العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

من يعرف ميول “شباب” جيش مصر ؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في بداية اللقاء سألت الموظف المهم في “الادارة” البارزة نفسها داخل الادارة الاميركية الذي يتعامل مع ملفات شرق أوسطية بارزة بينها لبنان، عن مصر وأوضاعها الداخلية. أجاب: “لا تزال مصر على حالها. تسأل ماذا يمكن ان يحصل في حال “غياب” الرئيس حسني مبارك ومن سيكون خليفته. اجيبك بأن ليس هناك سر في هذه الموضوعات. كل انسان سيموت من حيث المبدأ. أما في مسألة الخلافة فإن لا شيء جديداً او مُعلناً أو معروفاً، والحديث عن خلافة جمال لوالده الرئيس مبارك مستمر. ومحمد البرادعي اشترط لترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية تعديل الدستور وادخال عدد من الاصلاحات عليه. لكن ما طلبه لن يحصل. لذلك تتساءل ونتساءل اذا كان سيترشح أم لا. اقترب البرادعي الآن من “الاخوان المسلمين”. على كل، أجريت اخيراً انتخابات “مجلس الشورى” في مصر. فاز قسم من المرشحين، وينتظر قسم آخر منهم الجولة الثانية. طبعاً كل الذين فازوا هم من الحزب الوطني الحاكم”. علّقت: “الاخوان المسلمون” فازوا مرة واحدة بنحو 80 مقعداً في مجلس الشعب (النواب) واستفادوا آنذاك من تراخ رسمي مقصود كان الدافع اليه الرغبة في التجاوب مع نصائح ودعوات اميركية الى مزيد من الديموقراطية. بعد صدور النتائج (في الدورة الأولى طبعاً) ادرك المسؤولون المصريون خطأهم. ومنذ ذلك الحين لا يستطيع “الاخوان” تحقيق اي فوز مهم. ماذا عن الجيش؟ سألت. أجاب: “الجيش مؤسسة متماسكة. طبعاً قياداته كبيرة في السن وحريصة على مكانتها وعلى مكاسبها الاجتماعية والاقتصادية والمادية. وهو الضمان للنظام الحاكم. لكن بالنسبة الى الشباب من الجنود والضباط فإن أحداً لا يعرف ميولهم الحقيقية. هل هي اسلامية ام “اخوانية” أم…”. سألت: اين دور مصر في العالم العربي؟ ماذا حلّ به؟ أجاب: “يجب ان تستعيد مصر دورها العربي الرائد والقائد كأكبر دولة عربية وأهمها. ولنا مصالح مهمة معها. وتهمنا كثيراً مصلحتها ويجب ان تستعيد دورها”. سألت: كيف؟ ألم ترَ كيف ان خمس دول افريقية تحدتها في موضوع منابع نهر النيل ومياهه وحصتها منها؟ مصر التي كان لها نفوذ مهم داخل القارة الافريقية وخصوصاً الدول الخمس المشار اليها تصير في وضع كهذا؟ انظر كيف تتعامل سوريا وغيرها معها بعدما كانت كلها في حاجة اليها. يقال ان سلامها مع اسرائيل هو الذي اخرجها من دائرة الزعامة العربية. واصحاب العقل التآمري الذين يعتبرون ان لاميركا نيات سيئة دائماً ومعها اسرائيل يقولون ان اميركا واسرائيل قررتا اخراج مصر من الدائرة العربية “الزعاماتية” بواسطة السلام”. ضحك الموظف المهم نفسه في الادارة البارزة اياها داخل الادارة الاميركية ثم قال: “طبعاً لم يكن القصد اخراج مصر من دائرة الزعامة. نحن نلاحظ حالياً كم ان العرب والعالم يفتقدون دور مصر. لا بد ان تكون هناك وسائل عدة لاستعادة هذا الدور”. علّقت: احدى وسائل استعادة مصر دورها الريادي هي توصل اسرائيل والفلسطينيين وسائر العرب سواء الذين لهم مع الدولة العبرية مشكلات “احتلالية” ام لا الى سلام دائم وشامل وعادل. ردّ: “تماماً هذا ما كنت اريد ان اقوله. لا أحد يحل مكان مصر. اذا سارت عملية السلام. كما ينبغي اي اذا اثمرت تسوية او تسويات فانها ستستعيد مكانتها. ومن هنا عمل واشنطن وغيرها على السلام. لكن تعرف طبعاً ان السلام ليس سهلاً”. علّقت: هناك طريقة أخرى مثل حض الدول العربية (من اميركا مثلاً) على التكتل حول مصر. ردّ: “هذا الأمر لا يفيد، بل ربما يؤذي عندما جرّبنا في الماضي عزل سوريا ماذا حصل؟ حصل العكس. قويت سوريا واتجهت نحو ايران. لمصر مشكلات كبيرة مع ايران. انها تعتبر ايران تهديداً كبيراً لنفوذها العربي ولمصالح العرب وللعرب كلهم. لكن لا يمكن عزلها لأن ذلك سيؤدي حتماً الى عزل سوريا مجدداً. السعودية تغاضت عن كل شيء وصالحت سوريا اعتقاداً منها ان اختلاف سوريا وايران حول الموضوع العراقي ربما يساعد مع الوقت على ابعاد سوريا عن ايران او على تخفيف خطرها. هناك ايضاً قطر وسوريا. والاثنتان تعملان أو تتعاونان او تنسقان مع ايران. لن ينجح التكتل مع مصر أو حولها بسبب الانعكاسات السلبية التي ستنجم عنه وابرزها التسبب بعزل آخرين. سوريا تعتبر نفسها زعيمة العرب اليوم والمدافعة الاولى عن حقوقهم المهضومة سواء من اسرائيل او من الغرب وتحديداً من اميركا”. سألت: هل فهم السوريون الاسباب الحقيقية التي اعاقت الى الآن تثبيت السفير الاميركي الجديد المعيّن لدى سوريا في الكونغرس ام انهم لم يعرفوها او لم يصدقوها. وهل هم عاتبون؟ اجاب: “اولاً، دعني اقل لك ان الادارة ستفعل كل ما في وسعها من أجل تثبيت السفير الجديد روبرت فورد وارساله الى دمشق لارساء قناة اتصال جيدة مع الرئيس بشار الاسد والادارة السورية عموماً. ثانياً، ان للموقف الاعتراضي من بعض الكونغرس على تثبيت السفير الجديد لدى سوريا اسباباً تتعلق بالاختلافات الحزبية والسياسية داخل اميركا. ولكن لا بد من الاشارة الى ان الكونغرس طلب من الادارة امراً او اثنين. لكنها لم تؤمنهما بعد له. ومن شأن ذلك ان يعرقل تثبيت السفير. الا انها ستؤمنهما وسينعكس ذلك ايجاباً على هذا الموضوع. ثالثاً، تعرف سوريا تماماً الاسباب الفعلية للتأخر في ارسال السفير الاميركي الى دمشق والمذكور بعضها اعلاه. ولذلك فانها لا تعتبر ان ادارة الرئيس باراك اوباما قد عادت عن عرضها الحوار معها قبل اشهر طويلة. وهي تنتظر.
ماذا عن لبنان؟ سألت. بماذا أجاب؟

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.