العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

معاناة مجندات الجيش الأسترالي: كاميرات فيديو في صناديق أحذية وتحرش واغتصاب!!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) – كشف تقرير حديث أن التصوير السري والغير قانوني لبعض مجندات الجيش الأسترالي وهن يمارسن الجنس يعد ظاهرة شائعة داخل الجيش وليس مجرد حوادث فردية وهو الوصف الذي أطلقه مسؤول بالجيش على فضيحة السكايب العام الماضي.

وبدأ الإعداد للتقرير في أعقاب فضيحة السكايب الجدلية والتي اتهم فيها عسكريون أستراليون باستخدام الانترنت لنشر مقطع لامرأة شابة وهي تمارس الجنس، حيث كشف النقاب عن تعرض مجندات داخل الجيش الأسترالي لانتهاكات مشابهة.

إعلان Zone 4

من جانبه، قال المحقق العسكري الأسبق أندرو غونستون إن فضيحة السكايب في حالة ثبوت حدوثها فإنها ستكون بمثابة ” غيض من فيض” بمعنى أنها قدر يسير في بحر من الانتهاكات التي تحدث داخل المؤسسة العسكرية الأسترالية، مشيرا إلى أن تلك الانتهاكات تتم منذ التسعينات من القرن المنصرم حيث كانت تتم تسجيلات جنسية مصورة باستخدام كاميرات فيديو مخبأة في صناديق الأحذية.

وصدر التقرير أمس الأول من قبل اللجنة الأسترالية لحقوق الإنسان تحت عنوان ” مراجعة حول معاملة النساء في الجيش الأسترالي”، ونقل التقرير عن إحدى الضحايا أنهم أخبروها أن ” ما حدث خلف الأبواب المغلقة سيبقى خلف الأبواب المغلقة”، في إشارة إلى حرص بعض المسؤولين على عدم كشف تلك الفضائح على الملأ، وأضافت أنها كانت خائفة من تصعيد الأمر لعدم رغبتها في الانتقاص من سجلها العسكري، وأعربت عن رغبتها في أن ينال الجاني عقابه المستحق.

وكان أنجوس هوستون قائد قوات الدفاع الأسترالية السابق قد علق في أبريل من العام الماضي على فضيحة السكايب واصفا إياها بالسلوك الفردي البغيض، مشيرا إلى أن مثل هذه التصرفات ليست شائعة داخل صفوف الجيش الأسترالي، إلا أن السيد غونستون قال إن هنالك العديد والعديد من الانتهاكات المشابهة يتم ارتكابها منذ سنوات عديدة داخل الجيش عبر جلب النساء إلى القواعد العسكرية وتصويرهن سرا بكاميرات مخبأة في صناديق الأحذية ثم يتم انتشار هذه المقاطع الجنسية.

ورغم اعتراف كل من غونستون واليزابيث بروديريك مفوضة التمييز الجنسي ومؤلفة التقرير بأن هنالك تحسنا ملحوظا داخل الجيش الأسترالي فيما يتعلق بتحقيقات التحرشات الجنسية، وسبل منعها، إلا أنهما طالبا بضرورة بذل المزيد في هذا الصدد، وأضافت بروديريك إن استخدام الهواتف الجوالة وإساءة استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة عمق من المشكلة وطالبت بعمل دورات تدريبية لإرساء الأخلاق داخل الجيش الأسترالي.

وأشار التقرير إلى وقوع العديد من حالات التحرش الجنسي داخل الجيش إلا أن النقص في قاعدة المعلومات وثقافة الكتمان العكسرية تخفي العديد من حالات التحرش.

ونقل التقرير عن امرأة في الجيش الأسترالي قولها إنها تعرضت للتحرش الجنسي والبلطجة والتخويف حتى بعد خدمتها في أفغانستان، مما أحدث لها حالة من القلق والاكتئاب واضطرت للذهاب إلى الطبيب النفسي ثلاثة مرات أسبوعيا، كما وصفت بعض الضحايا ما يتعرضن له من انتهاكات تتراوح بين الاغتصاب والمطاردة والإهانة.

وقدم التقرير 21 توصية لتحسين أوضاع النساء داخل الجيش الأسترالي، وهي التوصيات التي حظيت باهتمام ستيفن سميث وزير الدفاع الأسترالي الذي أصدر أوامره إلى القادة العسكريين بتنفيذها.

 

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.