العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2A

Ad Zone 2A

أستراليا: ولاية فكتوريا تقترح استخدام ست حاويات قمامة بدلاً من ثلاث

أستراليا تعاني من أزمة إعادة تدوير نفايات فما الحل؟

Ad Zone 4B

أدى قرار الصين وقف استيراد النفايات من أستراليا وباقي دول العالم في عام 2018 إلى أزمة في إعادة تدوير النفايات في البلاد. ويبدو أن ولاية فكتوريا تقترح حلاً للمساعدة على حل هذه الأزمة يقضي باستخدام 6 حاويات قمامة بدل الحاويات الثلاث المستخدمة الآن في المنازل لفرز النفايات.

 

الباحث في مركز بحوث الطاقة والموارد في جامعة نيوكاسل الدكتور محمد جبار عجرش أشار إلى أن قرار الصين يأتي في إطار برنامج باسم خطة السماء الزرقاء للصين: “هذه الخطة كانت مدروسة وكان مخططاً لها منذ عام 2011 حسب اتفاقية فرنسا ومن ضمن هذه الخطة أوقفت الصين استيراد المخلفات القابلة للتدوير التي تحتوي على نسبة ملوثات أكثر من 50% وهي من الورق والنسيج والمواد البلاستيكية”.

 

هذا وأثّر هذا الأمر بشكل كبير على أستراليا التي كانت تصدّر 1.5 مليون طن من هذه المخلّفات القابلة للتدوير إلى الصين ويشمل هذا الرقم 20% تقريباً من إجمالي مخلفات الورق والورق المقوّى وبين 30 و35% من المخلفات البلاستيكية. بالإضافة إلى ذلك هناك مخاوف من تفاقم الأزمة لأن إجمالي التصدير في أستراليا هو تقريباً 4 مليون طن سنوياً، وبعض الدول المستوردة للنفايات وخاصة الآسيوية منها مثل ماليزيا والهند وتايلند أيضاً ستقوم بحظر بعض المواد البلاستيكية في عام 2021. الدكتور عجرش يرى: “أن أستراليا هي في أزمة فعليّة وقد بدأت آثارها تظهر بعد ان أوقفت الصين الإستيراد العام الماضي وقد بدا هذا واضحاً في تصريحات العديد من البلديات فالمخلفات التي كانت تصدّر هي الآن مخزّنة على شكل أكوام كبيرة وفي ازدياد ودون حلّ وهذا يزيد من مخاطر التلوث وانتشار الحشرات كما أن هذه النفايات معرّضة للإحتراق وإنتاج مواد سامة”.

 

كيف تتمّ عمليّة إعادة التدوير في أستراليا؟

يؤكّد الدكتور محمد أن مفهوم إعادة التدوير هو بالحقيقة معقّد أكثر مما نعتقد بحيث يتضمّن ثلاث مراحل رئيسية: المرحلة الأولى هي فصل المخلفات القابلة للتدوير حسب نوعها، المرحلة الثانية: تحديد طريقة إعادة تدوير المناسبة لكل نوع من المواد وهذه الطرق قد تكون ميكانيكية أو بيولوجية أو كيمياوية كما يمكن أيضاً إنتاج الطاقة من بعض المواد العضوية التي لا يمكن الإستفادة منها أما المرحلة الثالثة والأخيرة فهي تسويق المواد الأولية المنتجة من عملية إعادة التدوير.

 

ومن الضرورة إلمام المواطن بالمواد التي يجب عزلها أو فصلها فعلى سبيل المثال يقول الباحث في الطاقة والموارد أنه “عندما نقوم باستخدام كوب القهوة من الورق ويكون غطاؤه عادة من البلاستيك لا يجب أن نرميه كما هو لأنه لا يمكن إعادة تدويره إلا إذا تمّ فصل الورق عن البلاستيك”.

 

وتبيّن آخر الدراسات أن هناك 40% من المواد المطمورة في الطمر الصحي هي قابلة للتدوير. والملاحظ أنه في أستراليا تحتل المعادن المرتبة لأولى من حيث المواد التي يعاد تدويرها بحيث يتم إعادة تدوير 88% منها أما أقل نسبة فهي البلاستيك إذ أن 14% فقط منها يعاد تدويرها أما الزجاج فيعاد تدوير 65% منه.

 

أما بالنسبة لاقتراح ولاية فكتوريا تقترح باللجوء إلى 6 حاويات قمامة بدلاً من ثلاث لتقسيم النفايات في المنازل فيشير الدكتور محمد إلى أن “تبعات وقف استيراد الصين للنفايات تتطلّب حلولاً سريعة وتقسيم الحاويات المنزلية يساعد بشكل كبير في عملية الفصل التي تعتبر مكلفة جداً لذلك كانت البلديات سابقاً تفضّل تصدير النفايات على إعادة فصلها لأن الأمر مكلف كما أن الشركات كانت تطمر نحو 40% من هذه المخلفات بسبب التكلفة العالية التي تترتب على الفصل. من هنا فإن تقسيم النفايات منذ البداية سيساعد في عملية إعادة التدوير بشكل كبير”.

 

أما الأنواع الستة التي ستقسّم على أساسها النفايات فهي: الزجاج، الورق، المواد العضويّة، والبلاستيك والمعادن والمخلفات الأخرى التي لا يمكن إعادة تدويرها.

 

ويضيف عجرش أن إعادة التدوير هو حل ولكن هناك حلول أخرى منها محفزات معمول بها في بعض الدول الأوروبية حيث على سبيل المثال تستبدل تذكرة المترو بزجاجة بلاستيكية. ولكن على قمة الهرم في الحلول، “يجب تجنّب استخدام هذه المواد من الأساس سواء كانت من الزجاج أو البلاستيك أو الورق أما الحلّ الثاني هو بإعادة إستخدام النفايات، هذان الحلّان يقلّلان بشكل كبير من كمية المخلفات الموجودة في أستراليا”.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.