العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

أستراليا..أحمدزاي للشيخ أبو عدنان: هل يمكن أن أتبرع بمال مسروق؟!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

سيدني, استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) – كشفت التحقيقات المتعلقة بميلاد بن أحمد شاه أحمدزاي الذي تم إلقاء القبض عليه مؤخرا لاستكمال محاكمته بتهم تتعلق بالإرهاب والسطو. إنه قام بعد ستة أسابيع من تنفيذ عملية سطو على إحدى ماكينات الصراف الآلي بجنوب غرب سيدني بسؤال أحد الشيوخ عما إذا كان يحق له التبرع بالمال المسروق، وصرفه في أعمال الخير.

جاء ذلك في مكالمة هاتفية أجراها أحمدزاي، في سبتمبر 2011 مع الشيخ الوهابي أبو عدنان، وسجلتها الشرطة، وبعدها بأسبوعين ألقي القبض على أحمدزاي، واتهم بسرقة ماكينة الصراف الآلي بالاشتراك مع ثلاثة آخرين في يوليو 2011.

إعلان Zone 4

ومثل أحمدزاي البالغ من العمر 23 سنة أمام محكمة باراماتا أمس الجمعة كجزء من محاكمته بعد اعترافه في ديسمبر 2011 بسرقة 100 ألف دولار.

وألغت المحكمة أمس الجمعة الإفراج بكفالة عن أحمدزاي، حيث كان قد قضى 13 شهرا على ذمة القضية قبل أن يفرج عنه بكفالة قبل سبعة شهور، لكن تطورات جديدة تسببت في إلغاء هذا الإفراج، وبات في انتظار العقوبة.

 

وتشير وثائق القضية إلى أن أحمدزاي سأل الشيخ أبو عدنان خلال المكالمة الهاتفية عن شرعية التبرع بأموال تحصل عليها بطرق غير مشروعة.

ويأتي مثول أحمدزاي أمام المحكمة بعد 4 أيام فقط من القبض عليه في ألبورن بتهمة جديدة تتعلق بتهديده لمسؤول حكومي بقطع رقبته في مكالمة هاتفية في مايو الماضي، بينما كان أحمدزاي مفرجا عنه بكفالة منتظرا الحكم في واقعة سرقة ماكينة الصراف الآلي.

وولد أحمد زاي ونشأ في سيدني، وكان يتردد على “بيت البخاري” وهو مكتبة إسلامية ومسجد للصلاة في ألبورن بإشراف الشيخ فايز محمد، كما ارتبط اسمه بـ “مكتبة الرسالة” في بانكستاون، والتي كان الشيخ أبو عدنان يتحدث فيها.

من جانبه، قال جمال ريفي أحد قيادات المجتمع إن مثل هذه المراكز الإسلامية تغذي التعصب، وتابع: ” في الوقت الراهن توجد صعوبة في بناء المساجد في أستراليا، وهو ما يحرم الشباب من الحصول على الفكر الإسلامي المعتدل، ويدفعهم للذهاب إلى مراكز متشددة، يتعلمون فيها أفكارا متشددة”.

وكان المدعي العام الفيدرالي مارك دريفوس قد مدح مؤخرا الشيخ فايز محمد لتعاونه مع السلطات، ولكن ليس واضحا إلى أي مدى يستطيع الشيخ السيطرة على تصرفات مؤيديه.

وقال المرشح البرلماني السابق جمال داوود من ألبورن: ” عندما شاهدت أحمدزاي في التلفاز تعرفت عليه على الفور، حيث كان قد قام مع أصدقائه عام 2011 بأزالة ملصقاتي الانتخابية من متاجر ألبون”، وأضاف أنه سأله حينئذ عن الأسباب التي دعته لفعل ذلك، فأجابه: ” لأن الديمقراطية ليس مسموحا بها في الإسلام، وليس من المفترض أن تشارك في الانتخابات”.

وتابع داوود: ” لقد اتصلت وقتها بالشيخ فايز محمد الذي وعدني بالتدخل والتحدث إليه، ولكن لم يتغير شيء”.

بينما قالت عائلة أحمدزاي لـ “فيرفاكس ميديا” إنه شخص محب ورائع ومسؤول، ولا يشكل أي تهديد على الأمن القومي.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.