العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

فريق مستشاري الحريري يتغيّر… لن يتغيّر

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تسري الشائعات بسرعة عن فريق عمل رئيس الحكومة سعد الحريري. أصلاً، إن الشائعة تسير بسرعة البرق حول من حامت.
في الأسابيع الماضية، بعد إعلان الاستنابات القضائيّة السوريّة، انتشر الحديث في الصالونات السياسيّة عن تغييرات يُجريها سعد الحريري بفريق عمله القريب منه أو المستشارين.
أهم ضحيّة لهذه الشائعات هي المستشار الإعلامي للحريري هاني حمّود. وقد طاله الكلام عن قرار رئيس الحكومة بتغييره قبل إعلان الاستنابات حتى، لدرجة أن أحدهم قال إن حمّود أخذ إجازته السنويّة إلى سويسرا حيث يتزلّج قبل الموعد الذي يُسافر به سنوياً. وعندما سُئل حينها، أحد القريبين من الحريري عن الموضوع أجاب: «أنا ذاهب إلى السرايا الحكومية لكي أُبارك له بالمكتب الجديد»، في ردّ غير مباشر على هذا الكلام.
وما لبث أن انتشر الحديث أكثر عن تغيير حمّود. وكانت مصادر هذه الشائعات مستقبليّة بامتياز، ومن جهات مختلفة، لدرجة أن النائب عقاب صقر، وهو صديق لحمّود، سأله في إحدى المرّات: هل باتت تُزعجك هذه الحملة كثيراً؟ وماذا تُريد أن نفعل كي نواجهها؟ لكن حمّود أجاب حينها بأعصاب باردة: عندما أعود إلى العمل في العام الجديد سيسكت الجميع.
من اللافت أن أغلب الذين يتحدّثون عن تغييرات في فريق الحريري الضيّق هم مستقبليّون أو على ضفاف المستقبل، وهو ما يُبرّره قريبون من الحريري بأنه حسد وضيق عين.
ومن اللافت أيضاً، أن الأقلويّين لا يتحدّثون عن تغييرات في فريق الحريري، بل يُشيرون إلى أن خطاب بعض هؤلاء ستخفّ حدّته، لا أكثر ولا أقل.
إلى هاني حمّود، الذي ربطه البعض بقرار الحريري إعادة ترتيب المؤسسات الإعلاميّة لتيّار المستقبل، من جريدة المستقبل وتلفزيونها الأرضي والإخباري وإذاعة الشرق. وقد قيل منذ فترة إن النائب السابق باسم السبع هو من سيُعدّ الدراسة لإعادة ترتيب هذه المؤسسات. لكن، كما قال سابقاً أحد رموز حركة 14 آذار (يوم كانت هذه الحركة قائمة)، «فليُقلّع باسم السبع شوكه بيده»، وذلك في إطار ردّه على سؤال عن إمكان أن تُقيم قوى 14 آذار تبادلاً بينه وبين نائب آخر لضمان بقائه في المجلس النيابي.
اليوم، يقول مقرّبون من الحريري إن مشكلة باسم السبع هي أنه يمرّ في حالات قرف شبه دائمة، لذلك فإنه متذبذب في عمله. وعلى هذا الأساس، فإنه مستمر في أداء دوره السابق، لكنّه ليس دوراً كبيراً نتيجة غيابه شبه الدائم، ومشاركاته القليلة.
أمّا الصحافي فارس خشّان، فيُعلّق أحد المقرّبين مع الحريري بالقول إنه موجود خارج لبنان، ويتسلّى بموقعه الإلكتروني (يُقال)، مؤكّداً أنه وحده من يُدير هذا الموقع ولا علاقة لأحد فيه. لذا، لا جديد في ما يتعلّق بفارس خشّان، لكونه في الأصل خارج فريق سعد الحريري.
وهناك بعض نوّاب تيّار المستقبل الذين يخفّ صوتهم مع الوقت، مثل النائبين أحمد فتفت وعمّار حوري، اللذين كانا من صقور المرحلة الماضيّة. ويُعلّق القريب من الحريري على الاسمين بالإشارة إلى أن دورهما، وحوري تحديداً، لم يكن أكثر من كلامي. من دون نسيان أن حوري هو أول من أعلن أن فريق 14 آذار يؤيّد انتخاب قائد الجيش في 2007 ميشال سليمان رئيساً للجمهوريّة. لكن هناك من يؤكّد أن هذين النائبين، وغيرهما ممن يتنطّحون للهجوم على الخصوم، سيتراجع حضورهما الإعلامي قليلاً. ومن أبرز المحطّات كانت حين طلب الحريري من حوري الصمت أو تخفيف الكلام في ما يخصّ زيارته إلى سوريا، قبل حصولها بأسابيع، وكرّر طلبه ذاته إلى اجتماع كتلة نواب المستقبل.
أما النائب السابق مصطفى علّوش فخارج هذا السياق. إضافة إلى أنه الوحيد الذي يحضر اجتماعات كتلة نواب المستقبل من النواب السابقين، فإن دوره سيتعزّز في تيّار المستقبل، تماماً مثلما سيتعزّز دور ابن عمّته أحمد الحريري، الذي سيقود التيّار.
أمّا بقيّة المستشارين المحيطين بسعد الحريري فسيستمرّون في أداء دورهم. نادر الحريري، ابن عمّته وكاتم أسراره ومدير مكتبه باقٍ في مهماته، مع ازدياد الثقة المتبادلة بينه وبين سعد الحريري. ويستمر نادر بالقيام بدوره بعيداً من الإعلام، كي لا يزلّ لسانه بمعلومة أو أخرى، كما يقول مقربون منه. ويلفت هؤلاء إلى أن شخصيّة نادر الحريري مرحة أكثر بكثير ممّا تظهر في الإعلام، وذلك لأنه حريص على إبعاد الصحافيين عنه.
وسيستمر الوزير السابق محمد شطح بدوره مستشاراً لرئيس الحكومة للشؤون الخارجيّة، تساعده آمال مدللي في ملف العلاقة مع واشنطن، حيث تُقيم. فيما يتولّى داوود الصايغ العلاقة مع بكركي والفاتيكان.
ويقوم النائب عقاب صقر بدوره، ممثلاً للحريري في التواصل مع العديد من القوى السياسيّة، وقد برز دوره بوضوح خلال التفاوض مع حزب الكتائب عند تأليف الحكومة واعتراض حزب الكتائب عليه، ثم للتواصل معهم في سبيل إقناعهم بإعطاء نواب الحزب الثقة للحكومة.
يبقى العقيد وسام الحسن مستشاره غير المعلن للشؤون الأمنيّة، وهو الذي أدار عمليّة التواصل مع السوريين قبل زيارة الحريري. ويستمر العميد غسان بلعة بدوره في الجيش.
إذاً، بعكس ما يُشاع شمالاً ويميناً، يبدو أن فريق سعد الحريري مستمر بالقيام بدوره، مع أفضليّة لما يُسمى الحرس الجديد، أي الأسماء التي ذكرها.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.