العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

هل تدعم روسيا اميركا في حرب مقبلة مع ايران؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قال الرئيس الاميركي باراك أوباما امام عدد من السياسيين العرب، ان على سوريا ادراك انها لم تعد تستطيع العودة الى لبنان تحت أي ظرف، وتحت أي شكل سياسي او امني او عسكري، وان اميركا ستؤيد طلب تنظيم استفتاء داخل لبنان ليرى العالم رأي الشعب اللبناني في عودة سوريا الى وطنه.

كلام أوباما جاء رداً على معلومات تم تداولها منذ فترة عن ان الحوار الاميركي مع سوريا ترك شكوكاً حول امكانية عقد صفقة بين دمشق وواشنطن لاعادة تسليم لبنان الى نظام الاسد.

إعلان Zone 4

ورغم ان وزيرة خارجية اميركا هيلاري كلينتون تحدثت بوضوح عن استحالة هذا الامر، وان حوار بلادها مع نظام الاسد لا يمكن ان يكون على حساب لبنان، وان ما يشمل الحوار مع دمشق هو فقط مسائل مشتركة وقضايا داخلية سورية، (نشرت ((الشراع)) كلام كلينتون في عدد سابق)، الا ان الآلة الاعلامية السورية الموجهة من استخبارات نظام الاسد، ويشارك فيها بشكل اساسي اعلاميون وسياسيون لبنانيون يتغطون بجماعة 8 آذار/مارس، ومرتبطون بشكل مباشر باستخبارات الأسد، كما كانوا مخبرين عند جميل السيد، مصممون على تعزية أنفسهم بهذه الأوهام، علها من جهة اخرى تؤثر على معنويات اللبنانيين الرافضين لعودة الوصاية السورية الى بلدهم تحت أي عنوان.

مصادر عربية كشفت لـ((الشراع)) حقيقة ما تطلبه الادارة الاميركية في عهد أوباما من النظام السوري، من خلال الحوار الذي هيأت له الادارة بقرار منها ترجمة لمنهج أوباما في التعامل مع من يطرح نفسه خصماً لأميركا، عبر الحديث السياسي والدبلوماسي.

قالت هذه المصادر: ان واشنطن تريد من دمشق سياسة واقعية في تعاطيها مع المسائل والقضايا المطروحة والمثارة حولها، وان تهتم بشؤونها الداخلية فقط، دون ادعاء أي دور اقليمي، وهذا الادعاء بحسب واشنطن يبدأ بأوهام العودة الى لبنان، لتصل الى امكانية استمرار حلفها الاستراتيجي – الامني مع ايران.

ومثلما لا عودة سورية الى لبنان، فإن الحلف الاستراتيجي – الامني مع ايران ممنوع.

نعم.. يمكن ان تقيم سوريا علاقات جيدة مع ايران سياسية واقتصادية واجتماعية، انما يجب ان تنهي كل علاقة امنية وعسكرية مع ايران، وان تُخرج من اراضيها كل أطقم الصواريخ وبطاريات الدفاع الجوي والبعثات العسكرية والامنية الايرانية من الاراضي السورية، وان توقف ارسال البعثات العسكرية والامنية الى ايران للتدريب وتلقي التوجيه الديني والسياسي.

وفي هذا المجال، قالت المصادر العربية لـ((الشراع)) ان اميركا تعرف الكثير عن هذه البعثات وماذا تتلقى في الاراضي الايرانية، وكشفت عن كتيب يتم توزيعه على الضباط السوريين الدارسين في ايران عنوانه ((رهبري بزرك)) أي القائد الكبير والمقصود به المهدي المنتظر، وهو كتيب يشبه كتيباً كان يحمله الثوار الصينيون خلال حرب التحرير ويتضمن توجيهات وتعليمات وفلسفة ماو، وكان معروفاً بالكتاب الاحمر.

الكتيب صادر عن مركز تبليغ اسلامي في قم وهو نفسه المعتمد في معسكرات الحرس الثوري الايراني، ويدرسه عسكريّو حزب الله وأمنيوه في لبنان.. كما جماعة الجهاد الاسلامي في فلسطين المحتلة.

وأميركا تعرف ايضاً، ان الاختراق الايراني للنظام السوري وصل الى أعماق الجيش والمؤسسات الامنية وهي عصب هذا النظام، لاعتبارات عقائدية مرتبطة بعلاقة المذهب العلوي بالشيعة..

وأميركا تعرف ان بشار الاسد يزعم لكثيرين استياءه من هذا الاختراق، بينما هو الذي فتح له الباب نكاية بالعرب، وهو الذي يدعمه ويحميه، وانه يرفض أي دعوة من داخل المجموعة العلوية الحاكمة ومن حولها للتوازن بين العرب وايران، ويصر على ان يضع بيضه كله في سلة ايران.. لأن ايران قادمة والعرب مندحرون – كما يزعم.

ويزعم بشار ايضاً امام العرب المعتدلين خاصة في المملكة العربية السعودية، انه عاجز عن مواجهة الاختراق الايراني، لكن الدوائر الاميركية تدرك تماماً ان كل شيء يجري في سوريا يتم بقرار من بشار نفسه.. حتى ان المعلومات التي تحدثت عن محاولات للإطاحة ببشار من السلطة او لتقييد حركته مع ابقائه بعيداً عن ايران تم كشفها لتعزيز موقعه وتفرده بالسلطة، وان الرسالة وصلته، ولم يعد يستطيع إلا الالتـزام بالمنهج الاميركي الجديد، وان كل ما يفعله الآن هو من قبيل المكابرة، او محاولة رفع سعره، برفع مطالبه.. مثلما فعل والده عندما بدأ الحوار مع الاتراك قبل توقيع اتفاقية ((أضنه)) التي كانت بمثابة عقد إذعان سوري لتركيا.

وتكشف المصادر العربية هنا ان حافظ الاسد بدأ مطالبه مع تركيا عام 1997 بالإشراف السوري – التركي المشترك على السدود التي اقامتها تركيا على نهر الفرات الذي يمر في سوريا، ولم يجب الاتراك على هذا الطلب السوري بما اعتبر رفضاً حاسماً، وطلب حافظ الاسد ايضاً سحب القطعات العسكرية التركية على الحدود التركية لمسافة 120 كلمتراً على ان تنسحب القطعات العسكرية السورية المسافة نفسها داخل الاراضي السورية، وايضاً لم تجب تركيا على هذا الامر.. بل أبلغت مسؤولاً عربياً كبيراً زارها متوسطاً، ان حافظ الأسد الخائف من انتشار قواتنا على الحدود السورية.. عليه أن يدرك ان قواتنا مستعدة للوصول لتلتقي مع القوات الإسرائيلية على الجولان.

عندها فقط أدرك الأسد الأب حقيقة الموقف التركي فسلم عبدالله أوجلان، ودخلت القوات السورية عشرات القرى البقاعية التي كانت تحضن مقاتلي حزب العمال الكردستاني واعتقلت المئات منهم وسلمتهم إلى السلطات التركية.

الولد سر أبيه

بشار الأسد يعتمد منهج والده نفسه في رفع سقف مطالبه ثم يبدأ بالتخفيض حتى يصل إلى ارض الواقع.. لكن هذا لن يتم – حسب المصادر العربية فضلاً عن معلومات أميركية – إلا حين يواجه بشار بإرادة حاسمة تعيد طموحاته إلى حجمها الواقعي دون ادعاء أو أوهام، وهو بات يدرك إلى حد كبير ان أوباما من النوع الذي يسير وفق منطق ومعادلة ((واحد زائد واحد يساوي اثنين)) وان ليس لدى نظام الأسد في دمشق ما يؤهله لأن يغير هذه المعادلة، فهو نظام ضعيف ومعزول ويتنطح لأداء دور أكبر من حجمه بكثير وهو – أي أوباما – مطالب بأن يوصل الرسالة واضحة إلى دمشق، وقد أوصلها إليها المبعوثون الأميركيون جميعاً، وكذلك تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية (التي نشرتها ((الشراع)) في عدد سابق).


شرق أوسط جديد

لقد عرض بشار الأسد مع مبعوثين أميركيين فكرة إنشاء شرق أوسط جديد يضم دول المشرق العربي ومصر وإيران وتركيا مستثنياً دول الخليج العربي واليمن أو المغرب العربي والسودان، في إجهاض حقيقي لجامعة الدول العربية، وهذه رسالة سورية إلى أميركا بأنها ستحيط إيران بدول عربية وتوازنها مع تركيا، وهي رسالة إلى إسرائيل بأنها ليست وحدها التي استبعدت من الشرق الأوسط بل أيضاً دولة كبيرة في المنطقة كالمملكة العربية السعودية، فضلاً عن إجهاض المبادرة العربية التي أطلقها الأمير  – الملك عبدالله عام 2002 في بيروت.

وكان الرد الأميركي – ودائماً حسب المصادر العربية – ان سوريا ليس بمقدورها أن تقدم هذه المشاريع، وان الولايات المتحدة الآن ليست بصدد طرح مشاريع إقليمية، وهي مهتمة فعلاً بحل الصراع العربي – الصهيوني، على قاعدة الدولتين، فلسطينية إلى جانب إسرائيل، وانها تتعاطى بإيجابية مع المبادرة العربية للسلام.

ويتكرر الموقف الأميركي دائماً – من كلينتون إلى أوباما – على دمشق ان تهتم بشؤونها هي.. وعلاقاتها بلبنان كما مع السلطة الفلسطينية كما في العراق، لا مانع من أن تكون جيدة بل وجيدة جداً.. شرط عدم التدخل بشؤون هذه البلدان وإذا كان لا بد من تدخل فليكن إيجابياً.. وعبر المؤسسات الشرعية.

أما إيران

وإذا كان نظام بشار الأسد راغباً بتخويفنا بتحالفه مع إيران، فإن لنا مع طهران حسابات مختلفة – كما تنقل مصادر عربية.. ودائماً عن معلومات أميركية.

وهذه المعلومات لا تبشر بأي خير في العلاقات الأميركية – الإيرانية، إلا إذا تراجعت طهران عن أمرين أساسيين:

الأول: هو وقف تخصيب اليورانيوم كطريق أساس لمنعها من امتلاك سلاح ذري.

الثاني: هو وقف دعم الارعاب المحلي والدولي تحت عنوان المشروع التوسعي الإيراني، أو ما تسميه طهران دوراً إقليمياً.

وإذا كان هناك سؤال آخر: ولماذا لا تتراجع أميركا عن سياستها تجاه إيران؟ يجيء الجواب بأن واشنطن أوباما هي غير واشنطن بوش، فالأخير رسم استراتيجية حدد فيها دول الشر في العالم وجاءت إيران واحدة منها، بينما مد الأول يده إلى العالم كله المخاصم لأميركا وتحديداً العالم الإسلامي بادئاً بإيران، وان على هذه الأخيرة أن تقابل اليد الممدودة بمثلها.. ودائماً دون شروط.. وما يقوله رئيسها بأن على أميركا أن تعتذر من إيران بسبب سياستها السابقة مؤشر إلى ان المطلوب هو تراجع إيراني عن سياسة مستفزة تؤدي إلى حرب حقيقية قادمة إلى المنطقة.

وإذا نشبت الحرب بين أميركا وإيران، بعد سنة أو أكثر او اقل من الآن.. فإن موقف العالم بمعظمه سيختلف مع اوباما كما كان عليه مع بوش.. لماذا؟

لأن بوش استفز العالم كله وفقد اصدقاء كثراً لأميركا بسبب سياسته وأسلوبه وحروبه الاستباقية التي انتجت كوارث في العراق وأفغانستان..

اما اوباما فإنه جاء كأسطورة اميركية الى السلطة ما زالت تشغل وتعجب العالم حتى الآن.. فضلاً عن انه جاء متخففاً  من سياسة بوش، وان كان يتحمل الكثير من آثارها السلبية دون أي دور او مسؤولية فيها، ولهذا السبب فهو جاء فاتحاً صدره ماداً يديه للحوار، بما يثير اعجاب العالم بمنطقه من الصين الى روسيا، الى الشرق الاوسط والعالم الاسلامي.


روسيا شريكة اميركا؟

وسترتكب ايران جريمة في حق نفسها اذا تصورت ان أي حرب مقبلة في المنطقة ضدها ستترك روسيا في صفها فالمعلومات الاميركية وفق المصادر العربية تقول: ان روسيا ستكون اشد قسوة على ايران من اميركا نفسها؟

لماذا؟

لأن موسكو تملك معلومات اكيدة، بأن ايران مثلما تمد ايديها وفتنها وتحريضها الى البلاد العربية ذات الاغلبية السنية كي تحرض الشيعة ضدها، ومثلما تسعى لاقامة نظام ولاية الفقيه التابع لها في كل من العراق ولبنان.. فإن مركزاً تبليغياً اسلامياً يتحرك في الجمهوريات الروسية او السوفياتية السابقة ذات الاغلبية او الانتماء الاسلامي وخاصة في البلاد والمدن ذات الاغلبية الشيعية لاثارتها ضد الحكم الروسي، خاصة في اذربيجان وتحريضها طائفياً ضد الارثوذكسية الروسية، بما أثار حفيظة الكنيسة الروسية التي اثارت المسألة سابقاً مع الرئيس فلاديمير بوتين والآن مع خليفته ديمتري ميديفييف.

ثم ان لدى الامن الروسي معلومات اكيدة بأن متمردي الشيشان المسلمين السنة حصلوا على اسلحة ومعدات ومال من السلطات الايرانية، وهذا امر لم ولن تغفره موسكو لطهران، خاصة بعد ان ثبت تورطها في دعم متمردين في منطقة القوقاز.

الامر الثاني الاخطر امنياً في العقل الاستراتيجي الروسي هو ان القنبلة النووية الايرانية ستشكل خطراً على الامن القومي الروسي، هو اشد وقعاً من مشروع نشر الصواريخ الاميركية في بولندا وتشيكيا الذي اثار قلقاً روسياً كاد يهدد العلاقات الاميركية – الروسية.

هنا تؤكد المعلومات الاميركية، ودائماً حسب المصادر العربية، ان اميركا عرضت فعلاً على روسيا صفقة لالغاء مشروع تركيب الدرع الصاروخي في بولندا وتشيكيا، كمدخل لكسب موقف روسي مع اميركا ضد مشروع القنبلة النووية الايرانية، وان موسكو لم تعد بعيدة عن هذا التوجه الاميركي.


المفاجأة

اما المفاجأة الكبيرة التي تنقلها المصادر العربية عن المعلومات الاميركية، فهي ان احتمال مشاركة روسية مع اميركا في أي حرب قادمة مع ايران لن يكون بعيداً، علماً بأن هذه الحرب لن تبدأ مباشرة، بل لا بد ان تسبقها تحركات داخلية ايرانية معادية للنظام، مع وجود عوامل تفجر عديدة   ضد هذا النظام الفارسي، وأهمها وجود قوميات مضطهدة باسم الاسلام في بلاد العرب في الجنوب الغربي، وبلاد الاكراد في الشمال الغربي، وفي بلاد البلوش في الجنوب الشرقي، وفي بلاد الاذريين في الشمال الشرقي.

فضلاً عن ان قطاعات ضخمة من الشباب الذي يشكل 60% من مجموع الشعب الايراني، تنتظر بفارغ الصبر أي دعم حقيقي لتتخلص من التزمت الديني الذي تفرضه السلطات الايرانية بالقوة على المجتمع الايراني الذي يرغب بالانفتاح على العالم وثقافته وعلمه والاستنارة في كل المجالات .

اما الازمة الاقتصادية الطاحنة التي تمر بها ايران، والتي دفعت 11 مواطناً ايرانياً الى الانتحار عام 2008 بسبب البطالة، فهي مؤشر الى مدى الكبت الذي يعانيه المجتمع الايراني في كل المجالات.

يبقى القمع الاسود الذي تقوده جماعات الباسيج أي الميليشيا المسلحة المكلفة حفظ النظام الداخلي، والذي يطال الموطنين العاديين كما كل صاحب رأي حر سواء كان مستقلاً او اديباً او كاتباً او اعلامياً يرى كيف تقفل سلطات الامن عشرات الصحف كل سنة، لمجرد صورة او خبر او تعليق او تحليل لم يعجب السلطات الامنية.

ودعوة اوباما؟

قد يبدو غريباً ان يجيء هذا الكلام، في وقت وجه فيه الرئيس باراك اوباما دعوة حوار علني مع ايران، لكن المصادر العربية نفسها تؤكد ان دعوة اوباما للحوار مع ايران، ليست بعيدة عن تهيئة المسرح لهذه الحرب، ليس حباً بها، بل استنتاجاً مع معلومات اكيدة بأن ايران لن تتراجع تحت أي ظرف عن مشروعها النووي عسكرياً ومشروعها التوسعي جغرافياً ودعم الارعاب تحت عنوان المقاومة، ومحاولة هز استقرار البلاد العربية والاسلامية.. سياسياً وما جواب علي خامنئي على دعوة اوباما للحوار، الا محاولة قطع طريق عليه والايحاء بالاستعداد للحوار حتى لا يظهر كأنه مطلب اميركي بينما يقابل برفض ايراني، بما يحرج طهران امام العالم ويدفعه لتبرير أي حرب اميركية ضدها.

لكن الرد الايراني جاء مدعماً لمعلومات اوباما وإدارته بأن طهران ليست على استعداد لأي حوار مع اميركا الا بعد ان تعترف واشنطن بمصالح ايران الشاملة والتي لا يمكن لأي سياسي اميركي او غربي او عربي قبولها.

ولعل انسحاب الرئيس السابق محمد خاتمي، من ترشيح نفسه لرئاسة الجمهورية المقررة في 12/6/2009 توكيد بأن ايران لن تتساهل مع اميركا، ولن تسمح للاصلاحيين بأن يخرقوا التوجه الايراني المحافظ المتشدد مع اميركا، علماً بأن هناك من يعتقد ان انسحاب خاتمي ربما يخفف الحرج عن الادارة الاميركية التي تعتقد ان خاتمي كرئيس للجمهورية يجيد تقديم نفسه للغرب والعرب، ويمتنع عن استفزاز العالم، ويتحدث عن الحوار مع الآخر سيجعل مهمة الادارة الاميركية بوقف جموح السياسية الايرانية الحقيقية صعبة.. وهي اي واشنطن تفضل شخصاً مستفزاً مثل نجاد كي يسهل عليها التعامل القاسي مع إيران، مع تأييد العالم لها قياساً بسياسة نجاد العدوانية.

إذن

لن يستطيع نظام الأسد فرض شروطه بعد الآن استناداً إلى دعم إيراني، أو تنفيذاً لأجندة إيرانية، أو تخويفاً بإيران ولا حتى بأدواتها في لبنان (حزب الله) وغزة (حماس) والعراق (المجلس الأعلى مثلاً) لأن كل هذه الادوات بما فيها نظام دمشق ستسقط كأوراق الخريف مع أول مجابهة بين العالم.. والنظام المارق في طهران.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.