العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

رئيس الوزراء يضع هذا الشرط لعودة أبناء الداعشي خالد شرّوف إلى أستراليا

ابنة خالد شرّوف تناشد السلطات السماح لها بالعودة إلى أستراليا ورئيس الوزراء يبدي بعض المرونة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ناشدت هدى (16 عاماً)، ابنة الداعشي الأسترالي الأشهر خالد شروف، السلطات لمساعدتها على العودة إلى البلاد برفقة شقيقتها زينب (17 عاماً) والتي لديها طفلين وحامل بالثالث وأخيها حمزة الذي لا يتجاوز عمره الثمانية أعوام.

 

لم يكن يتجاوز عمر هدى الأحد عشر عاماً عندما اصطحبها والدها مع أخوتها إلى سوريا للالتحاق بصفوف تنظيم داعش في 2013 ليلقى حتفه في غارة جوية بعد ذلك بعامين. الشهرة الكبيرة لخالد على مواقع التواصل الاجتماعي والصور الدموية التي كان ينشرها والتي كثيراً ما كان يزج بأبنائه بها، بعضها وهم حاملون لرؤوس مقطوعة، وتهديداته المستمرة لأستراليا، خلقت حالة من الاستقطاب في الشارع الأسترالي بين مؤيد لعودة أبنائه ومعارض يرى فيهم انعكاساً لصورة والدهم.

 

إعلان Zone 4

وعلى الرغم من الموقف المتشدد الذي أبداه رئيس الوزراء سكوت موريسون في البداية حول عودة المقاتلين الداعشيين وأبنائهم إلى البلاد، عاد اليوم ليترك المجال مفتوحاً أمام السماح لأبناء شروف بالعودة إذا ما تمكنوا من الوصول إلى إحدى السفارات أو القنصليات الأسترالية في الدول المجاورة لسوريا وبالتالي اصدار وثائق سفر مؤقتة تمكنهم من العودة.

 

وكان موريسون أغلق الباب سابقاً أمام احتمال إرسال قوة أسترالية لاستعادة أبناء شروف من سوريا مؤكداً عدم وجود نية لدى السلطات تعريض حياة أسترالي واحد للخطر في سبيل ذلك.

 

وفي حديث لصحيفة السيدني مورننغ هيرالد، قالت هدى شروف أنها ترغب بأن ترى أخيها يكبر كأي طفل آخر وأضافت: “أريد أن أرى أبناء أختي يعيشون حياة سعيدة ويحظون بمعاملة جيدة، وأن تتمكن أختي من أن تضع مولودها في مكان آمن.”

 

وتساءلت هدى عن الذنب الذي ارتكبه الأطفال الذين اصطحبهم آباؤهم إلى سوريا رغماً عنهم ليستحقوا مصيراً كهذا “ماذا عن العالقين هنا ولم يكونوا يرغبون بالقدوم من الأساس.”

 

وصرّح رئيس الوزراء بأنه على تواصل مع الصليب الأحمر لضمان خروج أبناء شروف مخيم الهول للاجئين والواقع تحت السيطرة الكردية، على أن يخضعوا للإجراءات الأمنية قبل اصدار وثائق السفر المؤقتة.

 

وتطالب المنظمات غير الحكومية الدول بتحمل مسؤولياتها وتسهيل عودة أبناء المقاتلين. منظمة أنقذوا الأطفال في أستراليا طالبت السلطات بأن تحذو حذو فرنسا التي أعادت مؤخراً خمسة من أبناء الداعشيين الفرنسيين ممن قضوا في حرب سوريا.

 

ولا تقتصر مطالب العودة على أبناء المقاتلين، بل هنالك مقاتلون أستراليون لا يزالون على قيد الحياة يسعون للعودة إلى البلاد أيضاً ومنهم محمد نور مصري الذي أطلق نداءً للسلطات للسماح له بالعودة وقال: ” أنا نادم على التحاقي بالتنظيم ولم أقاتل في صفوفه بل كنت أعمل في مستشفى. أنا مستعد لأخضع للمحاكمة في أستراليا.”

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.