العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

توافق طرابلس: الصفقة تشمل 4 بلدات

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

مع أن أنظار الطرابلسيين وآذانهم توجهت في الأسبوعين الماضيين لتتبع ما ستفرزه صناديق الاقتراع في الانتخابات البلدية والاختيارية في المرحلتين الأولى والثانية، لمعرفة مدى انعكاس ذلك عليهم في المرحلة الرابعة والأخيرة التي ستشهدها مناطقهم في 30 أيار الجاري، إلا أنهم لم يتجاهلوا وجود بعض الخصوصيات المحلية عندهم تجعل مقاربة هذا الاستحقاق تختلف في بعض التفاصيل عن المناطق الأخرى. لكن قبل الاستحقاق الشمالي بأسبوع، سيترقب الطرابلسيون ما ستشهده مدينة صيدا في استحقاقها المحلي، منطلقين في ذلك من أن التوصل إلى تفاهم في عاصمة الجنوب من شأنه أن يساعد أكثر في «إخراج» التوافق الطرابلسي إلى النور بعدما قطع خطوات مهمة نحو إنجازه، بينما إذا اتجهت صيدا إلى المعركة، فسيكون لذلك تداعيات مختلفة في طرابلس.
وخلال الوقت المتاح حتى نهاية هذا الشهر، سيتسنى لمعظم المعنيين بالانتخابات في طرابلس، من قيادات وشخصيات سياسية وتيارات سياسية وأحزاب وقوى مختلفة، وضع اللمسات الأخيرة على استعداداتهم لها، محاولين الاستفادة من تجارب من سبقوهم في المراحل الماضية، ومن الأجواء العامة التي ستخيّم فوق الشمال قبل إكمال رسم لوحة «البازل» البلدي والاختياري في محطتها الأخيرة.
غير أن الانطباع السائد في طرابلس، على أكثر من صعيد، يشير إلى استبعاد كبير لاحتمال حصول معركة انتخابية فيها لأسباب عدة، أولها أن معظم القوى الرئيسية فيها (الرئيسان عمر كرامي ونجيب ميقاتي وتيار المستقبل والوزير محمد الصفدي) لا تزال تؤكد في مواقفها أنها مع التوافق، وتسعى إليه، وثانيها أن لقاء رئيس الحكومة سعد الحريري مع كرامي الأسبوع الماضي وتفاهمهما في هذا الاستحقاق، أسقط احتمال تكرار مشهد الانتخابات النيابية العام الماضي عندما تنازل مرشحو لائحة التضامن الطرابلسي في وجه كرامي فأسقطوه، وثالثها أن لا أحد ممن قد يرى نفسه متضرراً من هذا التوافق المحلي سيعمل على خوض معركة بمفرده ومواجهة تحالف عريض كهذا، لأن السؤال ليس إنْ كان هذا الطرف أو ذاك يستطيع خوض معركة كهذه، بل هل يريد الإقدام على خطوة كهذه؟

❞لأنّ بلدية طرابلس لا تستطيع وحدها إرضاء الجميع جرى تكبير «كعكة» التفاهم❝

هكذا، يبدو أن المعركة أمر مستبعد لأسباب عديدة، أبرزها اثنان: الأول، أن أي طرف من الأطراف المعنية إن فاز وحده في بلدية طرابلس ـــــ إذا استطاع ـــــ فلن يغير شيئاً من المعادلة السياسية القائمة في البلاد، لأن من تجنب خوض معركة كسر عظم خلال الانتخابات النيابية العام الماضي، وهي معركة كانت ستنتج معادلة سياسية مختلفة في لبنان على صعيد التكتلات والحكم لو جاءت مغايرة، لن يفعل في استحقاق بلدي واختياري لن تتجاوز تداعياته في ظل التوازنات القائمة حدود عاصمة الشمال.
أما السبب الثاني، فهو أن الأفرقاء الأربعة (كرامي، ميقاتي، الصفدي وتيار المستقبل) كانوا قد عبّروا في أكثر من محطة قبل الانتخابات النيابية وبعدها، عن أنهم حريصون على إبعاد «كأس» الانقسام داخل عائلات المدينة وبيوتها، وإنْ كان ذلك قد ترك تململاً في أوساط هيئات المجتمع المدني والأهلي جراء ما عدّوه «توافقاً فوقياً»، ما قد يسبب تراجع نسبة الإقبال على الاقتراع، بعدما يتبين أن التوافق المذكور قد أنهى الانتخابات قبل أن تبدأ.
على هذا الأساس، فالمعطيات حتى الآن عن احتمال حصول معركة تُشير إلى أن الجواب قطعاً هو لا، إلا أن ذلك لا يلغي أن الأطراف الأربعة المعنية، فضلاً عن الإسلاميين (الجماعة الإسلامية، جبهة العمل الإسلامي، الجمعيات والهيئات والتيار السلفي، وجمعية المشاريع الإسلامية وغيرها) والأقليات المسيحية (الأرثوذكس والموارنة في مدينة طرابلس، يضاف إليهما الأرمن في مدينة الميناء) والعلوية، ستضغط على الأقطاب المعنية لتحسين شروط تمثيلها في المجالس البلدية والاختيارية أثناء جولات التفاوض والنقاش اللاحقة، من أجل حصولها على حصة تعدّها تناسب ثقلها ووجودها، أقله من وجهة نظرها، بعدما وجدت نفسها محكومة بالتوافق من جهة، ولأن أيّاً منها لا يقدر بمفرده، أو حتى بالتحالف مع طرف ثانٍ، على وضع يده على بلدية طرابلس أو غيرها بالكامل من جهة أخرى.
ولأن بلدية طرابلس لا تستطيع وحدها إرضاء طموحات الجميع وتطلعاتهم، جرى تكبير «كعكة» التفاهم بين الأركان الرئيسيين الأربعة و«توابعهم»، لتشمل أربع بلديات ستوضَع في سلة واحدة على طاولة المشاورات، هي بلديات: طرابلس، الميناء، القلمون والبداوي، وهو ما أكدته لـ«الأخبار» مصادر مطلعة في تيار المستقبل بإشارتها إلى أن «التوافق المرتقب في طرابلس سيتسع ليشمل هذه البلديات مجتمعة»، وأضافت أنه «سيشمل إلى جانب الحصص والأسماء منصبي الرئيس ونائب الرئيس في البلديات الأربع، في صيغة تهدف إلى إرضاء جميع الأطراف».

إعلان Zone 4

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.