العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

جعجع غداة ذكرى حلّ القوّات: لا نغرّد خارج السرب

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

كاد احتفال أوّل من أمس أن يكون مثاليّاً للقوّات اللبنانيّة، لولا سحب الصفة التمثيليّة لممثّلي رئيسي الجمهوريّة ومجلس النواب. سمير جعجع يأسف لهذا الأمر، «لأن من أدوار هاتين المؤسستين الدستوريّتين حماية حرية إبداء الرأي»

احتفلت القوّات اللبنانيّة، أوّل من أمس، بالذكرى الـ16 لحلّ حزبها، في مهرجان حمل عنوان «التاريخ لا يهمل والغد لا ينتظر»، تضمّن شهادات لإعلاميين وناشطين وسياسيين، إضافةً إلى كلمة رئيس هيئتها التنفيذيّة سمير جعجع. لكنّ نبرة بعض الكلمات خلال المهرجان ومضمونها أدّيا إلى سحب رئيسي الجمهوريّة ومجلس النواب، ميشال سليمان ونبيه بري، الصفة التمثيليّة عن ممثليهما، بسبب بعض الشهادات، فيما سحب قائد الجيش جان قهوجي ممثّله.
وفي حديث إلى «الأخبار»، أسف سمير جعجع كثيراً على هذا السحب «لأن مرجعيّات رسميّة أساسيّة في البلد، مكلّفة حماية حرية الكلمة والرأي العام، لا تستطيع تحمّل كلمة من هنا أو هناك». وأضاف جعجع إنّه فهم أن خطوة سليمان وبري أتت بسبب كلمة أو اثنتين، تعرّضتا للعلاقة مع سوريا، في وقت يوجّه فيه «الكثير من النقد في لبنان إلى سياسات السعوديّة ومصر وفرنسا والولايات المتحدة، وآخرها إلى ليبيا بسبب مشكلةٍ معها نتفهّمها، لكنني أرى أن ردّ الفعل هذا مستهجن». ووضع جعجع هذه الخطوة في إطار الضغط النفسي حتى لا يقول الناس ما هم مقتنعون به، «وأنا أرى أن من الأفضل أن يُترك الناس يعبّرون بحريّة، وخصوصاً أنه لم يُقل كلام غير أخلاقي، وهناك انتخابات برلمانيّة يُمكن المواطنين تحديد خياراتهم عبرها».
ورأى جعجع أن هذه الخطوة لم تؤثّر على احتفال القوّات، «بل على النظرة العامّة للمؤسسات الدستوريّة، وخاصة رئاستي الجمهوريّة ومجلس النواب»، متمنياً أن لا يكون لهذا التصرّف تأثير على نظرة اللبنانيين لهذه المؤسسات الدستوريّة «التي ندعمها بالكامل لأنها أملنا الوحيد».
ولفت جعجع إلى أنه ليس نادماً على شكر الرئيس نبيه بري على إيفاد ممثل عنه، و«خصوصاً أنه سحب ممثله بسبب بعض الكلمات، لا لأن المهرجان هو للقوات»، ولفت إلى أنه شكر بري قبل أن يعرف أنه سحب ممثّله. ورأى جعجع أن مجرّد إرسال ممثّل عن بري إلى مهرجان القوات يُعدّ خطوةً إيجابيّة.
وهنا، لا ينسى جعجع أن يشكر الرئيس أمين الجميّل وحزب الكتائب على مشاركتهم «الطبيعيّة لأننا رفاق درب، ولكن المميزة جداً، وخصوصاً مع الحضور الكامل لنوّاب الكتائب، وهو شكر كان يجب أن أوجّهه السبت، لكن الأحداث لم تترك لي مجالاً».
ورأى جعجع أن القوات اللبنانيّة ليست خارج السياق العام، تحديداً في ما يتعلّق بموقفها من سلاح المقاومة الذي «نعتبره سلاح حزب الله لأن المقاومة تحتاج إلى إجماع، وهو غير موجود، ونحن لا نغرّد خارج السرب بهذا الموضوع، إذ حتى النائب وليد جنبلاط تطرق في مقابلته الشهيرة إلى الموضوع بطريقة واقعيّة: علينا البحث لإيجاد حلّ لهذا السلاح ضمن الدولة». وتأكيداً لهذا الأمر، «راقبوا تصريحات نواب كتلة المستقبل، وآخرها يوم أمس لأحد الحمائم في تيّار المستقبل النائب نهاد المشنوق». ولفت هنا إلى أن النظرة إلى القوات كقوة خارج السياق السياسي، نابعة من كون القوات هي الأكثر وضوحاً في تعبيرها عن رأيها.
أمّا في ما يتعلّق بسوريا، فقال جعجع: «نحن أيضاً نصعد إلى سوريا، وذلك عبر الرئيس سعد الحريري، فهل يجب أن نزورها فرادى؟». وهنا، أكّد أنه يؤيّد الحريري في جميع خطواته تجاه سوريا، «كما نؤيّد رئيس الجمهوريّة ودوره في العلاقة مع دمشق».
ويُشير جعجع إلى أن الحريري «يرغب في الذهاب بالعلاقة مع دمشق إلى الآخر، وهو يذهب بهدف عام كرئيس حكومة، وليس من أجل هدف شخصي. فهو ليس مستوزراً أو ساعياً إلى تولّي منصب، بل إنّ موقعه وموقفه قد ضعفا عندما ذهب إلى دمشق. فالحريري هو الوحيد الذي يخسر في العلاقة مع سوريا ولا يربح». لكنّه أعلن تفهّمه الكامل لخطوة الحريري مع الإعلاميين في وسائل إعلام المستقبل، ومع أعضاء كتلته.
أمّا في ما يخصّ زيارة العقيد وسام الحسن إلى سوريا ولقاءه مسؤولاً سورياً رفيعاً واللواء رستم غزالي للبحث في قضايا سياسيّة، فرأى جعجع أن المهم «ليس طريقة التواصل، بل مواضيع التواصل. وعندما بدأ السعوديّون تطبيع العلاقة مع سوريا، وهذا ما نؤيّده، طرح السوريّون موضوع الحملات الإعلاميّة، لذلك أتفهّم ما قام به الحريري. أمّا الجانب اللبناني، فطرح السلاح خارج المخيّمات وترسيم الحدود والمعتقلين في السجون السوريّة». وعند تذكير جعجع بأنه ذكر يوم السبت أن السلاح خارج المخيّمات يُعزّز، قال: «إننا لا نزال ننتظر الخطوات من الجانب السوري، وعلينا الانتظار لتلمّس النتائج»، معتبراً أن أولى البوادر هي تحرّك السفير السوري في زيارات للمسؤولين اللبنانيين.

❞جعجع غير نادم لشكر بري، ويشكر الجميّل وحزب الكتائب ❝

وبالنسبة إلى المحكمة الدوليّة، قال جعجع: «لا نحن ولا غيرنا يستطيع تجاوز المحكمة الدوليّة». وعند سؤاله ألا يبدو ملكيّاً أكثر من الملك، إذ إن الحريري طلب من إعلامييه عدم التطرق إلى هذا الموضوع، أجاب: «ليس بين معلوماتي أن الحريري لا يُريد التحدّث عن هذا الموضوع، فهو تحدّث عنه في سوريا. المحكمة تعنينا جميعاً، وهي تعبّر عن حاجة لبنانيّة بامتياز».
ونفى جعجع أن تكون القوّات تُعرقل إقرار قانون البلديّات الجديد، «لكن عندنا علامات استفهام حول اعتماد النسبيّة في الانتخابات البلديّة»، مشيراً إلى أن هناك بعض الكتل الكبرى التي تُعرقل القانون الجديد، حتى لا تجرى انتخابات، لهذا نقول إننا مع إجرائها استناداً إلى أيّ قانون. وأضاف جعجع: «إذا أراد مجلس النواب تأجيل الانتخابات البلديّة، فسنتقدّم بطعن إلى المجلس الدستوري».
ورفض جعجع تسمية الجهة التي تعمل على اغتياله، متمنياً أن تكون المعلومات التي أشار إليها في هذا الشأن خاطئة، ولفت إلى أنه تلقّى إشارات سياسيّة ومعلومات من جهات عدة بشأن هذا الموضوع، معتبراً أن الطرف الذي يُريد اغتياله يعرف نفسه، ومؤكّداً أنه وضع هذه المعلومات بتصرّف الأجهزة الأمنيّة.

إعلان Zone 4

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.