العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2A

Ad Zone 2A

أستراليا بلد المهاجرين

Ad Zone 4B

استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) – بينما ننشغل بالحديث حول السبيل الأمثل لمنع قوارب طالبي اللجوء من القيام برحلاتها الخطيرة إلى أستراليا، من الأفضل تذكر من نحن.

أستراليا هي بلد من المهاجرين الذين شكلوا معا أحد أكثر اقتصاديات العالم ازدهارا.

لقد استقر في تلك البلد أكثر من 7 مليون مهاجر منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وتمكنوا من الاندماج في المجتمع الأسترالي، وتحقيق نجاحات كبيرة.

وأثار تعامل أستراليا مؤخرا مع قضية طالبي اللجوء استياء دوليا.

وبينما يستعد العالم غدا الخميس للاحتفال بيوم اللاجئين، أشار ريك تاول الممثل الإقليمي لوكالة شئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إلى الجدال السيء في أستراليا حول قضية طالبي اللجوء.

ومما لا شك فيه أن السياسة الأـسترالية تجاه طالبي اللجوء تمر بمرحلة فوضى يتمثل في وصول المركب رقم 179 التي تحمل طالبي لجوء إلى أستراليا.

ومنذ قرار حكومة راد بإلغاء ” حل الباسيفيك” و” تأشيرات الحماية المؤقتة”، وعدد طالبي اللجوء في تزايد مستمر، بإجمالي 45 ألف تقريبا وصلوا عبر مراكب متهالكة، بعضهم أعيد إلى من حيث أتى، وبعضهم قبلت طلبات اللجوء الخاصة بهم، وسمح لهم بالبقاء داخل المجتمع الأسترالي.

إن ما يزعج معظم الأستراليين حقيقة فكرة قيام بعض الأشخاص برحلات خطيرة عبر مراكب يتسرب منها الماء، قاصدين أستراليا.

لكن لا ننسى أن أستراليا هي أحد أكبر دول العالم تعددية من الناحية الثقافية واللغوية والدينية.

وتقول الإحصائيات إن شخصا من بين أربعة أستراليين ولد خارج أستراليا.

وكشفت إحصائيات المكتب الأسترالي للإحصاء عن أن الأستراليين يشكلون نحو 300 أصل عرقي مختلف، أكثرهم من بريطانيا وأستراليا وأيرلندا واسكتلندا وإيطاليا وألمانيا والصين واليونان وهولندا.

ويتمثل حل مشكلة طالبي اللجوء في ضرورة اتفاق ثنائي بين الحزبين العمالي والليبرالي.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.