العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2A

Ad Zone 2A

طلاب أستراليا فاشلون في اللغة والحساب.. والحق على السياسيين!

Ad Zone 4B

قد تكون هذه الحكايةَ الكبرى قبل أن يُسدل المسرح السياسي ستارته على قضاياه الشائكة لهذه السنة نتيجة دخول الناس مزاج العطلة والأعياد، لكنها حكاية مهمة تختلط فيها تربية أجيال المستقبل بالسياسة، ليصبح معها التعليم مادة دسمة في انتخاباتٍ فرعية حول مقعد يضع مصير الحكومة على المحك.

 

فاليوم صدر التقرير المرتقب حول النتائج الكاملة للامتحانات الوطنية في اللغة والحساب لتلامذة السنوات 3، 5، 7 و9، لتُظهر أسوأ تراجع في مستويات التعليم في أستراليا منذ عشر سنوات. وكالعادة، تراجع مستوى الأداء لدى الذكور أكثر مما هو لدى الإناث. لكنّ اللافت أن أداء أولاد المهاجرين، ولا سيما في المدراس الابتدائية، كان أفضل من أداء نظرائهم الذين وُلدوا هم أو أهلهم في أستراليا، خصوصاً في الكتابة.

 

وزير التربية الفدرالي سايمون بيرمنغهام دق ناقوس الخطر، معتبراً أن نتائج الـ NAPLAN تؤكد على ضرورة مضاعفة الجهود لدعم قطاع التعليم وبناء قدرات الطلاب في المواد الأساسية، من قراءة وكتابة وحساب، مشيداً بالدور الذي يؤديه أعضاء الجسم التعليمي في هذا المجال.

 

لكنّ بيرمنغهام سرعان ما تلقف هذه المناسبة ليشن حملة شعواء على المرشحة العمالية في الانتخابات الفرعية عن مقعد بينيلونغ كريستينا كنيللي، متهماً إياها باقتطاع ميزانية التعليم عندما كانت رئيسة لحكومة نيو ساوث ويلز. وتساءل بيرمنغهام ما إذا كانت كنيللي أهلاً لتمثيل مقعدها في ضوء ماضيها السياسي.

 

وتزامن كلام الوزير بيرمنغهام مع هجوم مماثل شنه رئيس الوزراء مالكوم تورنبول على كنيللي، معتبراً أنها مدينة في عملها السياسي وفي صعود نجمها وتوليها سدة رئاسة حكومة نيو ساوث ويلز بين العامين 2009 و2011 إلى وجهين عماليين مسجونين حالياً في قضايا فساد وهما الوزيران السابقان في حكومتها آدي عبيد وإيان مكدونالد. ورأى تورنبول أن على كنيللي أن تصنع تاريخها السياسي بنفسها لتصبح مالكة حقيقية له قبل أن تترشح لمعقد في البرلمان الفدرالي.

 

وتوقف المراقبون عند هذا الهجوم الحكومي المزدوج على كنيللي، والذي يبدو أنه يدخل ضمن حملة منظمة في الأيام الأخيرة التي تسبق الانتخابات الفرعية المقرر إجراؤها هذا السبت في مقعد بينيلونغ.

 

وتخوض الحكومة هذه الانتخابات بالنائب في حزب الأحرار الممسك أساساً بهذا المقعد جورج ألكسندر، والذي اضطر للترشح مجدداً له بعدما وجدت المحكمة العليا أنه خالف الدستور عندما رشح نفسه للانتخابات الأخيرة لأنه كان حائزاً على الجنسية البريطانية إلى جانب جنسيته الأسترالية.

 

وقد أظهر الاستطلاع الأخير للرأي تقارباً شديداً في الأصوات بين ألكسندر وكنيللي، ما يثير مخاوف الحكومة من احتمال خسارتها المقعد وفقدانها بهذه الخسارة الأغلبية الدستورية التي تخوّلها الحكم منفردة، وهي 76 مقعداً في المجلس النيابي.

 

ويبقى سؤال جدي إذا خسرت الحكومة مقعد بينيلونغ!

 

هل ستكون عندها أذكى من طلاب الـ NAPLAN في الحساب؟

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.