العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2A

Ad Zone 2A

أستراليا: اللاجئون السوريون قلقون على مستقبلهم في سيدني

من تحديات الحصول على وظيفة ومعادلة الشهادات الجامعية الى الاستقرار والعيش الكريم

Ad Zone 4B

يعاني العديد من اللاجئين السوريين والعراقيين الذين استقروا في أستراليا في الآونة الأخيرة من العثور على عمل لأن مؤهلاتهم المهنية والاكاديمية غير معترف بها هنا، وفقاً لباحثين بجامعة سيدني وجامعة التكنولوجيا في سيدني.

 

السيدة ريم يوسف وعائلاتها لجئوا من مدينة اللاذقية في سوريا الى لبنان ووصلوا مؤخرا في 8 من آذار/مارس 2018 الى سيدني.

 

وتقول السيدة ريم أنها لا تشعر بالقلق من التأقلم في المجتمع الاسترالي، ولكن على مستقبل أولادها الدراسي الغامض وعدم الحصول على وظيفة.

 

الدكتورة ديمتريا غروتس، من كلية إدارة الأعمال بجامعة سيدني تقول إنّ هناك 50 بالمئة من هؤلاء اللاجئين يحملون مؤهلات جامعية، وكثير منهم تكفلهم عائلات أسترالية، ولكنهم يواجهون الرفض التام عند التقدم للحصول على وظيفة.

 

واجتمع باحثو سيدني في ندوة عامة مع زملائهم من بريطانيا والسويد وفنلندا وألمانيا وكندا ، الذين يقومون أيضًا بدراسات مماثلة في محاولة لفهم الاحتياجات الوظيفية والتعليمية للاجئين السوريين والعراقيين بشكل أفضل.

 

الحكومة الأسترالية كانت قد أعلنت في 9 سبتمبر 2015، عن توفير12 الف تأشيرة إضافية في برنامج التوطين الإنساني، للذين شُرّدوا من سوريا والعراق بسبب الحرب.

 

وفي آذار/مارس من عام 2017، وصل العديد من العائلات السورية والعراقية الى استراليا التي تم اختيارها ومنحها التأشيرات النهائية.

 

لكنّ بعض هؤلاء اللاجئين السوريين، الذين يملكون المؤهلات الأكاديمية العالية، يشعرون بالإحباط لعدم حصولهم على وظائف في مجال خبرتهم في أستراليا وطنهم الجديد.

 

وبحسب أستاذ الاقتصاد الاجتماعي في جامعة UTS جاك كولينز، الذي يعدّ مشروعًا بحثيًا حول مدى نجاح عملية اعادة توطين واستقرار الـ 12 الف لاجئ في أستراليا، فإن بعض اللاجئين مؤهلون تأهيلاً عالياً ويكافحون من أجل الحصول على عمل وتجنب الإعانات المادية التي تقدمها الحكومة.

 

وقال السيد كولينز: “هناك أطباء أسنان ، ومهندسون ، وأشخاص عملوا كرؤساء اداريين لشركات متعددة الجنسيات، و حققوا نجاحًا كبيرًا جدًا”.

 

السيدة يمامة آغا من منظمة خدمات التوطين SSI تقول ان العديد من اللاجئين السوريين كغيرهم من لاجئي الدول الاخرى، قد يحملون مؤهلات علمية عالية وخبرة طويلة في مجال معين. لكن العمل في استراليا قد يتطلب منهم معادلة هذه الشهادات وان تكون خبرتهم بالمقاييس الاسترالية.

 

والسيد كولينز يضيف “حتى لو تم الاعتراف بمؤهلاتهم، فقد لا يستطيعون الحصول على وظيفة لأنهم لا يملكون خبرة أسترالية، وإذا لم تكن لديهم خبرة أسترالية، فإنهم لن يستطيعوا الحصول على وظيفة، وهذه هي المفارقة القاسية “.

 

اللاجئ السوري جورج نجاريان فرّ وعائلته من ويلات الحرب في حلب الى لبنان. وقال نجاريان لـ SBS انه عاش حياة رائعة في سوريا، ولكن بعد نشوب الحرب تغيّر كل شيء.

 

وكان السيد نجاريان وعائلته لاجئين في لبنان قبل أن يكتشفوا أن أستراليا فتحت الباب لـ 12 الف سوري وعراقي لإعادة توطينهم في عام 2015. ولحسن الحظ كان لديهم أقارب في أستراليا ساعدوهم في الحصول على الكفالة. ويقول السيد نجاريان ان اليوم الذي حصلوا فيه على قبول لطلب لجوءهم الى استراليا كان “أسعد يوم في حياته”.

 

السيد ناجريان كان يدرس هندسة الروبوتات في سوريا.

 

وبعد عام واحد من وصوله الى استراليا، حصل على عمل في متجر لبيع المجوهرات، ويتطوع في الصليب الأحمر الأسترالي كمستشار للشباب ويأمل في استئناف دراسته الهندسية.

 

لكن هناك تحديات كبيره تواجهه، اذ ان أستراليا لم تعترف بدراسته السابقة وعليه أن يبدأ من نقطة الصفر.

 

وفي حديث مع SBS قال رئيس المجلس الاستشاري لخدمات الاستقرار في الحكومة الفيدرالية، باريس أريستول، “إن النظام يجب أن يكون أكثر إبداعًا ومرونة في مساعدة اللاجئين المؤهلين”.

 

والسيدة آغا تقول ان الحكومة توفّر برامج وخدمات عديدة لتساعد اللاجئين السوريين الذي يبلغ عددهم حوالي 7 آلف لاجئ في سيدني لمعادلة شهادتهم أو توفير المعلومات والنصائح اللازمة للتقدّم لوظيفة في سوق العمل الاسترالي.

 

وعدا عن العقبات التي قد تواجه اللاجئين السوريين للحصول على وظيفة في استراليا، هناك معوقات نفسية وثقافية ولغوية يتعرض لها اللاجئون في الفترة الاولى من وصولهم.

 

السيد ناجريان يقول ان جديّه هما أكثر من تأثرا في التأقلم.

 

السيدة يمامة تقول ان هناك خدمات متاحة للاجئين السورين تقدم الدعم النفسي لتساعدهم في التأقلم والاستقرار في استراليا وتجاوز المرحلة المروعة التي شهدوها في الحرب.

 

وبالنسبة للسيد جورج ناجريان أكثر ما تمتاز به أستراليا حتى الآن، لطافة شعبها وطبيعتها الخلابة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.