العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

أستراليا.. إعادة قضية رحمة الضناوي إلى فرقة جرائم القتل!!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

سيدني, استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) – ستظل ظلال الشك تلاحق أسرة الطفلة المختفية رحمة الضناوي بعد أن وصفت محكمة تحقيقات “غليب” سلوك العائلة بالمحير.

من جانبها قالت المحققة شارون فرويند يوم الخميس إنها لا تستطيع الجزم بأن الطفلة رحمة في عداد الأموات، وأضافت أن نهاية قصة اختفاء رحمة لا تزال مفتوحة، وقررت إحالة القضية مجددا إلى ” فرقة جرائم القتل” بشرطة ولاية نيو ساوث ويلز.

إعلان Zone 4

وتابعت فرويند عقب 4 أسابيع من جلسات الاستماع، والإنصات إلى أقوال ما يزيد عن 40 شاهدا.: ” من وجهة نظري فإن النتائج لا تبرئ عائلة رحمة”، دون أن تجزم أو تنفي بشكل يقيني ضلوع العائلة في قضية الاختفاء.

يذكر أن رحمة الضناوي لم يعثر لها على أي أثر منذ اختفائها من منزل والديها في لورني في تمام الثانية صباح العاشر من نوفمبر 2005، وقتما كان عمرها لا يتجاوز 21 شهرا.

وحاول التحقيق السير في مسارات متعددة حول اختفاء رحمة، بينها أنها تعرضت للاختطاف من قبل أحد الغرباء أو شخص من أقربائها، وأنها لا تزال على قيد الحياة.

كما تناولت التحقيقات إمكانية أن يكون مختطف رحمة أحد المجرمين من مرتكبي جرائم جنسية تجاه الأطفال، وأنه قتلها بعد ارتكاب إساءته الجنسية.

 

 

كما ركز الجزء الثاني من التحقيقات على والدي رحمة حسين وعلياء وأشقائهم.

وأدلى والد الطفلة حسين الضناوي بتصريحات صحفية خارج محكمة غليب حيث قال: ” لم أقم أنا أو زوجتي بعمل أي شيء يضر رحمة”.

وكانت فرويند قد قالت في شهر مايو الماضي: ” أضحى جليا وجود تناقض في اعترافات والد ووالدة وأقارب رحمة، حيث تتناقض مع التصريحات المبكرة التي أدلوا بها عقب اختفائها عام 2005″.

واستطردت أن المباحث أخطأت بعد اختفاء رحمة في عدم التركيز على عائلة الطفلة.

وقال الضابط نيكولاس سيدغويك الذي كان مسؤولا عن التحقيقات بعد اختفاء الطفلة، إنه لم يكن هنالك مدعاة للشك في عائلة رحمة بشأن لغز اختفائها، لكنه غير رأيه بعد مراجعة للتحقيقات عام 2011.

وعادت فروند لتعلق على بعض المكالمات التي تم التنصت عليها والخاصة بعائلة رحمة حيث قالت إن النكات والضحك الذي كانت تتخلل المكالمات لا تتناسب مع والدين حزينين لاختفاء طفلتهما، بالإضافة إلى أن المكالمات تضمنت إشارات معينة للمتصلين بعدم التحدث في قضية رحمة.

 

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.