العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

أستراليا.. بالفيديو.. مفوضية الفساد تعثر على أموال في مقر عبيد

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

سيدني, استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) – أظهر مقطع فيديو عرضته المفوضية المستقلة لمكافحة الفساد في نيو ساوث ويلز وجود “رزم” من النقود في خزينة بمقر عائلة عبيد عند قيام ضباط المفوضية بمداهمته في 23 نوفمبر 2011.

وكانت مفوضية الفساد قد قامت بتفتيش مقر عائلة عبيد في “بيركنهيد بوينت”كجزء من تحقيق بشأن 30 مليون دولار ربحتها العائلة من صفقة تعدين فحم فاسدة.

إعلان Zone 4

وقامت مفوضية الفساد بتشغيل جزء من فيديو المداهمة أمس الخميس، ويظهر فيه بول مارون الذي عمل كواجهة لعائلة عبيد وهو يقول لضباط المفوضية أن تلك الأموال هي حصيلة إيرادات الأيام الخمسة السابقة من محال عائلة عبيد المستأجرة في Circular Quay .

وسأل محقق لمفوضية الفساد مارون: ” هل هناك شيء آخر، أموال أو أي شيء ذات قيمة في هذه الخزينة؟ فضحك مارون قائلا “تذاكر لمباريات كرة القدم..تعتمد عما إذا كنت مشجعا لكرة القدم أم لا”.

وكان المفوضية قد استمعت في وقت سابق أن الأموال التي وجدت في الخزينة بلغت 31,300 دولار، وأنه عندما استحوذت عائلة عبيد على المحال التجارية، كان ايدي عبيد وزوجته جودي يحصلان أسبوعيا على 1000 دولار من الإيرادات، ولكن داميان عبيد النجل الأكبر لايدي عبيد قال إنه لا يستطيع تذكر أن يكون والده قد تلقى أموالا بصورة منتظمة.

ولم يستطع مارون الإدلاء بشهادته أمام مفوضية الفساد بسبب مشاكل صحية.

وتحقق المفوضية في شبهات حول استخدام ايدي عبيد لنفوذ لتحقيق مصالح لعائلته تتعلق بمحال تجارية في منطقة Circular Quay، ورخصات مياه سخية في مزرعة بمنطقة بيلونغ فالي، وعقود لشركة استشارية تدعى Direct Health Solutions.

وقال بول عبيد نجل ايدي عبيد في شهادته أمام المفوضية أمس الخميس إن العائلة أخفت تلك المصالح لتجنب التعرض لاستهداف من المؤسسات الإعلامية التي كانت قد خسرت أمام عبيد قضية تشهير.

وأضاف أن استثمار العائلة السرية في شركة DHS قد تكون وفرت للحكومة عشرات الملايين من الدولارات.

وعندما سئل بول عبيد عما إذا كانت الاستثمارات في الشركة نوع من “الإيثار المطلق”، قال المفوض المساعد أنتوني ويلي: ” لا يبدو ذلك”.

وأضاف بول عبيد أنه كان حريصا على إظهار أنه ثاني أكبر أبناء ايدي عبيد، إلا أن شقيقه موسى يعتقد أنه الأكبر”.

وادعى بول عبيد أنه لم يخبر والده عن مصالح العائلة في الشركة المذكورة عندما تحدث معه في البداية عن الشركة.

وردا على سؤال عما إذا كان الوزير العمالي الأسبق مايكل كوستا حليفا سياسيا لوالده قال بول عبيد: “نعم..كان ولا يزال”، لكنه أكد أنه وأشقاؤه الأربعة لم يناقشوا قرارات البيزنس مع والدهم.، وتابع: ” لا يوجد سبب لاستشارة والدي لأنه ليس لديه شيء ليساهم به”.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.