العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

جنبلاط يتلقّى عتباً حريريّاً وترحيباً سوريّاً

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

بعد عودته من الإجازة، تمكّن الرئيس المكلّف سعد الحريري من تنفيس غضبه، إذ استفاض في معاتبة جنبلاط، ليل أمس، معتبراً أنّ كلام الأخير في البوريفاج أذلّه وكسر صورته أمام محازبيه. عتاب الحريري جاء خلال زيارة قام بها النائب وليد جنبلاط إلى «بيت الوسط»، بحضور الوزيرين غازي العريضي ووائل أبو فاعور والنائب مروان حمادة ومدير مكتب الرئيس المكلّف نادر الحريري. وأعلن جنبلاط بعد اللقاء أنه أكّد للحريري دعمه الكامل لتأليف الحكومة وفق الصيغة التي وضعها، احتراماً لقرار الناخبين. وأضاف أنه أوضح للحريري «أننا كنا في غنى عن هذا الكم من التحليلات التي جرت هذا الأسبوع (الماضي)، لكن هناك من رأى أن مؤتمر البوريفاج أهم من النووي الإيراني. لا بأس، لكن ما زلنا نحن، وأعتقد كل الأفرقاء، نؤكد دعم الرئيس المكلف لتأليف حكومة الوفاق الوطني مع احترام ما ورد في الدستور، في ما يتعلق بالبنود الرئيسية التي قيل لي إنها البنود الـ 14».
وأشار جنبلاط إلى أن هذه البنود «تتطلب إذا ما كان هناك من خلاف، التصويت لا أكثر ولا أقل، وهذا ما أكّدته. وطبعاً نحن في ارتقاب هذه الحكومة، التي هي ليست فقط حكومة وفاق وطني لبناني، وإنما هي في مكان ما حكومة وفاق عربي، وهذا أمر يدعم ويسهل الوفاق اللبناني ويحافظ على اتفاق الطائف».

وجّه وفد حزب الله دعوة لجنبلاط للمشاركة في مهرجان 14 آبوبعد عودة جنبلاط إلى بيته في كليمنصو، زاره وفد من كتلة الوفاء للمقاومة، ضم رئيس الكتلة النائب محمد رعد، والنائبين علي عمار ونواف الموسوي، في حضور الوزيرين غازي العريضي ووائل أبو فاعور، والنائبين أكرم شهيب وعلاء الدين ترو، ونائب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي دريد ياغي، ومفوض الإعلام في الحزب رامي الريس، وتيمور جنبلاط.
وبعد ساعة من اللقاء، الذي وجّه وفد حزب الله خلاله دعوة لجنبلاط للمشاركة في مهرجان 14 آب، قال رعد إنّ موعد اللقاء مُحدّد منذ يومين «ولا علاقة له أصلاً باللقاء الذي حصل اليوم (أمس مع الحريري)». ووضع رعد اللقاء في سياق برنامج التواصل الدوري الذي «وضعناه في سياق تنقية الأجواء والتهدئة والتفكير بمستقبل هذا البلد»، فيما قال جنبلاط أن لا جديد «سوى كما ذكرت، تأخر الموضوع نتيجة سوء تفسير لموقفي».
وعُلم أن الطرفين توافقا على الحفاظ على الصيغة الحكوميّة التي تمّ التوافق عليها (15ـــــ10ـــــ5)، واستكمال الإجراءات الميدانيّة للمصالحة، وعلى أنّ إنقاذ المنطقة من المخطط الأميركي ـــــ الإسرائيلي لا يكون إلا بالتزام العروبة وقضيّة فلسطين، وخصوصاً أنّ المشروع الإسرائيلي يهدف إلى تبديل الصراع العربي معه، بصراعات أخرى مثل الصراع السني ـــــ الشيعي.

إعلان Zone 4

■ لقاء عون ــ جنبلاط: الجمود مسيطر

اللقاءات الإيجابية بين حزب الله وجنبلاط لم تنعكس بعد على العلاقة مع النائب ميشال عون. فعندما خرج الوزير السابق وئام وهّاب، أول من أمس، من منزل الجنرال ميشال عون في الرابية ليقول إن اللقاء بين عون والنائب وليد جنبلاط أصبح قريباً، ظنّ كثيرون أن هذه وساطة جديدة يتولّاها وهّاب. وجاء كلام الوزير ماريو عون يوم أمس ليؤكّد وجهة النظر هذه إذ قال: «إن ظروف اللقاء بين عون وجنبلاط نضجت». وأشار الوزير عون في حديث إذاعي إلى «أن رئيس تيار التوحيد وئام وهاب يسهم في ترتيب لقاء ناجح».
إلا أنّ وهّاب يؤكّد أنه لا يقوم بأي وساطة بين الطرفين، وإن كان قد قال لعون أثناء لقائهما إن مصالحة الجنرال مع جنبلاط تُعزّز الوجود المسيحي في الجبل، وتأتي استكمالاً للمصالحات السابقة، وقد وافق عون على هذا الكلام، مرحّباً باللقاء مع جنبلاط الذي كان بدوره إيجابياً.
ولكن أين أصبح ملف العلاقة بين الطرفين؟ يقول المطّلعون على تفاصيل التحضيرات، إن عون يُطالب بأن يُعقد اللقاء في كنيسة. لكن تمّ التوافق لاحقاً على اللقاء في منزل الطبيب نبيل الطويل، وهو صديق للطرفين، لكن هناك من تدخّل من المقرّبين من عون بهدف عدم حصول اللقاء في منزل الطويل، وهذا ما حصل.
لاحقاً، جرت ثلاثة لقاءات بين صهر الجنرال، الوزير جبران باسيل، والنائب وائل أبو فاعور. لم تصل هذه اللقاءات إلى أي نتيجة تُذكر، ولم يُعقد أي اجتماع منذ الأحد الأسبق (يوم أعلن جنبلاط موقفه الشهير من 14 آذار). والحال أنّ عون يُطالب بوضع جدول أعمال للقاء، فيما يرفض وليد جنبلاط الأمر. ويرى عون أنه إذا أراد الانتقال من الرابية لعقد اجتماع مع أحد، فلا بد من برنامج عمل للقاء، أمّا في ظلّ غياب البرنامج، فالرابية هي المكان الوحيد الذي يعقد فيه اجتماعات كهذه، وجنبلاط مرحَّب به في الرابية إن أراد.

■ أوّل ترحيب سوري بمواقف جنبلاط

وعلى خطٍ آخر، رأت دمشق أمس أن ما بدر من مواقف جنبلاط تجاه سوريا أخيراً، فقد ذكرت صحيفة «تشرين» السورية الحكومية في عددها الصادر أمس، وفي ما يُعدّ أوّل تعليق في الصحافة الرسمية في دمشق على المواقف الأخيرة لجنبلاط، أنه حين يقول الزعيم الدرزي: «عندما نزور دمشق نطبّق اتفاق الطائف الذي حدّد العدو من الصديق وحدّد العلاقات المميزة مع سوريا» فإنه يمحو «صفحة سوداء استمرّت أربع سنوات أضاع فيها البعض بوصلة المسار الوطني والقومي».

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.