوري لها في صورة دائمة. ويقال أن أهلها لا يمتلكون الأسلحة الكافية للدفاع عن أنفسهم وعن بلدتهم في حال تعرّضوا إلى هجوم سوري مباشر أو الى هجوم حلفاء لبنانيين لسوريا بعد “انتصار” القلمون. علماً أنها قد تتعرّض الى حصار شديد أولاً، وذلك بقصد تحقيق هدف مهم جداً هو السيطرة عليها من دون سفك دماء غزيرة، سواء كان أصحابها يدافعون عن بلدتهم أو يهاجمونها. ومعلوماتنا تفيد أن السلاح الذي وزّعته جهات لبنانية، بعضها فاعل، على العرساليين قد بيع قسم منه لأسباب متنوعة بعضها اقتصادي. ويبدو أن هؤلاء يعتقدون أنهم سيتلقّون أسلحة بديلة منها وربما أكثر فاعلية في وقت لاحق اذا استوجبت التطورات ذلك. أما في بعلبك، يلفت القيادي الإسلاموي اللبناني البارز نفسه “التي كادت أن تشتعل فيها نيران الفتنة المذهبية قبل أسابيع بعد اشتباك دامٍ بين عناصر من “حزب الله” وآخرين من اتجاه آخر مذهبي وسياسي في آن واحد، أما في بعلبك هذه فان النار تحت الرماد. إذ إن الدم سال يومها من الفريقين، وكان أكثر غزارة مما نقلت وسائل الاعلام. فضلاً عن أنه قد يدفع فريقاً مناهضاً لـ”الحزب” وعريقاً على الساحة السنّية، ولكن غير متورّط بنسبة كبيرة جداً في حرب “الحزب” على الجبهتين السورية واللبنانية، الى التورط. قادة “حزب الله” كانوا يدركون ذلك، وكانوا في الوقت نفسه يسعون الى الإبقاء على “شعرة معاوية” مع الفريق المذكور الذي كانوا معه على اتصال شبه دائم رغم تقطّعه أو رغم عدم توصله الى نتائج ايجابية. ولذلك سعوا إلى المصالحة، لكنها تعثرت لاعتبارات عدة قد يكون أحدها موقف العشائر أو بالأحرى رفضها. والجميع يعرفون أن بعلبك هي منطقة عشائر مع محيطها”.

ماذا عن المناطق اللبنانية الأخرى؟ وبيروت تحديداً؟

يقول القيادي الاسلاموي اللبناني البارز اياه جواباً عن ذلك: “ان “حزب الله” خرق منطقة “الطريق الجديدة” في العاصمة وعلى نحو بالغ الخطورة. اذ صار له فيها حوالى 820 عنصراً من أبنائها ومن المقيمين فيها. وفي عاصمة الشمال طرابلس، لـ”الحزب” عدد مماثل تقريباً من العناصر التابعة له أو المؤيدة له أو المموَّلة منه. وينتمي هؤلاء الى شخصيات سياسية ودينية والى حركات طابعها إسلاموي”. لكنه يأمل دائماً في “وقوف هؤلاء على الحياد إذا نشب القتال في طرابلس. أما الفريق الآخر المناهض لـ”حزب الله” في المدينة، يلفت القيادي الاسلاموي نفسه، “فإن أبرز قادته حالياً بل أبرز المؤثرين فيه هو اللواء أشرف ريفي. ذلك أنه على اتصال مباشر مع “الشباب” المسلّح، ينزل اليهم الى الشارع ويحاورهم. وهم يثقون به”.

هذا الوضع الخطير، استناداً الى وصف القيادي المذكور أعلاه، هل ينفجر؟

انفجاره احتمال وارد في رأيه. لكن ذلك يتوقف على مجريات المعارك الأخيرة في سوريا.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.