العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

ولماذا لا تلتقي ايران واسرائيل علناً؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

لو أنكم تذكرون الحملة الشعواء التي شنها حزب الله على حوار الأديان الذي رعته الامم المتحدة في نيويورك، لمجرد حضور خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز له وبجواره قادة العوالم الاسلامية والمسيحية واليهودية، وكيف أفلت الألسنة والعقال لمستصرحيه وأتباعه كي يتطاولوا على خادم الحرمين الشريفين، لأنه حضن الدعوة الى تفاهم أتباع ديانات الله رحمة بعباده.
كانت حجة حزب الله وإعلامه ومعمميه ونوابه ومخبريه، ان الامم المتحدة شهدت حضور الملك عبدالله وعلى بعد أمتار منه رئيس الكيان الصهيوني شمعون بيريس! يا للعجب، وقد تغيب احمدي نجاد ليس استنكاراً منه لهذا الحضور، بل لأن دعوة لم توجّه له ولأن الملك عبدالله مثّل مسلمي العالم كلهم في هذا المؤتمر الكبير.
وهدف التذكير اليوم هو الدعوة الى مراقبة ردود فعل حزب الله وإعلامه ومشايخه وأتباعه على لقاء مسؤولين ايرانيين مع مسؤولين اسرائيليين في مؤتمر عقد في القاهرة، وتبادلهم الاحاديث والاسئلة حول الملف النووي الذي يبدو انه واحد من الاهتمامات العديدة التي تجمع العدو الصهيوني مع ايران.
نقول لكم مسبقاً ستخرس كل الألسنة، ويدير الإعلام آلاته وأجهزته واهتماماته نحو مسائل اخرى، وسيتجاهل خطباء الحزب المنتشرون في كل مكان اي اشارة الى هذا اللقاء الايراني – الصهيوني.
فقد سبق لهذا الحزب ان دخل كهف الصمت حين صافح بشار الأسد رئيس الكيان الصهيوني المعزول بفضيحة جنسية موسى قصاب، وهو لم ينطق بحرف واحد حين اجرى نائب الرئيس السوري فاروق الشرع (حين كان وزيراً للخارجية) حوارات مع وزير دفاع العدو الصهيوني مجرم الحرب في غزة وما قبلها إيهود باراك، بحضور رئيس اميركا السابق بيل كلينتون.
اما صورة الجنرال علي نور شوشتري الذي قتل مؤخراً في سيستان وهو يرافق الجنرالات الاميركيين في افغانستان لوضع خطط مشتركة للقضاء على مسلمي افغانستان تحت عنوان مقاتلة طالبان، فهي آخر ما يمكن ان يجرؤ اي عنصر في هذا الحزب على مجرد التفكير فيه.
لن نقف كثيراً عند اسقاطات هذا الحزب وتطاوله وأنيابه المكشرة على قوى الاستقلال في لبنان اذا زارها مسؤول اميركي، رغم صمته المطبق اذا زار المسؤول نفسه حليفه الرئيس نبيه بري او تابعه ميشال عون.
لكننا نجد انفسنا سائلين متسائلين حزب الله وايران وماذا يفعل المسؤول الايراني مع المسؤول الصهيوني اذا كان الطموح الايراني الأكمل هو الحصول على قنبلة نووية، بينما طموح اسرائيل الأكمل هو القضاء على هذه القنبلة؟
هل يعني هذا اللقاء توكيد ان ما يجمع اسرائيل وايران هو اكبر وأهم مما يفرقهما خاصة في عدائهما للأمة العربية ووحدة مجتمعاتها، وخاصة العلاقات بين الشيعة والسنة.
يكفي ان ستين عاماً مضت حاولت خلالها اسرائيل النفاذ بين السنة والشيعة، ففشلت لكن ايران نجحت في التفتيت الاسلامي بأسرع مما توقعته اسرائيل نفسها.
وهذا اللقاء الصهيوني – الايراني على تفتيت المسلمين يدفعنا للقول بقناعة كاملة ان الاتفاق الأهم سيكون حول الملف النووي الايراني.
فإسرائيل وايران تتحدان امام عدو مشترك هو العرب لتهديدهما بالقنبلة النووية، لأن ما بين اسرائيل وايران هو توازن رعب نووي يحيّد البلدين عن امكانية استخدام هذا السلاح المدمر ضد بعضهما البعض، ولا يبقى إلا امكانية ارعاب العرب به لإخضاعهم، طالما ان لا احد منهم يملك ما يوازن به ايران او اسرائيل.
ثم إقرأوا الأهم
كل اتفاق اميركي – اسرائيلي مع ايران حول الملف النووي، سيضمن لإيران اعترافاً بمشروعها التوسعي على حساب العرب باسم الشيعة، وسيضمن لاسرائيل ان ادوات ايران وخاصة حزب الله وحماس وغيرهما لن يقوما بعد الآن بأي عمل ضد اسرائيل، بل ضد العرب انفسهم في لبنان وفلسطين ومصر واليمن والعراق والسودان..
بربكم قولوا لنا
ألا يستحق تحقيق كل من اسرائيل وايران مشاريعهما على حساب العرب ان يلتقيا سراً وعلانية؟
اما هذه الادوات التافهة فقد تمت تربيتها على الطاعة العمياء ومن يأكل من خبز السلطان يضرب بسيفه.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.