العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

في دول المغرب العربي مشكلة خلافة !

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تحدّث الموظف المهم نفسه المتعاطي مع ملفات دول المغرب العربي وقضاياها في “الادارة” البارزة نفسها داخل الإدارة الاميركية، عن اسباب الخلاف او العداء بين المغرب والجزائر، قال: “ربما يعتبر الرئيس الجزائري بوتفليقة نفسه من القادة التاريخيين في بلاده والمنطقة في حين ان عاهل المغرب الملك محمد السادس شاب وقليل الخبرة. وربما يعتقد انطلاقاً من ذلك ان القيادة في منطقة المغرب العربي يجب ان تكون له. هذا فضلاً عن ان الجزائر لا تحتاج الى المغرب، والعكس ليس صحيحاً. فهي لديها غاز ونفط وصناعات وتستطيع ان تعيش وحدها. علماً ان نفطها سينضب في مستقبل منظور. لكنها لا تأبه لهذا الامر ربما لأن الانظمة التي تحكمها لا تفكر الا في نفسها. على كل هناك مشكلة خلافة في دول المغرب. بوتفليقة من يخلفه؟ زين العابدين بن علي رئيس تونس من يخلفه؟ ربما زوج ابنته لا نعرف”. علّقتُ: الرئيس بن علي انقلب على الرئيس بورقيبة لأنه تمسك بالرئاسة رغم تقدمه في السن وامراضه التي تفاقمت ولأن زوجته استغلت هذا الوضع للسيطرة على الدولة ومرافقها. يبدو انه يفعل الشيء نفسه الآن رغم انه لم يصل الى السن التي بلغها بورقيبة عند اطاحته اياه. هل يعيد التاريخ نفسه؟ سألتُ. اجاب: “لا ادري. هل هناك ضابط شاب جاهز ويملك القدرة للانقلاب على الرئيس بن علي؟”
ماذا عن ليبيا؟ سألتُ. اجاب: “هناك سيف الاسلام ابن الزعيم معمر القذافي الذي يهتم بالرياضة والمؤسسات غير الربحية ويملك مؤسسة اعلامية. وهناك ابن آخر له هو معتصم والمسؤول عن الأمن الوطني والقومي في ليبيا. وهناك ابن ثالث اسمه خميس مسؤول عن الحرس الرئاسي وعن حماية القذافي. كما ان له ابناً رابعاً لديه اهتمامات اقتصادية”. سألت: هل يعني ذلك ان القذافي يستعمل ابناءه بعضهم ضد بعض بغية المحافظة على وضعه. اجاب: “قد يكون ذلك صحيحاً. ومن شأن ذلك ان يوقع ليبيا في ورطة اذا وقع الخلاف بين ابناء القذافي او اذا نشب صراع على السلطة بين بعضهم والوالد القائد”. سألتُ: هل سيف الاسلام هو الذي يقف وراء الاصلاحات الاخيرة في ليبيا؟ اجاب: “نعم”. سألتُ: هل القذافي شخص لا يمكن التنبّؤ بمواقفه وافعاله؟ اجاب: “كلا وذلك رغم ردود فعله على المواقف التي اتخذتها سويسرا منه. انه كالولد المدلل والمُشاغب. لكنه ليس شخصاً لا يمكن توقّع تصرفاته. انه يعرف ماذا يريد. ومن الافضل التحاور معه وليس مقاطعته. على كل بعد قراره التخلص من أسلحة الدمار الشامل لا بد من التعامل معه (اميركياً)”. علّقت: لا تنسَ ايضاً ان هناك موضوع الاعمال مع ليبيا وهو الذي سهّل الانفتاح الاخير عليها بعد قرارها المذكور اعلاه. وفي الاعمال كما تعرف صفقات ودول المنطقة كلها تحكمها انظمة بوليسية (Police state) وليس الجزائر وحدها فقط. في تونس وليبيا نظامان مشابهان الى حد لنظام الجزائر. كل هذه الانظمة بوليسية رغم اختلاف نسبة “البوليسية فيها”. على كل دعني اسألك عن العقيد القذافي فهو يريد ان يكون عرّاب حل النزاع الفلسطيني – الاسرائيلي من خلال حل “اسراطين” الذي اقترحه. ويريد ان يكون ملك افريقيا أو ملك العرب او زعيمهم. هل بحث معكم بعد “المصالحة” في هذه الامور؟ اجاب: “تحدثنا قليلاً في هذه الامور. لا شك في انه يريد دوراً مهماً في حل ازمة الشرق الاوسط. ويعتقد ان الحل الذي يقترحه وهو دولة “اسراطين” كاف. ولكن هذا يعني حل الدولة الواحدة لا حل الدولتين، واسرائيل ليست مع الدولة الواحدة لاسباب صار يعرفها العالم كله. كما ان العالم مع حل الدولتين.
على كل دعني اسألك: هل تعرف ان المسيحيين يطردون من دولة المغرب وان مدارس عراقيين شيعة فيها قد اقفلتها السلطات؟ ما هي الاسباب في رأيك؟”. اجبت: لا اعرف كثيراً عن هذه الموضوعات، لكن ربما يشعر النظام في المغرب بضغط الاسلاميين المغاربة عليه. وهؤلاء تزداد قوتهم وهم سنة”.
ماذا عن العراق في جعبة موظف مهم يتابع شؤونه في “الادارة” البارزة نفسها داخل الادارة الاميركية؟
بدأ لقاءه معي قائلا: “القوات الاميركية ستنسحب من العراق في الموعد المحدد بحلول آب المقبل ويبقى في العراق خمسون الف جندي فقط. الآن (قبل شهرين تقريباً). هناك واحد وتسعون الف جندي اميركي. عندما صار باراك اوباما رئيساً كان في العراق مئة واربعون الف جندي. في آب من السنة المقبلة 2011 لا يعود هناك اي عسكري في العراق. طبعاً نحن نتحدث في حال استمر التحسن الأمني داخل العراق”. علّقت: تقول جهات عراقية وأخرى اقليمية ان العراق لا يزال في حاجة الى الجيش الاميركي. هل تحدَّث احد مع الادارة الاميركية رسمياً في هذا الموضوع؟ اجاب. “نسمع هذا الكلام في الإعلام واحياناً خارجه. لكن احداً في العراق لم يفاتحنا به رسمياً ولم يقترح التفاوض حوله. وعلى كل العمل الذي قام به الجيش العراقي وقوى الأمن والشرطة كان جيداً على وجه الاجمال. وهناك قدرة عند كل هؤلاء على العمل الجدي. مستوى العنف في العراق انخفض (قبل شهرين تقريباً). العمليات الارهابية لا تزال تحصل، لكنها اقل من السابق، علماً ان هدفها هو الترويع وليس استهداف اشخاص معينين. نحن بعد الانسحاب سنبقى على علاقة ممتازة بـ”العسكر” العراقي، وسنزوده كل ما يحتاج اليه من خبرة وعتاد. طبعاً نحن ساعدنا في لبنان الجيش اللبناني والقوى الامنية. واميركا هي التي دفعت معظم ثمن الاعتدة والاسلحة واحياناً كله. اما في العراق فسيدفع العراقيون ثمن كل ذلك، لأن الامكانات عندهم متوافرة”. سألت: هل انتم مطمئنون الى ان الجيش العراقي ومعه القوى الامنية والشرطة غير مخترقين من الارهابيين؟ اذ يكفي ان تكون نسبة الاختراق 5 في المئة او 10 او 20 لكي يحصل الضرر. بماذا أجاب؟

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.