العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

“الأحمر” حول بغداد قد يتحوَّل “أبيض”!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

عن سؤال: ما هي المشكلة الثانية في الاتفاق – الإطار حول الملف النووي الايراني؟ أجاب المسؤول الأميركي الكبير والمهم السابق الذي تعاطى مع مناطق العرب والمسلمين وغيرهم ولا يزال ناشطاً بينها وبين واشنطن، قال: “الثانية هي ان الاتفاق يقتصر على الموضوع النووي فقط، في حين أن المشكلات الإقليمية، في ظل الوضع المتفجّر في المنطقة، هي التي يجب البحث فيها والتفاهم على تسويات لها كون ايران جزءاً اساسياً منها”.

علّقتُ: أنت تعرف أكثر وخصوصاً عن بلادك وظروفها. أنت محقّ في التشديد على أهمية القضايا الإقليمية التي لإيران دور مهم فيها، وربما تكون مسؤولة عن تطوّراتها وخصوصاً لأنها كانت صاحبة مشروع إقليمي كبير عماده تكوين الهلال الشيعي في قلب الشرق الأوسط والسيطرة عليه. والبعض منكم يؤكّد أنها لا تزال مصرّة على استكمال تنفيذه على رغم الضربات التي أصابته وأعاقته في رأيي منذ “الربيع العربي” في سوريا، ومنذ ارتداداته السلبية على العراق وعليها فيه. علماً أن وضعه لم يكن سويّاً على الإطلاق. والجميع يعرفون أنه كان هناك بحث متقطّع بين واشنطن وطهران حول قضايا إقليمية صعبة، وكان هناك تعاون مباشر متقطّع وغير مباشر مستمر في افغانستان والعراق. وهو لا يزال قائماً. لذلك أرى ضرورة عدم إيقاف البحث المشار إليه كما التعاون، وكذلك ضرورة إزالة أي عقبة من أمام الاتفاق النووي بذريعة ضرورة أن يواكبه أو بالأحرى أن يسبقه تفاهم على الإقليميات. وأرى ضرورة أن يسير التفاوض بغضّ النظر عن طبيعته أي مباشراً أو غير مباشر بالتوازي بين الملفين النووي والإقليمي. وفي اعتقادي أن إصرار أميركا على البحث في الإقليمي إلى جانب النووي أو بعد انتهاء النووي لن يدفع إيران إلى التراجع عن الإيجابية التي أظهرت في الملف النووي. إذ لا مصلحة لها في ذلك لأسباب متنوعة صارت معروفة من فرط تكرارها، ولأن القيّمين على إيران وأولهم المرشد والولي الفقيه آية الله علي خامنئي يريدون الاستمرار والتوصّل إلى اتفاق. يريدون رفع العقوبات وتحرير الاموال المحجوزة ووقف النزف المالي الذي بدأ “مشروعهم” الاقليمي يجعله خطيراً، كما يريدون التفاهم على صيغة إقليمية جدية قبل تورطهم غصباً عنهم في تدخلات برّية وحروب لا نهاية لها. ردّ المسؤول الأميركي الكبير والمهم السابق نفسه: “هناك قلق عند بعض الأميركيين من نيّات إيران واستمرارها في مشروعها. وهناك بعض آخر منهم يعتبرها أكثر خطراً من “داعش” (ISIS)، علّقت: أنت تعرف أن ذلك صحيح جزئياً. إيران كانت خطراً ولا تزال. لكنها هي أيضاً في خطر. ولا صحة لما يقوله عدد من الشيوخ في الكونغرس على شاشات التلفزة وفي وسائل الإعلام وهو أن “داعش” أقل خطراً منها. هي مبدئياً أقلية على رغم عدد شعبها الذي يراوح بين 82 و90 مليون نسمة، واتساع جغرافيتها وغناها بالموارد الطبيعية مثل النفط والغاز والماء والمعادن والزراعة. ذلك أن الشيعة في العالم الاسلامي لا يتجاوز عددهم نسبة 15 في المئة من المسلمين كلهم. ولذلك هي في حاجة إلى اتفاق مع أميركا والمجتمع الدولي لمواجهة “داعش” وكل أشباهه، وخصوصاً بعدما تصدّع جدياً هلالها الشرق الأوسطي العربي. كما أن أميركا والمجتمع الدولي يحتاجان إلى مساعدتها في المواجهة نفسها. لكن نجاح المواجهة يقتضي أيضاً التعاون مع الأنظمة العربية والإسلامية “المعتدلة” مثل السعودية وتركيا ومصر وغيرها. أما القتال الذي تستمر في خوضه إيران مباشرة جزئياً وبالواسطة دائماً فهدفه تعزيز موقعها التفاوضي مع مجموعة الـ5+1، وليس استكمال تنفيذ المشروع الذي بات يحتاج إلى مراجعة وربَّما إلى تخلّ عنه. وعلى أميركا أن تعزّز موقعها وموقع فريقها التفاوضي بإذاقة إيران لهيب التفاوض على الحامي مثلما تفعل هي. ردَّ: “نحن نستطيع بناء جيش عراقي وتسليحه وتدريبه. لكننا لن نفعل ذلك لأننا لا نثق بأن الشعب في العراق مع حكومته أو بأن الشعب مع الحكومة. الولاءات في هذا البلد كثيرة ومتناقضة وليست كلها للوطن. والأمر نفسه في سوريا. أما في خصوص بغداد و”الخط الأحمر” الذي قلت أنت أن أميركا وضعته لمنع “داعش” من احتلالها الصيف الماضي (شهر آب) فإنك كنت محقاً. إذ رفضت أميركا تمدّد “داعش” إلى كردستان العراق وإلى بغداد. لكن الخط الذي تحدثت عنه بدأ يتحول لونه من “الأحمر” الى “الوردي” أي الزهري وربما يصبح أبيض”.

علّقت: تركيا لن تتخلى عن “داعش” في العراق وتحديداً وسطه السنّي لأنها لا تريد إيران على حدودها. بماذا علّق المسؤول الأميركي الكبير والمهم السابق نفسه؟

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.